Wajdi Haider
Wajdi Haider

@wajdihaider

28 تغريدة 69 قراءة Apr 08, 2020
بما انكم فاضيين حكتب لكم ثريد لاحد اكثر نظريات المؤامرة التي اثارت الجدل في ثمانينات القرن العشرين والمتعلقة بالتجارب على التوائم المتطابقين والتي لم تكشف جميع اسرارها حتى اليوم!
ثريد جديد لايفوتكم.
القصة بدأت عندما التحق روبرت شافران ذو ال ١٩ عام بالجامعة في نيويورك عام ١٩٨٠م ، وفي اول يوم دراسي لاحظ روبرت ان كثير من الطلبة يلقون عليه التحية ويرحبون به بطريقة غريبة ويخاطبوه باسم "ايدي".
اعتقد في البداية ان في الامر خدعة .
اصبح الأمر اكثر غرابة عندما وصل زميل روبرت في السكن مايكل دوميتز وتسمر فجأة لدى مشاهدته روبرت ، ثم بادره بالسؤال هل عدت الى الجامعة يا ايدي!؟
نفى روبرت معرفته بما يقول تماما واخبره ان اسمه روبرت وليس ايدي، وعندها ادرك مايكل انه امام شخص يشبه زميل سكنه السابق بطريقة مخيفة.
نظر مايكل بدهشة الى روبرت واخبره ان زميله السابق يشابهه بطريقة غريبة وكأنهم توأم، وبادره بالسؤال "هل تم تبنيك ؟" فجاوبه بدهشة نعم!
اتبعها بالسؤال هل ولدت في ١٢ يوليو ١٩٦١؟
اتسعت عينا روبرت مجيبا كيف تعرف هذه التفاصيل عني؟!
امسك مايكل بكتفي روبرت بشدة وقال.
اسمع ياصديقي اعتقد ان لك شقيق توأم.
وجذبه واتجها الى اقرب هاتف عمومي ، وفورا اتصل مايكل على صديقه ايدي.
واخبره بما حدث ثم ناول السماعة الى روبرت الذي تفاجأ بسماع صوته على الطرف الثاني ،القى التحية ثم سأل ، ايدي هل تم تبنيك ؟ فقال نعم.
اتبعها ..
مادار الرعاية التي تم تبنيك منها فقال "مؤسسة لويس وايس لخدمات الرعاية"
هنا توقف روبرت لعدة لحظات ثم قال لمايكل لابد ان نذهب الان لرؤية ايدي.
وطوال ساعتين كاملة استغرقتها الرحلة للوصول الى منزل ايدي لم تغادر روبرت فكرة هذه الصدفة الغريبة التي تعرض لها.
توقفت سيارة روبرت في وقت متأخر من ذات اليوم امام منزل ايدي الواقع في "نيو هايد بارك".
وقبل ان يبدأ في قرع الباب انفتح ليظهر خلفه ايدي.
يقول روبرت " كنت وكأني انظر الى المرآة!"
لم اتصور ان يكون الشبه الى هذا الحد.
في الايام التالية اخذت قصة التوأم العجيب والصدفة التي جمعتهم بعد ١٩ عام بالانتشار ، واخذت الصف تكتب عن هذا اللقاء وتفاصيله
وهنا ازدادت الامور غرابة.وفي احد الايام تناول طالب في جامعة كوينز يدعى "دايفيد كلمان" الصحيفة ليتفاجأة بوجود صورته على القصة!
فقد كان التوأم يشبهونه تماما!
تواصل دايفيد مع الصحيفة التي نشرت الخبر ومنها استطاع الحصول على رقم "ايدي" وحصل اللقاء لاول مرة بين الثلاثة واكتشفوا جميعا ولادتهم في ذات اليوم وانهم تم تبنيهم من ذات دار الرعاية!
وهنا اصاب العالم الجنون!!
قصة التوائم الثلاثة اصبحت في كل مكان وعلى كل لسان.
تسابقت القنوات التلفزيونية على استضافة التوائم الثلاثة وتحولت حياتهم الى الشهرة بشكل سريع.
فقد كانت القنوات مهتمة بمعرفة اوجه الشبه بين الاخوة، في التفكير والتحدث وحتى الهوايات.
وصلت بهم الشهرة ان ظهروا في اول فيلم سينمائي للمغنية مادونا .
ازدادت شهرة الاشقاء بشكل كبير واستغلوا هذه الشهرة في فتح احد اشهر مطاعم مدينة نيويورك والذي حمل اسم التوائم الثلاثة.
حتى الآن القصة تبدوا مدهشةلكنها ستزداد غرابة بشكل مخيف وستكشف عن مؤامرة امتدت من الستينات.
وهذا ماسنعرفه في الجزء الثاني مساء اليوم.
فعلوا التنبيهات وجهزوا الفشار
@Rattibha رتبها لو سمحت
مستعدين؟؟
عدنا لاستكمال الجزء الثاني من القصة.
جهز الفشار ومشروبك المفضل واجلس في مكان هادئ واستمتع بهذا الجزء.
لان الغرابة ستزداد بشدة.?
على الرغم من ان التوائم كانوا سعداء بالشهرة والمال وتسليط الاضواء عليهم. الا ان اولياء امورهم بالتبني لم يشغلهم سوى امر واحد هو "كيف استطاعت دار الرعاية ان تفصل التوائم في المهد ولماذا؟"
