Musashi ☕️ #ELDEN RING
Musashi ☕️ #ELDEN RING

@Musashi__XVI

20 تغريدة 133 قراءة Apr 09, 2020
السلام عليكم في هذا الثريد بتكلم عن أحد أعظم الشخصيات في دارك سولز ٣ الا و هو "يورم العملاق" .اتمنى ان الثريد ينال على أعجابكم.
في عصر الآلهه,كانت العمالقة هي الأفضل لدرجة ان "جوين" وضع عملاقاً ليكون فارساً له ولكن نادر ما يعيش العمالقة بسلام حيث ان البشر وضعوا لهذا العملاق صمغ في خوذته, وخدعوه ليفكر بأنه قد أصبح أعمى.
اما بالنسبة للعمالقة الأخرين كانوا في ذلك العصر عمال أساسين, ذكاءهم جعل منهم غير صالحين لأي شيء آخر, إلا في حالات نادره. في "درانقلك" يوجد الكثير من العمالقة تغزو مملكة البشر ليستردوا ما سُرق منهم , وبعض العمالقة اصبحوا لتجارب للبشر.
يوجد عملاق واحد ارتفع فوق البقية, حتى أنه اصبح حاكم على البشر الا وهو "يورم" ينحدر "يورم" من سلاسة الغازي القديم , "الغازي": الذي اخضع سكان برفايند كابيتال.
سئل في أحدى المرات من البشر وطلبوا منه ان يقودهم وقُبل في ذلك الدور ، ولكن لم تكن قوته جلبت احترام السكان بدلا من ذلك, أولائك الذين تحدثوا "ليورم" كقائد كانوا غير صادقين تماماً.
ربما أن السبب في ذلك هو إرث "يورم" ولكن للاسف لا نعلم من كان الغازي قبل "يورم".وجود مملكة من غير حاكم هذا أمر خطير للغاية فجعل سكان "كابيتال" إلى طلب حاكم قوي بدلاً من تغزى بسهولة, فذهبوا من "يورم" وطلبوا ذلك.
ولكن كانوا يشعرون بالخجل بالطلب من احد أحفاد الغازي.اذا "يورم" حارب جاهداً لإثبات نفسه كقائد, مخاطراً بكل شيء من اجل الشعب ضد أعداء المملكه حارب يورم بلا تردد, بسلاحه العظيم و درعه ومع ذلك, لا يزال عار شعبه و تعصبهم يجب ان يتجلى بالشك فيه .
لقد اعطى "يورم" شعبه سلاح قادر على هزيمته اسم ذلك السلاح "حاكم العاصفة" ويعرف ايضاً "بقاتل العمالقة" قادر على اسقاط العمالقة على ركبهم من قوة العاصفة التي عقدت بالسلاح يورم كان لديه اثنان من هذا السلاح واحد لشعبه والأخر تبقى معه.
عند نقطة ما, في اثناء الحرب, "يورم" فقد الشخص الذي كان يرغب في حمايته, اصبحت هذه الخسارة إرث السنوات الأخيرة من حياته. كانت حادثة كبيره حتى أنه رمى درعه بعيدا لأنه لم يعد مهتماً في الحفاظ على الذات ولا حماية الآخرين.
اضاف "يورم" في سلاحه سن ايسر ليتمكن من التحطيم وبدون شيء يخسره في ذلك الوقت, اعدائه تم سحقهم وكان التهديد الوحيد "لكابيتال" كان من الداخل مجموعة من النساء, اقرباء لبعض الأوراكل من العصر الماضي.
وضعوا ل تعيش في داخل اعماقهم جميعهم مشوهين في نفس البشاعة وعلو ارغم من كل هذا ذهبوا للعيش بدون أي هموم ومن اليوم التالي, ولد لهب بروفاند في داخل "كابيتال"
هذه اللهب جاءت لتصنف "كابيتال" بواسطة ثلاثة قوانين أولاً: ان تكون قابلة للإخماد ثانيلاً: قادره على ابتلاع قلوب من تلمسهم ثالثاً: تستطيع ان ترى ظلمة الهاوية في داخلها.
لم يبقى شيء ليخسره, وروحه ضخمه لحرقها, قرر "يورم" ان يشعل النار بعمله هذا أراح بلهب بروفاند ليكون هناك عصر نار جديد, وليثبت لمنتقدينه انهم على خطأ.
وكما اعطى سيف "حاكم العاصفة" الى الشعب المتشككين فيه اعطى السيف الآخر إلى شخص كان يثق فيه مع وعد منه, فارس طيب القلب "كاتارينا" ان يذبح صديقه القديم اذا تعثر في أداء واجب.
وحينئذ اشتعلت النار وفشل"يورم" في كل مكان قالوا انه سيفعلها. في مكان ما نحصل على مكان غير مسبوق بإشعال النار. هجوم لهب من السماء ولم تحرق يورم فقط بل حتى السكان جميعاً.
هل كان هذا طبيعياً؟ او ان روح "يورم" ليست كافية. عصور مرت, عززت في جزء, من خلال تضحية "يورم" ولكن تلاشت النار وعاد "يورم" من الموت ليشعل النار مرة اخرى .
يجب ان يكون هنالك شيء عن الفرصة الثانية في الحياة التي تسببت خوف الأسياد من الموت هرب "يورم" من واجبه واستقر في كابيتال المدمره التي كانت من قبل منزله.
كان وحيداً هذه المرة أكثر مما كان عليه عندما كان على قيد الحياة. "كاتارينا" مع "الاشين ون " يجد الشجاعة ليقابل صديقه القديم ولقد فعلها "كاتارينا" و اوفى بوعده "ليورم" بأن يقتله.
بعدها يقول "كاتارينا" (للنخب الأخير لشجاعتك, ولصديقي "يورم" لتشع الشمس لفترة طويله ها ها هاا) بعد نخبك الأخير ومثلما تركت الساحة روح "كاتارينا" تطفو نحوك.
لم يمت "كاتارينا" من المعركة ولكنه مات بعد ان تم و وفى بيمينه وبالتالي "كاتارينا" انهى حياته .

جاري تحميل الاقتراحات...