نور الإسلام
نور الإسلام

@Noorlislam96

24 تغريدة 285 قراءة Apr 08, 2020
اليوم وأنا أتصفح تويتر وجدت #بنت_بونهضة قد وضعت إعجابًا على مقولات نوال السعداوي!
فاستعذت بالله من الشيطان ثم أكملت تصفحي، وإذا بـ عائشة القحطاني تنشر في صفحتها مقالًا لنوال!
صوتٌ خفيٌ دعاني للكتابة عن هذه العجوز!
فمن هي نوال السعداوي؟ولماذا نبغضها في الله؟
#حقوق_المرأة_القطرية
هي نوال سعيد السعداوي،كاتبة تخرجت من كلية الطب سنة 1955
عُرفت بأفكارها ودعواتها التحرريةودعوتها كسائر أفكارها،ليس فيها معنى جديد من بنات أفكارها،إنما هي إلحادٌ نسجه الغربيون ولبسوه حتى بلي
ولكن متنورينا دأبوا على سرقة ثياب الغير، وغسلها والظهور بها في المحافل على أنها أكسية جديدة
لقد كانت نوال في يومٍ ما من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين، بل من المتحمسين لها!
يقول الدكتور محمود جامع في كتابه ( وعرفت الإخوان ):
وكان معنا في نفس الدفعة الدكتورة نوال السعداوي، التي نجحنا في ضمها للإخوان، وتحجبت في ملبسها، وغطت شعرها، وكانت ملابسها على الطريقة الشرعية..
ونجحت في إنشاء قسمٍ للأخوات المسلمات من طالبات الكلية، كما أنشأت مسجدًا لهن في الكلية، وكانت تؤمهن في الصلاة!
وأقنعت نوال زميلاتها بالانضمام إلينا وحضهن على الصلاة و التمسك بالحجاب في وقت كان الحجاب بين النساء نادرًا!
ولكن للأسف انقلب حالها وتغيرت أمورها إلى ما وصلت إليه الآن.
وفي هذا عبرة لي ولغيري من شباب الإسلام ( ذكورًا وإناثًا )..
أن يسألوا الله الثبات على دينه مرارًا وتكرارُا.
وأن لا يغتروا لكونهم قد استقاموا على دين الله فترةً من الزمن أن لاتصيبهم فتنة، أو نكوص عن الهدى ولو بعد حين.
اللهم يا مقلّب القلوب ثبّت قلوبنا على دينك..
وأسباب الزيغ كثيرةٌ منها:
عدم إخلاص النية منذ البداية
كثرة مجالسة المنحرفين وهذا يسحبه رويدًا رويدًا عن الخير وأهله وهولايشعر
إكثار القراءة الفكرية المُقسية للقلب المشككة له دون امتلاك أساسٍ في معرفة أصول الخطأ
وكذا غفلته وتفريطه التدريجي بالعمل الصالح والعبادات التي تشد اعتصامه
وأثناء عمل هذه الأسباب، تنشأ بذرة خبيثة في القلب، هي بذرة "التمرد"
وتبدأ أولًا بالتمرد على أقوال العلماء وأفهامهم المبنية على النصوص الشرعية، وازدرائها، بحجّة أنهم لايفهمون، أو أن الزمن تغير وهم ثابتون على نهجهم الأول، أو أنهم تقليديون، أو أن أقوالهم تخالف الرأي الذي أعتقده،أو..
أما هذا " المتمرد " فهو المتطور وهو المنفتح وهو صاحب الـ #نهضة ورائدها الأول!
وهو يُلبس على نفسه بأن " تمردهُ " هذا هو من قبيل " التطور الفكري "!
أو أنه انتقل من مدرسة "الحفظ والتقليدية" إلى مدرسة " الفهم والتجديد "!
هذه البداية ...
ثم تبدأ بذرة " التمرد " بالنّمو وهو ساهٍ في غمرته..
ثم يكتشف أن تمرده بدأ يصطدم ببعض النصوص الشرعية التي تخالف هواه الجديد، وهذه مشكلة!
فلم تعد المسألة مسألة أقوال علماء!
فإما أن يلجأ هذا المتمرد إلى التملص من النصوص الشرعية بالحيل المتنوعة:
١. التأويل
٢. عدم الأخذ بخبر الآحاد
٣. الاكتفاء بالقرآن
٤. التفريق بين اليقينيات والظنيات...إلخ
وهذا تجده كثيرًا في كتابات العصريين كأمثال أبي نهضة وعبدالعزيز..
وإما أن يتجّه المتمرد نحو الإلحاد الصريح، فيخلع رداء التقية عن جسده ويبدي سوأته، وتبدأ رحلته الجديدة في " التمرد " على النصوص نفسها، وازدرائها، والتهكم بها، ثم التطاول على رسول الله ﷺ وعلى رب العالمين.
وتجد نماذج من هذا الكفر والضلال عند القصيمي وعند نوال السعداوي سيئة الذكر.
المهم: أن نعتبر جميعًا وأنا أولكم بحال الآخرين الهالكين بأن لا نسلك مسلكهم؛ لأن النتيجة واحدة مهما حاولنا غير ذلك.
