أحمد-الله ومنه-الفرج
أحمد-الله ومنه-الفرج

@ahmedyfaraj

67 تغريدة 363 قراءة Apr 13, 2020
الحمد لله. اجتزتُ قبل أسبوعين مناقشة رسالة الدكتوراه بنجاح من جامعة إكستر @UniofExeter .
شكرًا لمن أعلن عني محبةً، ولمن أسعدني بالتهنئة مودةً. ملءُ قلبي خجلٌ من فرط ما أسعدتموني.
وما تَباطُئي في التصريح والردّ على رسائل التهنئة إلّا إعدادًا لهذه السلسلة الطويلة، وهي طويلة جدًا.
فكّرتُ كثيرًا من أين أبدأ في الشكر، ومع مَن تحديدًا، ولكنّ فضل الناس كثير، وفضل ربي أكثر. اللهمّ أعنّي على شكرك، وشكر عبادك المُحسنين إليّ في إنجاز هذا العمل المتواضع: رسالة الدكتوراه تحديدًا ??
١- أيقونة الإيثار، أمّي العظيمة، التي أبت التولّي يوم الزحف، واستقلّت آخر طائرة قبيل إغلاق مطار الكويت بسبب جائحة #كورونا. شقّت طريقها عكس جموع العائدين، وهبطت في قلب المعركة من أجلي أنا، أنا فحسب، حيث سأناقش، في بريطانيا؛ تهيئةً لي وتأهيلًا، على الصعيدين: النفسي والغذائي.
في صبيحةِ يوم المناقشة، أعدّت لي فطورًا استثنائيًا، ثم انصرفتْ إلى محرابها بثوب الصلاة كأيّ أمٍ صالحة، وحينما اقترب الموعد، أخذت تجول بمبخرها أمامي ذهابًا وإيابًا، تدفع التوتّر بالتسبيح، والقلق بالاستغفار، وتنشر بركتها في أرجاء المكان.
٢- لأساتذتي في جامعة الكويت @K_University
كلية الآداب @arts_kw_edu
قسم اللغة العربية ❤️
شكرًا على دعمكم وثقتكم ???
٣- لمشرفي في مرحلة الدكتوراه: بروفيسور/ إِيان نيتون ?
إنجليزيٌّ قُحّ، وعمدة الأكاديميين المتخصصين في الدراسات الإسلامية والعربية، يتحدّث العربية، ويحفظ نصوصًا من القرآن الكريم، ويُشرف على طلبة الدكتوراه في التاريخ الإسلامي والأدب العربي.
حالفني حظٌّ عظيمٌ عندما تبنّى موضوعي ??
٤- د. عايض العنزي @sabr165
وما أدراك من عايض؟
أكاديميٌّ خَلُصَتْ بَدَوِيّتُه، ولانت طِباعه، وحَسُنَتْ عِشرته، متخصص في المحاسبة، يهوى اللغة وينشد الشعر، ويُجيد (الهجيني)، ويعتزّ بهويّته، وإرث آبائه، تعرّفتُ إليه في مدينة برايتون سنة 2012، حيث قضيتُ نصف سنة في تعلّم اللغة هناك.
ولطالما تفنّن في تحضير الفطور لي كما لو كنتُ أحد صغاره.
كان أنسًا في غربتي وأخًا كبيرًا، وهو ممن يطيبُ لي خَلْعُ العذار أمامهم؛ لحسن ظنه بي دائمًا.
ساكنتُه في منزلٍ مالِكَتُه عجوزٌ سويدية، ولطالما جمعتنا مواقف طريفة في قبو المنزل وفنائه، بمعية زميلنا الثالث ألكسندر الأوكراني.
ربّما يتساءل أحدٌ: لِمَ أشكرُ عايضًا على وجه الخُصوص؟ سأخبركم.
انقضتْ سنةُ اللغةِ في مدينة برايتون، وافترقتُ وعايضًا وألكسندر حتى حين، ثم انتقلتُ إلى مدينة إكستر، لاستئناف برنامج الماجستير. وبعد تسليم رسالة الماجستير في جامعة إكستر في الربع الأخير من سنة 2014، كنتُ أطمح..
