قبل قليل قرأت احدى المقالات التي تشير الى احتمالية تفسير العلاقة او الفرضية التي تربط بين قدرة علاج الملاريا المعروف ب Hydroxychloroquine و مرض #كورونا المستجد #COVID19. ساحاول في هذا الثريد سرد ما قرأته في المقال و ترجمته بطريقة مبسطة
يعتقد ان ما يصاب به مرضى كورونا المستجد من نقص حاد في نسبة الاكسوجين في الدم لا علاقة له بوجود التهاب رئوي حاد او تلف في الرئة بسبب الڤايروس. الفرضية ان سبب هذا الهبوط الحاد في الاوكسوجين هو مرتبط بقدرة الڤايرس على إضعاف كريات الدم الحمراء و منعها من حمل الاوكسيجين الى الاعضاء
و لنوضح اكثر وظيفة كريات الدم الحمراء يجب ان نذكر انها تحتوي على ذرات الحديد السامة التي تعمل كاداة لحمل و تخزين الاوكسيجين داخلها و من ثم نقله من الرئة الى باقي اعضاء الجسم. تحتوي كل خلية دم حمراء على اربع ذرات من الحديد و بالتالي لها القدرة على حمل اربع ذرات اوكسوجين لكل خلية
الملاريا و الكورونا يعملان على تعطيل هذه الخاصية لدى كريات الدم الحمراء. ففي مرض الملاريا، يتغذى الطفيلي على مادة الهيموچلوبين hemoglobin فيدمر الخلية. اما في كورونا فيرتبط بالهيموجلوبين برابطة قوية مطلقاً ذرات الحديد السامة في الدم. بدون ذرات الحديد لا يمكنها نقل الاوكسيجين
ينتج عن فقد ذرات الحديد التالي:
الامر الاول، نقص حاد في مستويات الاوكسيجين في الدم مما يؤدي الى تلف الاعضاء و منها الرئتين و الكلى. الامر الثاني، هو ان ذرات الحديد تسبب تفاعلات مؤكسدة داخل الجسم بسبب سميتها مساهمة في حدوث مضاعفات كالتهاب الرئة، و الكبد، و الكلى
دواء Hydroxychloroquine يمنع او يحد من قدرة الڤايروس على فصل ذرات الحديد من كريات الدم الحمراء خاصة اذا ما اعطي في بدايات الاصابة (في حال تطورها الى درجات متقدمة) و بالتالي يمنع ان يتأذى الجسم او تضعف قدرة جهازه المناعي و باقي اعضاءه بسبب نقص الأوكسوجين او تزايد تفاعلات الاكسدة
هذا رابط المقال لمن اراد الاستزادة. انا لا ااكد او انفي صحة المقال. لكني لاول مرة اقرأ تفسير علمي للعلاقة المحتملة بين الدواء و علاج المرض فأحببت المشاركة. و صلى الله على الحبيب المصطفى