سأخصص هذه السلسلة لإقتباسات من كتاب "نحو عمارة"
لوكوربوزييه من أهم من كتب ونظر في العماره وهو الذي علم نفسه بنفسه من انشغاله في مكاتب المعماريين ورحلاته ومشاهداته
* اتمنى التمعن لمقولاته رغم ان بعضها ربما يكون جدلي، لاذع أو شديد اللهجة لكنها بالتأكيد ستبحر بمخيلتك
لوكوربوزييه من أهم من كتب ونظر في العماره وهو الذي علم نفسه بنفسه من انشغاله في مكاتب المعماريين ورحلاته ومشاهداته
* اتمنى التمعن لمقولاته رغم ان بعضها ربما يكون جدلي، لاذع أو شديد اللهجة لكنها بالتأكيد ستبحر بمخيلتك
الأنشائيون أصحاء ونشطون ومفيدون ومتزنون وسعداء في عملهمم. ومعماريونا خاب ظنهم وعاطلون, ومتعاظمون أو متبرءون. هذا لأنه لم يكون لهم شي يعملونه. لم يعد لدينا المال لبناء مباني تذكارية تاريخية... سيكون الإنشائيون البنائين في المستقبل...
ولكن هناك شيئ إسمه "العمارة" يدعو إلى الإعجاب, ويَنتج عن أناس سعداء ويتسبب في إنتاج ناس سعداء... هذه "العمارة" تجدها في التليفون كما تجدها في البارثنون ( مبنى تاريخي)... وما أسهل أن تتواجد في بيوتنا!
ليس للعمارة دخل " بالطرز ". فالطرز ليست أكثر من ريشة في قبعة امرأه... العمارة لها أهداف أكثر جدية. ففي مقدروها التسامي فوق مادياتها, والتأثير في أكثر الغرائز توحشاً...
يجب أن نزيل سوء التفاهم ... نحن في حالة مريضه لأننا نخلط بين الفن الصحيح وبين زخارف يقوم بالدعاية لها (( مزخرفون)) لا يفهمون العصر الذي يعيشون فيه...
جاري تحميل الاقتراحات...