مناور عيد سليمان
مناور عيد سليمان

@mnaw7

5 تغريدة 156 قراءة Apr 08, 2020
يردد الكثيرون بعض الجمل دون معرفة أصلها، أو حتى الموقف التي قيلت فيه . لكن معناها يوافق الحدث الذي يجعلك تستخدمها فيه ، ومنها :
" القشة التي قصمت ظهر البعير "
هو مثل يشير إلى حدث صغير يحدث أثرًا كبيرًا ليس بذاته فقط بل لأنه جاء بعد تراكم كثير من الأحداث.
إليكم قصة المثل :
يحكى أن رجل كان لديه بعير فأراد أن يسافر إلى بلد ما فحمل على ظهر البعير فوق طاقته !
فبدأ البعير يهتز من كثرة المتاع ، وأخذ الناس يصرخون بوجه صاحب البعير يكفي ما حملت عليه !
إلا أن صاحبه لم يهتم بل أخذ حزمة تبن وجعلها فوق ظهر البعير وقال : هذه خفيفة هذه آخر المتاع ، فما كان من البعير إلا أن سقط أرضا ، فتعجب الناس
وقالوا : قشة قصمت ظهر البعير !
والحقيقة أن القشة لم تكن هي التي قصمت ظهر البعير بل إن الأحمال الثقيلة هي التي قصمت ظهره .
ويوضح المثل بأنه حتى البعير القوي القادر على أن يحمل فوق ظهره قدرا كبيرا يصل حداً قد تؤدي قشة واحدة إلى كسر ظهره وهلاكه .
الخلاصة:
لاتستهينوا بصغائر الأمور لأنها تتراكم، أما قشتنا التي قصمت ظهورنا فيا لها من قشة هي: استهانتا بأمور تراكمت منذ سنين والتي ندفع ثمنها غالياً?
لا تستهينوا بصغائر الأمور فـ كرة الثلج تبدأ صغيرة ومع تدحرجها تزداد حجما حتى تصبح عائقا قد يكون مدمراً ولا تستهينوا بصغائر الذنوب

جاري تحميل الاقتراحات...