حسن الزهراني
حسن الزهراني

@ProfAlzahrani

7 تغريدة 86 قراءة Apr 08, 2020
1- سلسلة ذكريات لي من قديمي المتجدد بعنوان "الطريق الى الديرة" في 5 حلقات وقد نشرتها في كتابي "بدون مقدمات، وأعيد نشرها في #زمن_الكورونا للتسلية (وبدون مناسبة!):
الطريق الى الديرة
لم تسنح لي فرصة زيارة "ديرتي" ارض الأجداد بقرية قرن ظبي بمنطقة الباحة الا بعد بلوغي ال ١٢ عاما!
2- فقد ولدت وترعرعت في مكة المكرمة حرسها الله حيث مكان إقامة وعمل والدي رحمه الله تاجرا بجوار الحرم المكي.
في اجازة الصيف اخبرنا ابي عن عزمه على اصطحاب الأولاد فقط للديرة لحضور حفل انشاء محطة كهرباء في قريتنا -كانت الاولى في محيطها وتمت بتبرعات أهالي القرية ومنهم والدي وعمي-،
3- تم تحديد الانطلاق من دارنا الصيفي بحي الشهداء بالطائف صباحا، وكنا نشتاق لزيارة القرية شوقا فاق اشتياق أولادي لزيارة عواصم العالم!.
جاء صباحا سائق سيارة الأجرة من نوع بيجو ٤٠٤ -وكانت من افضل وأريح سيارات ذلك العصر لأداء المهمة بشهادة شاعر من شعراء المنطقة،
4- وانتظمنا فيها بعد وضع العفش على سقفها، وكان السائق من جماعتنا ودليلا سياحيا وعضوا أساسيا في الرحلة!.
انطلقنا على خط ترابي ممهد بدأ من منطقة الشهداء بالطائف، فلم تتم السفلتة آنذاك واتجهنا جنوبا على الخط الموصل الى جبل شمرخ، حتى وصلنا عند الظهر الى وادي شوقب فرأيت مشهدا بديعا
5- وهناك توقفنا لنرى منظرا لا أنساه بهرني اكثر من بحيرة جنيف بسويسرا وبحيرة لوخ لوموند في جلاسجو - المشهد الأعظم هو مشهد شلالات نياجرا-، وكان الوادي ممتليء بالماء والغدير عميق وفيه اسماك.
وضعنا زجاجات الكولا داخل الماء واشترى والدي رحمه الله خروفا من راع للغنم بأقل من ٥٠ريالا،
6- وتم الذبح والسلخ والطبخ والأكل في اقل من ٣ ساعات ثم تحركنا نحو جبل شمرخ، وأكمل فيما بعد.
الشاهد: الطريق الان مقفر موحش فقد غاض الماء لأسباب تعرفونها وقد لا تعرفونها.
البيئة تعاني حول العالم بفعل توحش كل البشر ولا استثني، بشر لم ينجو منهم بشر او شجر او حجر فالله المستعان.
@Rattibha رتبها فضلا

جاري تحميل الاقتراحات...