وأن نعالج الأمراض الخفية، ونقضي على كل بذرة خبيثة في مهدها؛ قبل أن تنمو وتكبر فيصعب الخلاص منها حينذاك.
فعليك بأخذ الدين بيقين وفهم
وعدم اتباع الهوى
واجتناب الرياء
أجبنا عن السؤال الأول والآن.. لماذا نبغضها في الله؟
أولًا: هي امرأةٌ تطاولت على الذات الإلهية وعلى رسولنا وعلى تشريعات ربنا، وعلى الشعائر!
فواجبٌ علينا - إذن - أن نبغضها.
ومن يحترمها ويقدّرها ويُجلّها فعليه أن يراجع إيمانه.
ثانيا: هي أفسدت، وعمّ فسادها وملأ عقول قليلات الوعي، ونحن نعلم أن الله لا يحب المفسدين
لقوله تعالى{ولا تبغ الفساد في الأرض إن الله لا يحب المفسدين}
ثالثا: عقيدة الولاء والبراء التي نعتقدها تلزمنا ببغضها
لقوله تعالى{لا تجد قومًا يؤمنون بالله واليوم الآخريوادون من حاد الله ورسوله}
وحتى لا يكون ادّعاؤنا بدون دليل، فإن هذه بعض المقاطع لهذه العجوز المسكينة تكشف فيها للعلن جهلها واتباعها للهوى..
ربط الحجاب بالأبوية، وادعاء أنه ليس فرضًا هو من صور إنكار حكم الله.. أما قال الله تعالى: { وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ }؟!
لمن رام التّعرف على أدلة فرض الحجاب، فإني أنصحه بهذا الكتاب..
حيث يُبين الكاتب أدلة فرض الحجاب، ويناقش اعتراض الحداثيين على الآية الآمرة بإدناء الجلابيب، ثم ينقد أدلتهم ومقدماتهم التاريخية التي اعتمدوا عليها في تاريخ لباس المرأة والحجاب.
الخلق جزء من الدين، وبقدر نقص الأخلاق ينقص الدين..
يقول أنس بن مالك رضي الله عنه:
ماخطبنا نبي اللهﷺ إلا قال: { لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهد له }
هل تخلفنّا بسبب الدين؟! أم أن ابتعادنا عن الدين هو الذي جعلنا ضمن الدول المتأخرة؟!
أما وجدت هذي العجوز مثالًا غير الصين، وهي التي تلطّخ تاريخها بدماء الأبرياء من المسلمين!
أخلاقهم - التي لم يستمدوها من الدين - أباحت لهم ممارسة التطهير العرقي ضد الإيغور، وجعلتهم يجبرون المسلمين عن التخلي عن لغتهم ودينهم وهويتهم..
درست فقه المواريث في جامعة قطر، وأدركت وجود أكثر من ثلاثين حالة تأخذ فيها المرأة
١. تمامًا مثل الرجل
٢. أكثر من الرجل
٣. تأخذ هي ولا يأخذ نظيرها من الرجال
في مقابل أربع حالات محددة ترث فيها المرأة نصف الرجل.
ثم لجهلهن ولتقصيرهن في طلب العلم يطعنَّ في الدين ويدعين ظلمه لهن!
ولمن رام البحث في ميراث المرأة، أنصحه بقراءة هذا الكتاب للدكتور صلاح الدين سلطان.
كتاب: ميراث المرأة وقضية المساواة
ia800803.us.archive.org
يقول رسول الله ﷺ : { كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه }.. أدلة وجود الله العقلية كثيرة،وأدلة وجوده الفطرية أيضًا.. لكن هل المعرفة بوجوده كافٍ أم أن الوحي من قرآنٍ وسنة هو الدليل للوصول إليه ومعرفته ومعرفة سبب وجودنا في الأرض.
وحتى لا أطيل عليكم، هذه مقالةٌ بعنوان :
سقوط نوال السعداوي للكاتبة فوزية الخليوي، تذكر فيها أفكارها الهدّامة المنكرة لأصول الإسلام وثوابته..
ar.islamway.netسقوط-نوال-السعداوي
إن بارئ النفس المفكرة العاقلة الناطقة التي اخترعت وصنعت الثورة الإلكترونية لَهُو أعلم بها من كل متفلسف ومفكر وحقوقي ومدني وتنويري.
 
وهو أدرى بما فيه سموّها ونهضتها، وحريتها وإنسانيتها، وعلوها وترقيها، وتحررها من الاستبداد والاستعباد من جميع هؤلاء.
ولكن أكثر الناس لايعلمون.
فمتى ما قيد الله من حرية الإنسان، فليست هي إذًا حرية؛ وإنما فوضى، ومتى ما وقف في وجه إبداعه، فليس هو إذًا إبداع؛ بل تضليل وزيف، ومتى ما منع من المساواة بين الجنسين، فليست المساواة إذًا مساواة؛ بل هي جوْرٌ واعتداء، ومتى ما ناقض قانونًا علميًّا، فليس هو إذًا علمًا؛ بل مجرد ظن وحدس.

جاري تحميل الاقتراحات...