أنْ أوسّع موضوعي في مرحلة الدكتوراه كي يغطّي منطقة الخليج، فهاتفتُ عايضًا أملًا بأن أجد عنده اسمًا لشاعرٍ سعوديّ كفيفٍ معاصر، وأحالني إلى صديق له، وأوصاني بالآتي: "اسمه صالح الحربي، يحضّر الدكتوراه في جامعة إكستر، وسيناقش رسالته قريبًا، وهي عن صورة الغرب في الشعر السعودي".
ثم أردف: "حتمًا سينفعك، اتّصل به ولا تتأخر".
٥- د. صالح الحربي @AlharbiSaleh
كانت مكالمةً قصيرةً، لم تتجاوز الخمس دقائق، بَيْدَ أنّ أثرها امتدّ خمسَ سنين؛ ذلك أنّي أدركتُ ضالّتي عند ذلك الرجل الجَوادِ.
"عطفًا على ما ذكرتَ يا أحمد، لدينا أيضًا في المملكة: د. محمد بن سعد بن حسين، وهو شاعرٌ فَحل، كفيفٌ ذو بصيرة، فاضتْ روحه لباريها قبل بضعة أشهر، فانطلقْ راشدًا وابحث عن دواوينه".
هكذا قال د. صالح الحربي حسب ذاكرتي، وهي -لا ريبَ- ضعيفةٌ.
٦- د. عبدالله الغذّامي @ghathami
عُدت إلى الكويت في خريف 2014، في انتظار نتيجة الماجستير، وقضيتُ أيامًا طويلة نبشًا في رفوف المكتبات عن دواوين ابن حسين، ولا جدوى! إلى أنْ جاء موسم معرض الكتاب في الكويت، فأقمتُ في ركن دور النشر السعودية، حتى ضجر القومُ من وجهي.
كنتُ في دوّامة داخل الكويت، أو كمن يبحثُ عن إبرةٍ في كومة قش، ولم أعثر على خيط واحد، ولم تبقَ لي سوى مكتبة البابطين! زرتها فعثرتُ فيها على: ديوان أصداء وأنداء، وكتاب أصحاب البصائر، وكلاهما لابن حسين.
طرتُ فرحًا وهرولتُ نحو المسؤول ألتمسُ تصوير الكتابين معًا، لكنه أبى آسفًا؛ ذلك أنّ سياسة المكتبة لا تُجيز تصوير أكثر من 25% من المادة المكتوبة.
"لا بأس، سأشتريهما معًا" قلتها بثقةٍ وأنا أُخرج محفظتي من جيبي الخلفيّ، فابتسم مُشفقًا إزاء جهلي، ثم قال: "نحن هنا لا نبيع إلا إصداراتنا
..وهذان الكتابان ليسا كذلك".
"إذًا ما الحل؟" سألته بملامح شاحذة، لكنّه تعلّل بالقوانين، وانسحبتُ مخذولًا.
يقول نزار قبّاني: "لكنّهُ الإبحارُ دون سفينةٍ .:. وشعورُنا أنّ الوصولَ مُحالُ".
و لم يخطر ببالي يومًا أنّ في زرّ (إعادة التدوير) خَلاصي.
تخيّلوا معي! ضغطةٌ واحدة كانت كفيلةً بإخراجي من دوّامتي تلك، ولقد انبرى لضغطها سليلُ الكرامِ د. عبدالله الغذّامي في حسابه في تويتر.
يقول الشاعر:
"بكم صعبُ الأمورِ يعودُ سهلًا
فبالإحسانِ جودوا يا كرامُ"
٧- أ. عبدالرحمن الشايع
شهمٌ من أهل الرياض، ما أنْ وقعتْ عينهُ يومئذ على تغريدتي في تويتر، بعدما دوّرها د. الغذامي، أطال الله بقاءه، حتى أشفق الكريمُ على حاجتي، فشارك بتعليقٍ أحالني فيه إلى حفيد (ابن حسين): د. عبدالله المشاري.
