بنــدر المنصور
بنــدر المنصور

@BAlmansoour

12 تغريدة 174 قراءة Apr 09, 2020
لوكوربوزييه
—————————————————
البيت آله للعيش فيها - الحمامات، الشمس، الماء الساخن، الماء البارد، التدفئة عند الطلب، حفظ الطعام، الصحة و النظافة، الجمال بمعنى نسب جيده. والكرسي آله للجلوس فيها، وهكذا....
سأخصص هذه السلسلة لإقتباسات من كتاب "نحو عمارة"
لوكوربوزييه من أهم من كتب ونظر في العماره وهو الذي علم نفسه بنفسه من انشغاله في مكاتب المعماريين ورحلاته ومشاهداته
* اتمنى التمعن لمقولاته رغم ان بعضها ربما يكون جدلي، لاذع أو شديد اللهجة لكنها بالتأكيد ستبحر بمخيلتك
الأنشائيون أصحاء ونشطون ومفيدون ومتزنون وسعداء في عملهمم. ومعماريونا خاب ظنهم وعاطلون, ومتعاظمون أو متبرءون. هذا لأنه لم يكون لهم شي يعملونه. لم يعد لدينا المال لبناء مباني تذكارية تاريخية... سيكون الإنشائيون البنائين في المستقبل...
ولكن هناك شيئ إسمه "العمارة" يدعو إلى الإعجاب, ويَنتج عن أناس سعداء ويتسبب في إنتاج ناس سعداء... هذه "العمارة" تجدها في التليفون كما تجدها في البارثنون ( مبنى تاريخي)... وما أسهل أن تتواجد في بيوتنا!
ليس للعمارة دخل " بالطرز ". فالطرز ليست أكثر من ريشة في قبعة امرأه... العمارة لها أهداف أكثر جدية. ففي مقدروها التسامي فوق مادياتها, والتأثير في أكثر الغرائز توحشاً...
يجب أن نزيل سوء التفاهم ... نحن في حالة مريضه لأننا نخلط بين الفن الصحيح وبين زخارف يقوم بالدعاية لها (( مزخرفون)) لا يفهمون العصر الذي يعيشون فيه...
يوجد مهنه واحده، واحده فقط، لا يعتبر التقدم فيها ضرورياً، وهي مهنة (العمارة) واللتي يتوجون فيها الكسول والخمول، ويسترشدون فيها دائماً بالأمس ... وإذا لم يتقدم الإنسان إلى الأمام فإنه يفلس.
العمارة تنزل إلى مستوى أغراضها الإنتفاعية: دورة مياه، سخان، خرسانة، موقد ... إلخ هذا إنشاء، هذا ليس بالعمارة. العماره فقط توجد حيث يوجد عاطفه شاعرية. العماره شيئ تشكيلي وعندنا اقصد " تشكيلي " اي ترى وتقاس بالأعين
نحن نستحق الرثاء لمعيشتنا في بيوت غير جديره، تفسد صحتنا وحالتنا المعنوية... بيوتنا " تقرفنا " فنهرب إلى المقاهي والنوادي أو نجتمع في في وجوم كالحيو&@$& البائسة
ليس الإنتاج بالجملة عقبه أماما العمارة، بل على العكس، يأتي بالوحدة والإتقان في التفاصيل، ويعطي تنويعات في المجموعة
في هذا العهد الجديد الذي تشمله الصناعة ويحكمه قانون الإقتصاد. يجب ان توجد روح الإنتاج بالجمله في إنشاء البيوت والسُكنى فيها. وإذا أزلنا من قلوبنا وعقولنا كل مفهوم قديمة بخصوص البيت ونظرنا للسؤال بنقد وتحليل وشيئيه، وصلنا الى "البيت - الآله" ، صحيح كالأدوات والأجهزة، وجميل أيضًا
"الطُرز" كاذبه، الطراز بمعناه الصحيح وحده من المبادئ تحيي كل الأعماق في عصر ما. وهو نتيجة حالة ذهنية لها طابعها الخاص. كل عصر يبتكر لنفسه عمارته الخاصة. (اليوم) أصبح لنا ذوق يستسيغ الهواء النقي وضوء النهار الواضح، ونريد التخلص من كل الزخارف التي تدل على روح ميته تكاد تخنق العماره

جاري تحميل الاقتراحات...