تكثر دعوات اشخاص مؤثرين للانفتاح على انتشار كورونا، ليتمكن العاملون من تأمين لقمة عيشهم، ولكن مهما حصل، سلامة المجتمع تكمن بوقف الاحتكاك المباشر بين المواطنين، ووقف النشاط التجاري غير الضروري لادامة الحياه، واقدر دافعهم الاجتماعي الداعي لذلك، ولكن هناك حلول رديفه للاغلاق قد تمنع
النفور، بتركيز الشخصيات المؤثره اجتماعيا على تعزيز مبدأ التكافل الاجتماعي ورفد حساب الخير التابع لوزارة التنميه الاجتماعيه بالمال، اما بدافع التكافل، او تقديم الزكاه السنويه، حتى تتمكن الوزاره من توفير الدعم المادي للمنشآت المتوسطه والصغيره، لكي تتمكن من صرف رواتب واجور استثنائيه
وهذا السبيل الوحيد للوصول لكافة العاملين المتضررين من الاغلاق، على ان يقدم اصحاب المنشآت تعهد بإيصال المال لجميع العاملين لديهم، بعد الافصاح عن عددهم والتأكد من حجم منشآتهم منعا لتقديم معلومات خاطئه وتعهد بتسجيل وترخيص المنشآت الغير مسجله بتسهيل ذلك لهم، وكما لا نتنكر للعاطفه يجب
ان لا نتنكر للعقل، وفي حال حصل انفتاح ووصل عدد المصابين بعد فتره من الزمن الى 7 آلاف بأقل تقدير، بدليل ما حصل في السويد، التي لم تتبع الاغلاق وظهر الفيروس فيها بنفس الفتره التي ظهر فيها في الاردن، وعدد سكانها يقارب عدد سكان الاردن، بالطبع لن يتمكن احد من الاستمرار بالعمل، والاولى
هو حث الجميع على المشاركه، ورفد المال للحسابات التي اعلنتها الحكومه للتعامل مع الازمه، لأن الجميع سيكونوا متضررين لو لا قدر الله زاد عدد الاصابات، بضرر يفوق ضرر الاغلاق بأضعاف
@PrimeMinistry
@AwqafJordan
@MOSD_JO
@AtefAltarawneh
@RulaAlhroob
@Raedhalaraj
@maenqt
@RoyaTV
@Rattibha
@PrimeMinistry
@AwqafJordan
@MOSD_JO
@AtefAltarawneh
@RulaAlhroob
@Raedhalaraj
@maenqt
@RoyaTV
@Rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...