ولعلّها دعوةٌ أصابتْ ساعةَ استجابةٍ في ليلةِ قَدْر.
٨- د. عبدالله المشاري @DR_AZM
هبّ الكريمُ للردّ في رسائل الخاص، ولم يتأخّر في دعوتي للرياض؛ تزويدًا إيّاي بجميع ما أنتج جدُّه -رحمه الله- شعرًا ونثرًا، ناهيك عن الدراسات النقدية التي تناولت شعره وسيرته. ثمّ حدّد لي يومًا للسفر من الكويت إلى الرياض، واتّفقنا أنْ يكونَ (سَبتًا).
٩- سليمان علي بن حسين
يقول صقر الشبيب: "ومن كان بالظبي النَّفُورِ غرامُهُ .:. فأتعسُ جَدٍّ في البريّةِ جَدُّهُ".
عصر الخميس، ذهبتُ إلى أقرب مركز سفريات لشراء تذكرة سفر إلى الرياض في اليوم المتفق عليه (السبت)، وهناك رأيتُ سوءَ الطالع وتعاسةَ الجدّ بأمّ عيني، حيث توقّفتْ جميعُ..
الرحلات المتجهة من الكويت إلى الرياض في نفس اليوم المتفق عليه؛ لأسبابٍ مجهولة.
"لديّ لقاءٌ مصيريّ. أما من بديل؟" سألتُ الموظّف.
أجاب: "ليس أمامك إلا السفر فجرَ السبت عبر السيارة من الكويت إلى الدمّام لمدة ٤ ساعات، ومن ثمّ الانتقال من الدمام إلى الرياض صباحًا عبر طيران داخلي، والعودة مساءَ السبت في الساعة العاشرة مساءً من الرياض إلى الدمام، ومنها إلى الكويت في السيارة لمدة ٤ ساعات".
لا مناص من ذلك. توكّلتُ على الله، وحجزتُ التذكرة، ولكن من يَقُلُّني إلى الدمّام برًا؟ فأنا في حاجة لقسطٍ من الراحة قبل الوصول إلى الرياض؛ كي أقابلَ القومَ بنشاط. شقيقي عبدالله في دورة عسكرية في الأردن، وا حسرتاه! إذًا ليس لي إلّا أبناء العمومة.
وجعلتُ أتّصل على الواحد تلو الآخر، والكلُّ يعتذر بحجّة العمل يوم الأحد. لا تثريبَ عليهم، لكنّني في ورطة الآن. ما العمل؟
في المساء، ذهبتُ إلى ديوان الأصدقاء كعادتي مساء كلّ خميس، دخلتُ فإذا بهم مجتمعين على مائدة العشاء داخل الخيمة الشتوية، يتوسّطهم سليمان، وما أدراكم من سليمان؟
"بالعافية شباب".
قلتها على مَضَضٍ، ثم اتّخذتُ لي ركنًا بعيدًا داخل الخيمة، سارحًا في ورطتي، فنشدني سليمانُ عن حالي بصوته الجَهوري المرح، ونصف كبابةٍ -عبثًا- تحاول الفرار من فمه:
"بوووو فرج شلووونك؟"
ضحكتُ، ثم بثثتُ شكواي على مَسمعٍ من القوم المنهمكين في تناول الكباب الإيراني.
نهض من مكانه على الفور تاركًا الكبابَ للشباب، ثم وقف وسط الخيمة شامخًا يضرب على صدره بقوة ويقول:
"الموضوع عندي"
أجبته: "طوّل بالك يا السَّلَم. الأحد دوام. والله ما يمديك تداوم"
"حبيبي أصلًا الأحد أنا ماخذه إجازة"
قالها كاذبًا، وما أنبلَه من كذب! وغاب عن عمله يوم الأحد من أجلي ?
السَّلَم عملة نادرة حقًا؛ إذ إنّ الفزعة والمروءة والنخوة طبعٌ عنده لا تكلّفٌ.
