?قليلا ... عن نفسي?
(١) أتذكر أنني كنت بعمر ٥ سنوات في حصة ( الرسم ) أَجتهد في رسم موضوع واحد كل أسبوع وهو رسم ( زهرة صناعيه)
كانت تضعها معلمتي أمامنا في كل أسبوع! وفِي كل مرة أرسم بنفس الطريقة وأخرج بنفس النتيجة!
(١) أتذكر أنني كنت بعمر ٥ سنوات في حصة ( الرسم ) أَجتهد في رسم موضوع واحد كل أسبوع وهو رسم ( زهرة صناعيه)
كانت تضعها معلمتي أمامنا في كل أسبوع! وفِي كل مرة أرسم بنفس الطريقة وأخرج بنفس النتيجة!
(٢) وأتسائل.. لماذا زهرتي مختلفه عن ما يرسمه أقراني بالفصل؟ولَم ابدي تساؤلي هذا لأحد !وكنت أسأل نفسي نفس السؤال في كل حصة رسم بلا إجابة !! تسائلت .. وإستأت..وأكتشف السبب.. ووجدت الحل..وكانت هذه أول مرة أتسائل وأسأل نفسي وأجرب معنى الحيرة وأبحث عن الحل وأفخر لأنني وجدت الحل!!
(٣) ولا أنسى شعوري بالفرح وقتها !! ورجعت إلى البيت وأنا فخورة لأرسم صورة الورده بالشكل الطبيعي لأكثر من ١٠ مرات.
تطور هذا التفكير عندي بالتسائل على مدى سنوات وإقترن بقراءة كل ما يسقط بيدي! كنت ومازلت أكره التلفاز ! وأعتبر نفسي فاشله في متابعته !!!
تطور هذا التفكير عندي بالتسائل على مدى سنوات وإقترن بقراءة كل ما يسقط بيدي! كنت ومازلت أكره التلفاز ! وأعتبر نفسي فاشله في متابعته !!!
(٥) ببساطه .. (((((إنها القراءه .... وليست وحدها القراءه)))
(٦) تجد الغرب يقدسون القراءه بشكل خيالي!فكل مكان تجد فيه كتاب!حتي في الحديقة العامة(وهنا اتكلم عن ديفون الفرنسيه)فهناك تجد صناديق يضع كل شخص بالحي كتاب قد قرأة ولا يحتاجة حتي يستفيد الآخر منه! وتجد في كل أنحاء فرنسا جهاز خاص بالقراءة ليشغل وقت إنتظارك أثناء تقديم الخدمة لك!
(٨) فالقراءه وحدها لا تغير حياتك! فأنت بحاجة ل (( القراءة والتسائل والكتابه والبحث والعمل))
وهذا ليس تأليفي وإختراعي وإنما أنا مارسته بدون تخطيط وبشكل عفوي ، فهذا ما ذكره الله لنا سبحانه وتعالى في كتابه الكريم ((اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ)) هنا أمرنا بالقراءه !
وهذا ليس تأليفي وإختراعي وإنما أنا مارسته بدون تخطيط وبشكل عفوي ، فهذا ما ذكره الله لنا سبحانه وتعالى في كتابه الكريم ((اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ)) هنا أمرنا بالقراءه !
(٩)((خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ)) كيف؟؟وهنا يبدأ التسائل ! ((اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ)) إرجع للقراءه وربك الكريم سيكرمك بالعلم !!((الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ)) اكتب أفكارك شارك عقلك مع القلم وقيل بالتفسير :
(١٠) إن الله علم الإنسان الخط بالقلم . وروى سعيد عن قتادة قال : (( القلم نعمة من الله تعالى عظيمة،ولولا ذلك لم يقم دين ولم يصلح عيش . فدل ذلك على كمال كرم الله سبحانه،بأنه علم عباده ما لم يعلموا، ونقلهم من ظلمة الجهل إلى نور العلم ، ونبه على فضل علم الكتابة ، لما فيه من
(١١) المنافع العظيمة ، التي لا يحيط بها إلا هو ، وما دونت العلوم ولا ضبطت أخبار الأولين ومقالاتهم، ولا كتب الله المنزله إلا بالكتابة ! ولولا هي ما استقامت أمور الدين والدنيا )). إذن فالقراءه مفتاح المعرفة والتغيير والنجاح ولكن ليست القراءه فحسب! فلا تكن قارئ صامت! بل كن قارئ
(١٢) متفاعل تحوّل ماقرأته إلى تساؤل وبحث ليتحول ذلك إلى خطة مدونه وعمليه تعينك لتحقيق مشروع خاص بك أو مشروع خيرى أو مشروع دراسي تعليمي أو حتى خطة للحياة! أو خطه تتجاوز بها أطباع تكرهها في نفسك أو لسداد دَيْنِك! المهم أن تتحول هذه القراءة إلى خطه مكتوبه ثم إلى عمل !
(١٣) فجرّب أن تكتب ما تفكر به! وستلاحظ الفرق في حياتك ! ولا تجعل أفكارك وقراءاتك حبيسة عقلك ، فما خلقنا الله سبحانه وتعالى إلا للعمل ولعمارة الأرض وهذا لا يتم إلا بالقراءة والكتابه والتخطيط والعمل لنكتشف قدرتة ونخضع له!!
جاري تحميل الاقتراحات...