'أردتُ بناء مشفى حتى أُعطي لأهل قريتي الأمل'
✨ على هامش العرض الأول لفيلمه الوثائقي (صُنع في السنغال - Made In Senegal) يتحدث ساديو #ماني عن رحلة وحلم الطفل الصغير الذي ترك قريته الصغيرة بامبالي وأصبح بطل أوروبا بعد فُقدانه والده وهو في السابعة من عمره، يأتيكم تباعًا:
✨ على هامش العرض الأول لفيلمه الوثائقي (صُنع في السنغال - Made In Senegal) يتحدث ساديو #ماني عن رحلة وحلم الطفل الصغير الذي ترك قريته الصغيرة بامبالي وأصبح بطل أوروبا بعد فُقدانه والده وهو في السابعة من عمره، يأتيكم تباعًا:
"كنتُ في السابعة من عمري وكنا على وشك بدء اللعب عندما أتاني أحد أبناء عمومتي وقال 'ساديو، لقد تُوفيّ والدك'. فأجبته قائلًا 'حقًا ؟ أنت تمزح...'. لم أستطع استيعاب الأمر."
- ساديو ماني يتحدث حول لحظة سماعه بوفاة والده.
- ساديو ماني يتحدث حول لحظة سماعه بوفاة والده.
ماني: "قبل وفاته، كان يُعاني من المرض طوال أسابيع. أحضرنا له دواءً تقليديًا فهدئه لثلاثة أو أربعة أشهر إلا أن المرض عاد له وهذه المرة لم يفلح الدواء ولأن بامبالي لم تحتوي على مشفى اضطروا لاصطحابه إلى القرية المجاورة ليروا ما إن أمكن إنقاذ حياته لكن بلا جدوى."
بعد فشله في إقناع أسرته بالسماح له بترك تعليمه حتى يتسنى له السعي لتحقيق حلمه بأن يكون لاعبًا محترفًا، هرب ماني من المنزل وهو في الخامسة عشر من عمره بمساعدة صديق طفولته لوك دجيبون.
ومن أكاديمية جينيراسيون فوت بالعاصمة السنغالية داكار، بدأت رحلة ماني نحو النجومية بعدما سجل رباعية في مباراةٍ تجريبية:
"أعتقد أنني أثرتُ إعجابهم."
"أعتقد أنني أثرتُ إعجابهم."
كان هذا حديث ساديو ماني على هامش عرض فيلمه الوثائقي (صُنع في السنغال - Made In China) عبر منصة Rakuten TV بالإضافة إلى مقتطفاتٍ من الفيلم نفسه نقلتها لكم عبر التغريدات السابقة.
الفيلم مُتاح مجانًا من اليوم الأربعاء عبر المنصة لكن فقط داخل أوروبا.
الفيلم مُتاح مجانًا من اليوم الأربعاء عبر المنصة لكن فقط داخل أوروبا.
جاري تحميل الاقتراحات...