نبذة عن السَّلَم ?
انطلقنا من نقطة التجمّع (الخيمة الشتوية) في تمام الثالثة من فجرِ السبت، من الكويت إلى الدمام برًا.
السَّلَمُ يقودُ السيارة، وأنا على مقعد السيارة الأيمن المنفرج للوراء، ولم أشعر إلا وهو يوقظني عند باب مطار الدمام.
"الحمد لله على السلاااامة بو فرج"
دخلتُ المطار مرتديًا مَنامتي، حاملًا ثوبي وشماغي وعقالي وحقيبة يدٍ صغيرة.
ثم اتجهتُ نحو دورة المياه كي أغتسل وأكتسي؛ استعدادًا لركوب الطائرة إلى الرياض.
ركبتُ الطائرة تاركًا (السلم) يأخذ قسطًا من الراحة في أحد الفنادق القريبة، وتعاهدنا على أن يعود لي مجددًا فيستقبلني في مطار الدمّام مساء اليوم نفسه، ونعود معًا إلى الكويت برًا.
هنا الرياض، حيثُ اللقاء المُرتقَب. خرجتُ من مبنى المطار في تمام العاشرة صباحًا، فوجدتُ البشوش د. عبدالله المشاري في انتظاري داخل مركبته (لاند كروزر أبيض).
تصافحنا، ثم انطلق بي نحو فندق فخمٍ؛ والحقُّ أنه أخجلني بكرمه، إذ قال لي:
"استرِحْ من عناء السفر قليلًا في هذا الجناح، وعند الواحدة ظهرًا سأصطحبك معي إلى المنزل، حيث الرجال في انتظارك".
كان السريرُ وثيرًا، فغفوت سويعةً، وليتها طالت قليلًا ? لكنّ الموعدَ قد اقترب، فحثثتُ جسدي للنهوض عَنوةً، ثم تجهّزتُ بسرعة، ووجدت د. عبدالله في انتظاري في بهو الفندق.
ركبنا الجوادَ الأبيض، وانطلق بي إلى حيّهم.
دخلتُ المنزلَ فوجدتُ الكرامَ في انتظاري. والصور أدناه تحكي ما حصل. ?
مع آخر خيط من خيوط شمس الأصيل، اصطحبني د. عبدالعزيز بن حسين (ابن الشاعر) إلى مكتبة أبيه -رحمه الله- لتسجيل مقابلةٍ صوتية هناك، حيث جميع كتبه ومؤلفاته.
وبهرتني ضخامة المكتبة وسعتها وجمال تصميمها. وما زلتُ أذكرُ تلك اللحظات الجميلة كلّما شغّلتُ الملف الصوتي في حاسوبي.
خرجتُ من المكتبة وأنا أسعد الخلق، حاملًا غنائمي، وفرحتي كفرحةِ عاقرٍ أتتها رحمة الله بعد صبرٍ طويل، بصحبة د. عبدالله المشاري وشقيقه د. مشاري المشاري، اللذيْن أقلّاني إلى مطار الرياض قبيل العاشرة مساءً، وفي النفس توقٌ لمواصلة الحديث الجميل معهما، لولا موعد الطائرة.
وصلتُ إلى مطار الدمّام، فإذْ بالسَّلَم يستقبلني استقبالًا حارًّا كعادته ❤️
ركبنا السيارة، وحسرْتُ رأسي، وانفرج مقعدي للوراء تلقائيًا، ثم انطلق بي السلمُ إيابًا إلى الكويت. نمتُ في الطريق نومًا متقطّعًا، حينًا بسبب عذوبة صوت السلم وهو يشدو، وحينًا وهو يمازح عامل محطة الوقود..
وحينًا عندما أنزلق من مقعدي؛ من قوة الكابح الفُجائي، لأرى السلمَ فاتحًا نافذته يُرشد الضّالين سبيلهم.