اتجهوا الى دار الرعاية على امل ان يجدوا جوابا على هذا السؤال دون جدوى.
المبرر الذي اعطته ادارة الدار انهم وجدوا انه من الصعب ان تتقبل عائلة واحدة تبني ثلاث اطفال في ذات الوقت لذلك قاموا بفصلهم.
وفي احد الايام وبينما كان الاخوة يتناقشوا فيما بينهم عن ذكريات الطفولة لاحظوا اشياء غريبة جدا.
اولا: جميع التوائم كانت تتم زيارتهم من قبل اخصائي نفسي منذ الولادة وحتى اتموا سن ١٢ عام!وكانت الدار أبلغت الاهالي ان هذه الزيارات جزء من نظام الدار لتقييم حالة الاطفال.
ثانيا: احدهم وهب لاسرة غنية والثاني لاسرة متوسطة والثالث لاسرة فقيرة معدمة.
تذكر التوائم انه كانت تتم مراقبتهم باستمرار وتصويرهم لساعات.
هذه المعلومة جعلتهم يضغطوا على دار الرعاية للبوح بمايعرفون.
وفي محاولة منهم للتهرب ابلغتهم الدار باسم والدتهم البيولوجية..والتي كانت قد انجبتهم بعمر ١٦ عام وتخلت عنهم للدار لصغر سنها.
وبالفعل التقى التوائم بوالدتهم والتي كانت تعيش في ذات المدينة وبالقرب من احدهم .
التوائم وصفوا اللقاء بانه كان باردا جدا وبدون اي مشاعر.
وانتهت علاقتهم بأمهم البيولوجية كما بدأت. وفي احد الايام تمكن احد الصحفيين من الوصول لمعلومة خطيرة من شأنها تغيير كل شيء!!!.
تم دعوة التوائم لاحد البرامج التلفزيونية المشهورة،وامام مئات الحضور والاف المشاهدين في المنازل صرح الصحفي ان التوائم ضحايا احد تجارب علم النفس،وانهم كانوا موضع دراسة منذ ان كانوا في المهد من قبل احد علماء النفس المشهورين.
الخبر وقع كالصاعقة على التوائم واسرهم .
تخيل ان تكتشف ان حياتك ماهي الى تجربة علمية وانه تمت معاملتك كفئران التجارب طوال حياتك!
في ذات الوقت تردد اسم احد اهم تلامذة سيجمون فرويد والعالم الاكثر غموضا د.بيتر نيوباور المختص في علم النفس التجريبي ودراسة سلوك البشر.
وارتبط اسمه بالكثير من التجارب السرية مثل تغيير السلوك وغسيل الدماغ والاهم هو تجاربه على التوائم.
كان نيوباور يقوم بفصل التوائم منذ الولادة ويضعهم في بيئات مختلفة (اسر فقيرة واخرى غنية) لمعرفة مدى تأثيرة البيئة المحيطة على السلوك والطباع الموروثة جينيا.
بمعنى اخر من صاخب التاثير الاكبر البيئة ام الجينات.
هذه الدراسة كانت تتم بشكل سري ولم يعرف من خلفها ومن يقوم بتمويلها ، الا ان بعض المستندات التي تم تسريبها اشارت الى جمعيات خيرية وهمية لمساعدة اطفال اليهود مقرها واشنطن!
وعند البحث عنها اتضح عدم وجودها!!
استمر التوائم بالتحقيق في الموضوع بمساعدة الصحافة والعديد من المحققين الخاصين دون جدوى.
محاولاتهم للوصول الى بيتر نيوباور باءت بالفشل، حيث ان الرجل لم يعرف مكان سكنه واحاطته السرية بشكل عجيب، حتى جامعة ييل التي كان يجري ابحاثه بها وقعت وثيقة سرية بعدم التصريح عن اي شيء يخصه!!
وفي احد الايام تلقى الاخوة ديفيد وروبرت خبر وفاة شقيقهم ايدي منتحرا.
حيث ان المعلومات التي اكتشفوها خلال بحثهم عن الحقيقة اثرت سلبا في علاقتهم كما ادخلت ايدي في حالة اكتئاب شديدة نتج عنها ان قام بالانتحار في العام ١٩٩٠.
توفي الرجل الغامض د. بيتر نيوباور عام ٢٠٠٨ وعهد جميع ابحاثه السرية وابحاث التوائم الى جامعة ييل ، وقد قام بختم المحتوى ووقعت الجامعة على تعهد بعدم الافصاح او مشاركة اي من الابحاث حتى العام ٢٠٦٥ م !!!!.
لم يتوقف التوائم عن البحث على الرغم من التهديدات التي وصلتهم من جهة خفية حتى هذه اللحظة ، ومن خلال بحثهم المستمر استطاعوا التوصل لتوائم اخرين كانوا موضع التجربة ايضا.
هذه كانت نهاية الثريد ولايزال اللغز قائما حتى الان..
اتمنى ان يكون الثريد قد حاز على اعجابكم.
ارجو مشاركة القصة
والى لقاء قريب.

جاري تحميل الاقتراحات...