يغتر كثير من أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة بالتدفقات النقدية الموجبة في الأوقات الصحية والمستقرة، ولكن يبدو أن أزمة #كورونا أتتهم كالصفعة التي لم يكن ليتوقعها أحد..
التدفقات النقدية الموجبة هي مؤشر جيد بلا شك ولكن هل قام أصحاب هذه المشاريع بما يجب عليهم من تحليل لقوائمهم المالية ومراقبة تدفقاتهم النقدية و بناء التنبؤات المستقبلية؟
هل لديهم المهارات المطلوبة لإدارة السيولة وتوزيع الأرباح ووضع مخصصات وإحتياطات لحالات الطوارئ؟
إدارة السيولة بحد ذاتها تحتاج إلى مهارة وخبرة قد يفتقر إليها رواد الأعمال ولكن يجب أن يعوا أهميتها ويستشيروا من لهم خبرة بها لتقديم النصح والمشورة
وضع خطط لتوفير الأموال بكلفة معقولة لمواجهة الإلتزامات عند إستحقاقها أمر جداً مهم ويجعل المشروع في معزل عن مواجهة أي عسر مالي
هناك نوعان من العسر المالي الذي قد توجهه المشاريع بمختلف أنواعها وأحجامها: عسر مالي فني (Technical Insolvency)
وعسر مالي حقيقي (Real Insolvency)
وعسر مالي حقيقي (Real Insolvency)
يحدث العسر الفني عندما تكون موجودات الشركة أكثر من إلتزاماتها، ولكن الشركة تواجه مشكلة في تسييل هذه الموجودات
وهذا قد يكون خلل في إدارة السيولة لأن الشركة قامت بالتوسع في إستثمارات غير قابلة للتحويل إلى نقد أو لم يكن هناك كفاءة في إستغلال الأصول لتوليد الأرباح
وهذا قد يكون خلل في إدارة السيولة لأن الشركة قامت بالتوسع في إستثمارات غير قابلة للتحويل إلى نقد أو لم يكن هناك كفاءة في إستغلال الأصول لتوليد الأرباح
أما العسر الحقيقي فيحدث عندما تكون موحودات الشركة أقل من مطلوباتها، وهو نتيجة متوقعة تأتي بعد المرور بالعسر الفني
نقطة أخيرة مهمة، قد يكون إرتفاع نسب السيولة أمر جيد، ولكن إذا زادت هذه السيولة عن الحاجة فقد تؤدي إلى تخفيض الأرباح لأن الشركة عطلت هذا (الكاش) ولم توظفه بالشكل الذي يخدم متطلباتها
جاري تحميل الاقتراحات...