بلغنا حدودَ الكويت والشمسُ تختلسُ النظرَ من باب السماء، وما أنْ بتنا على مقربةٍ من نقطة التجمع (الخيمة الشتوية)، حتى أغوتني فكرة مواصلة النوم لسويعات داخل الخيمة، وأنا على يقينٍ بأنها دافئة وتفي بالغرض؛ لسوابق لي فيها.
نزلنا على أنّ المُقامَ ثلاثةٌ
فطابتْ لنا حتى أقمنا بها شهرا
١٠- د. عبدالرحمن الإبراهيم @alibrahem_a
أهداني إكليلَ الغار: ثمرةَ كفاحه، فازدانت بها قائمة مصادري.
يقول ابن الرومي:
مَنْ قاسَ جَدْواكَ يوْمًا
بالسُّحْبِ أخْطأ مَدْحَكْ
فالسُّحْبُ تُعطي وتبكي
وأنتَ تُعطي وتَضْحَكْ
وحسبي أنْ أعترف بأنّ جُلَّ الأسماء التالية ما كان لي أنْ أتشرّف بمعرفتهم إلا عن طريقه.
١١- أ. الخطّاب الهِنائي
زميلي وصديقي في برنامج الماجستير. سألته ذات محاضرةٍ:
"بو عمر. عندكم شعراء أكفّاء في عُمان؟"
أجاب متهكّمًا بلهجته العمانية الجميلة: "بو شهيّب، كأنّك ما معانا في الخليج!" والجيم قاهرية بالطبع ?
ولمّا ألححت عليه، أجاب: "الإمام نور الدين السالمي".
ووعدني أنْ يزوّدني بديوان (جوهر النظام) حالما يعود للسلطنة.
وبعد بضعة أشهر، اتّصل بي لملاقاتي في إكستر وفاءً بالوعد الذي قطعه، وعلاوةً على ذلك: أهداني تشكيلة من الكتب النفيسة ❤️
١٢- د. ناصر الصقري @NasserSaqri60
تعرّفتُ إليه في شقتي، بمناسبة عشاءٍ أُقيمَ على شرف تخرّج د. عبدالرحمن الإبراهيم.
كريمُ أصلٍ وخُلُق، وما أنْ عَلِمَ بموضوع رسالتي حتى أغدق عليّ بالدراسات التي تناولت إنتاج الإمام نور الدين السالمي فكريًا وأدبيًا. فضلُك لا يُنسى يا أبا مازن.
١٣- سيف الحبسي
جارٌ كريم، لطالما جسّر المسافة بيني وبين كتب أبي مازن ❤️
١٤- وبما أنّنا في تويتر، فثمّة حسابان أكاديميان لا يكافئهما عني إلا الله عزّ وجلّ: حساب (الأكاديميّون العرب)، وحساب (متن).
فأمّا الأول @ArabAcademia
فقد كان رفيق دربي طوال رحلة الدكتوراه، وكأننا استأنفنا الرحلة فصلًا تلو فصل، حتى بلغنا الغاية معًا. ولطالما استنهضتني تغريداتُ الحساب كلّما تثاقلتْ خُطاي.
وأما الثاني @Matenalarab
فمَثَلُهُ كمَثَل ذي علمٍ غزيرٍ بات ليلته يفكّر فيمن يقصده، ثم رآني أهلًا لحاجته فأنزلها بي.
شكرًا على وجودكما في منصة الطائر الأزرق، ولعلّ نفوسًا كثيرةً سواي تدعو لكما سرًا ??
١٥- ولا أنسى في الشكر أيضًا القائمين على حساب الإمام نور الدين السالمي ?
@Sheik_alsalmi
كنتم المَعينَ والمُعينَ لي زُهاء ثلاث سنوات. ألف شكر يا أهلَ عُمان ?
١٦- د. محمد السند
مجاز مرسل باعتبار ما سيكون بإذن الله. هو إمام الشعر والنحو والصرف والعروض فينا، ورغم ذلك يتحاشى الأضواء تواضعًا وحياءً.
من ثمار الحوار معه: أنّي أضفتُ مبحثًا مهمًا في رسالتي، لم يكن في حسباني قطّ، ولا أخالُه سوف يكون لولاه أبدًا.
