عائدة الحجرية
عائدة الحجرية

@Ayida_alhajri

9 تغريدة 73 قراءة Apr 09, 2020
صراع قوى الخير والشر مستمر منذ بداية خلق آدم واستمر بين العباد ليبلوهم بالحسنات والسيئات وهذه سنة الله في الأرض.
(أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله)
متى يكون التدخل الإلهي؟
يتبع
عندما تختل الموازين ويكون المؤمنون عاجزون عن نصرة دين الله لقلة العدد أو العدة.
وكلنا نعلم قصة غزوة الأحزاب عندما تآمرت قبائل العرب على المؤمنين في المدينة فكفاهم الله شر القتال.
(وكفى الله المؤمنين القتال وكان الله قويا عزيزا)
وكلنا نعلم قصة نوح عليه السلام مع القلة المؤمنة الذين خاف عليهم أن يضلوا بسبب كثرة الكفار وسخريتهم من المؤمنين.
(إنك إن تذرهم يضلوا عبادك ولا يلدوا إلا فاجرا كفارا)
فتدخل رب العالمين فأغرقهم جميعا.
وكلنا نعلم قصة نجاة موسى عليه السلام وقومه من فرعون حيث كان جيشا قويا خلفهم لإبادتهم والبحر من أمامهم فتدخل رب العالمين بقدرته ففلق البحر وأنجاهم وأغرق فرعون وجنده.
(فلما آسفونا انتقمنا منهم وأغرقناهم أجمعين)
وكلنا نعلم قصة النار التي تحولت بردا وسلاما على نبي ذلك الزمان ابراهيم الخليل عليه أفضل الصلاة والسلام حيث عجز الجميع عن نصرته فأنجاه الله. وكذلك قصة نجاة عيسى نبي الله وكلمته الذي رفعه الله حين عجز الحواريون عن نصرته.
يتدخل الله بقوته لنصرة عبادة المؤمنين عند عجزهم أمام قوى الشر
فإذا تدخل الله سبحانه وكفى المؤمنين القتال في زمن يقتلوا فيه ويُسخر منهم ويعذبوا ويسجنوا ويتعرضون فيه للفتنة التي قد تضلهم وهم قلة فحماهم ونجاهم بأي طريقة كانت فعلى المؤمنين الإستبشار بنصر الله وليس الخوف فإن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون.
و يكون التدخل مختلفا في كل مرة
(.. فَمِنۡهُم مَّنۡ أَرۡسَلۡنَا عَلَیۡهِ حَاصِبࣰا وَمِنۡهُم مَّنۡ أَخَذَتۡهُ ٱلصَّیۡحَةُ وَمِنۡهُم مَّنۡ خَسَفۡنَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ وَمِنۡهُم مَّنۡ أَغۡرَقۡنَاۚ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِیَظۡلِمَهُمۡ وَلَـٰكِن كَانُوۤا۟ أَنفُسَهُمۡ یَظۡلِمُونَ)
فلا تخف..
قد يعمرك الله لترى هذا النصر وقد تموت قبله كما استشهد الذين من قبلنا قبل التمكين في الأرض المهم أن تكون واثقا أن نصر الله قريب.
(حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم كذبوا جاءهم نصرنا فنجي من نشاء)
@Rattibha
رتب

جاري تحميل الاقتراحات...