|~ فهد التميمي
|~ فهد التميمي

@FaFeMr

10 تغريدة 104 قراءة Apr 08, 2020
[١] سأضع -بمشيئة الله- تحت هذه التغريدة حكايا طريفة ومواقف ظريفة لأدباء عِظام وكُتّاب كبار عُرفوا بسرعة البديهة وخفّة الظّل، وهم :(إبراهيم المازني، وعبد العزيز البشري، وحافظ إبراهيم، وتوفيق الحكيم، وبرنارد شو)، أنقلها -بشيء من التصرّف- من كتاب {اضحك مع الظرفاء} لإبراهيم مرزوق:
[٢]
• (المازني): كان المازني قصير القامة إلى درجة كبيرة، وحدث أن جلس يوماً مع بعض أصدقائه وقال لهم مفاخراً: كنت اليوم سائراً مع أحد أصدقائي، فاختلف معه بائع عملاق في الطريق وحاول ضربه، لكنه نظر إليّ وقال له: حاسيبك بس علشان خاطر العيل اللي معاك ده.
[٣]
• أهدى المازني مرة نسخة من كتابه إلى أحد الأصدقاء، ووعده الصديق بقراءتها، ثم مضت فترة طويلة والصديق يعتذر عن عدم قراءتها!
وقابله المازني ذات يوم فسأله في جد بالغ: إنتَ كنت بتعوم في النيل إمبارح؟ فسأله الصديق: ليه؟ فقال المازني: أصلي لقيت نسخة من كتابي في الميّة.?
[٤]
• (عبد العزيز البشري): كان عبد العزيز البشري مع لفيف من إخوانه يقضون أيّاماً في ضيعة وجيهٍ من أفراد الأسرة الأباظيّة بمديرية الشرقية، فقام الشيخ البشري يتوضأ وترك جبّته السوداء معلّقة، فلما عاد وجد إخوانه قد رسموا عليها بالطباشير وجه حِمار شغفاً بالعبث به والسخرية منه،
[٥]
فنظر إليهم البشري في ثبات دون أن يفقد أعصابه وقال والابتسام لا يفارق شفتيه: مين اللي مسح وشّه في الجبة؟?
• رأى البشري أحد أصحابه خارجاً من صالون الحلاق وعلى وجهه آثار دم فقال له: الحلاق ده عمل لك خدمة كبيرة. فسأله صديقه: خدمة إيه؟ فأجابه البشري: لأنه أثبت أن في وشّك دم.
[٦]
• (حافظ إبراهيم): وقف حافظٌ يوماً يلقي قصيدته في رثاء عبد الخالق ثروت باشا، وكان الجمع حاشداً والشعراء يتتابعون، وكان من بينهم الشيخ محمد عبد المطلب شاعر البادية، وكان من عادة الشيخ أن يحضر إلى الأماكن التي يرتادها راكباً حماراً ثم يتركه أمام الباب في رعاية البواب أو الحارس،
[٧]
وعندما وصل حافظ إبراهيم في إلقائه الأخّاذ إلى أحد المقاطع المؤثّرة، سأله الحاضرون الإعادة، وصادف أنْ ارتفع نهيق الحمار في الخارج، فقال لهم حافظ: دقيقة من فضلكم حتى ينتهي حمار الزميل من إنشاده. فانقلب المأتم إلى ضحك متصل.
[٨]
• (توفيق الحكيم): كتب توفيق الحكيم رواية عنوانها {حمار الحكيم}، وفي إحدى المرّات تحدّثت سيدة إليه تليفونياً وقالت بسخرية لاذعه: أنا معجبة جداً بحمارك يا أستاذ توفيق. فرد عليها قائلاً: بس يا خسارة متجوّز، تقدري تشوفي لك واحد غيره.?
[٩]
• (برنارد شو): في إحدى الحفلات والمآدب الرسمية التقى ونستون تشرشل -رئيس وزراء بريطانيا إبان الحرب العالمية الثانية- وبرنارد شو، وكان برنارد طويل القامة نحيلاً، فقال تشرشل لبرنارد مداعباً: إنّ من يراك على هذه الحال يظن أنّ بريطانيا تشكو من المجاعة! فأجابه بونارد على الفور:
[١٠]
ومن يراك يا سيدي سيعتقد بأنّك أنت الوحيد المسؤول عن المجاعة. وكان تشرشل بديناً يحب الطعام.?
• زار أحد أغنياء لندن برنارد شو، ولما دخل عليه وجده يتحدث إلى نفسه! فسأله: مالي أراك تحدث نفسك؟ فضحك برنارد وقال: عادة ألفتها منذ الصغر، وهي أن أتحدّث إلى أشخاص أذكياء.
(انتهى)

جاري تحميل الاقتراحات...