[٣]
• أهدى المازني مرة نسخة من كتابه إلى أحد الأصدقاء، ووعده الصديق بقراءتها، ثم مضت فترة طويلة والصديق يعتذر عن عدم قراءتها!
وقابله المازني ذات يوم فسأله في جد بالغ: إنتَ كنت بتعوم في النيل إمبارح؟ فسأله الصديق: ليه؟ فقال المازني: أصلي لقيت نسخة من كتابي في الميّة.?
• أهدى المازني مرة نسخة من كتابه إلى أحد الأصدقاء، ووعده الصديق بقراءتها، ثم مضت فترة طويلة والصديق يعتذر عن عدم قراءتها!
وقابله المازني ذات يوم فسأله في جد بالغ: إنتَ كنت بتعوم في النيل إمبارح؟ فسأله الصديق: ليه؟ فقال المازني: أصلي لقيت نسخة من كتابي في الميّة.?
[٥]
فنظر إليهم البشري في ثبات دون أن يفقد أعصابه وقال والابتسام لا يفارق شفتيه: مين اللي مسح وشّه في الجبة؟?
• رأى البشري أحد أصحابه خارجاً من صالون الحلاق وعلى وجهه آثار دم فقال له: الحلاق ده عمل لك خدمة كبيرة. فسأله صديقه: خدمة إيه؟ فأجابه البشري: لأنه أثبت أن في وشّك دم.
فنظر إليهم البشري في ثبات دون أن يفقد أعصابه وقال والابتسام لا يفارق شفتيه: مين اللي مسح وشّه في الجبة؟?
• رأى البشري أحد أصحابه خارجاً من صالون الحلاق وعلى وجهه آثار دم فقال له: الحلاق ده عمل لك خدمة كبيرة. فسأله صديقه: خدمة إيه؟ فأجابه البشري: لأنه أثبت أن في وشّك دم.
[٧]
وعندما وصل حافظ إبراهيم في إلقائه الأخّاذ إلى أحد المقاطع المؤثّرة، سأله الحاضرون الإعادة، وصادف أنْ ارتفع نهيق الحمار في الخارج، فقال لهم حافظ: دقيقة من فضلكم حتى ينتهي حمار الزميل من إنشاده. فانقلب المأتم إلى ضحك متصل.
وعندما وصل حافظ إبراهيم في إلقائه الأخّاذ إلى أحد المقاطع المؤثّرة، سأله الحاضرون الإعادة، وصادف أنْ ارتفع نهيق الحمار في الخارج، فقال لهم حافظ: دقيقة من فضلكم حتى ينتهي حمار الزميل من إنشاده. فانقلب المأتم إلى ضحك متصل.
[١٠]
ومن يراك يا سيدي سيعتقد بأنّك أنت الوحيد المسؤول عن المجاعة. وكان تشرشل بديناً يحب الطعام.?
• زار أحد أغنياء لندن برنارد شو، ولما دخل عليه وجده يتحدث إلى نفسه! فسأله: مالي أراك تحدث نفسك؟ فضحك برنارد وقال: عادة ألفتها منذ الصغر، وهي أن أتحدّث إلى أشخاص أذكياء.
(انتهى)
ومن يراك يا سيدي سيعتقد بأنّك أنت الوحيد المسؤول عن المجاعة. وكان تشرشل بديناً يحب الطعام.?
• زار أحد أغنياء لندن برنارد شو، ولما دخل عليه وجده يتحدث إلى نفسه! فسأله: مالي أراك تحدث نفسك؟ فضحك برنارد وقال: عادة ألفتها منذ الصغر، وهي أن أتحدّث إلى أشخاص أذكياء.
(انتهى)
جاري تحميل الاقتراحات...