ذات نهارٍ، شكوْتُ له معاناتي في ترجمة بعض أسماء نباتات البيئة الصحراوية، كالسِّدْرِ ونحوه، فما أمسيتُ إلا على هذه الرسالة منه:
١٧- د. طارق الربعي @Talrubei
ما خرج من مدينتنا إلا ترك خلفه أثرًا طيبًا. زارنا في إكستر مرتين. في المرة الأولى (سنة 2014): قدح في ذهني شرارة هذه المقالة.
tabayyun.dohainstitute.org
أما في المرة الثانية (سنة 2019): فقد جلب لي من الكويت ما أقدحه حتى تهدأ أعصابي، وأواصل الكتابة ?
١٨- د. طلال الرشود @tsalrashoud
يؤمن بزكاة المعرفة، والإحسان عنده فضيلةٌ لا تفضّل، وأنا ممتنٌّ له لأنني سددتُ برسالته الرصينة (عن التعليم الحديث والقومية العربية في الكويت) مواضع الخلل في رسالتي.
ألف شكر دكتور ??
١٩- كلّ الأصدقاء الذين خاضوا مناقشة الدكتوراه قبلي، ما ضنّوا عليّ بنصيحة قط، ولن أفيَهم حقّهم ما حييت.
العضيد د. عبدالله العبيد @al3ubaid
مولانا د. عبدالله السرحان @AEASAlsarhan
د. جابر الأحمري
د. حاتم القريقري @hatim_only
د. بدر القلاف @BaderALQallaf
د. يوسف بن ناجي
د. حسن البلوشي @halbloshi
د. عبدالله العازمي @DrAAlazmi
د. حامد السهو
د. علي الكندري @AliAAlkandari
د. أنور الشعيب @DrAlShuaib
د. عبدالله النجدي @AbduAlNajdi
د. علي الفيلي
أزلتم الغُمّة، وحثثتم الهمّة، وسندتم ظهري، وقوّمتم اعوجاجي، حتى صيّرتموني القوس الذي يرمي، ثم رفعتم مرساتي العالقة، ووجَّهْتُم المركبَ نحو برٍّ، وقلتم: ذلك برّ العمالقة.
٢٠- بنت عمي أ. مريم الفرج @mariamalfaraj
أكرّر الشكر ?
٢١- د. محمد الدسوقي (معهد الدوحة)
د. عاطف بطرس (معهد الدوحة)
د. عبدالباقي غراب (جامعة لانكستر)
@Abdelbaqi_
منحني هذا المثلث الخطير ملاحظات قيّمة أثناء مشاركتي بورقة في مؤتمر طلبة الدكتوراه العرب في الدوحة سنة 2018. وأُدين لهم بتلك الملاحظاتُ التي طوّرت بحثي، فشكرًا.
٢٢- أ. يحيى الكندري @y9299
يومٌ عصيٌّ على النسيان. ألف شكر مولانا ?
٢٣- الشاعرة العُمانية الفاضلة/ عايشة السيفيّة
٢٤- {ربّنا لا تؤاخذنا إنْ نسينا أو أخطأنا}
وبمناسبة أنّ الآية الكريمة مختومة بـ {فانصرنا على القوم الكافرين}، كانت جدتي -حفظها الله- وما زالت في كلّ مرةٍ أهاتفها، تغمرني بدعاء عفويّ طريف، بلهجتها القروية الجميلة، منذ 2015:
"عسى مناقشتك تسرسح مثل مويهة اللقّاح، وعسى الله يسدّح لك هالكفّار تسدّح".
فحلّت جائحة كورونا قُبيل مناقشتي ببضعة أيام ? وكانت -حقًا- في صالحي؛ إذْ أجريتُ المناقشة (أونلاين) وأنا في شقتي، وبصحبة والدتي، وكانت مناقشتي بَرْدًا وسلامًا مثل مويهة اللقاح.
اللهم لك الحمد ??
من أبرز العقبات التي واجهتها أثناء مرحلة الدكتوراه:
- ما زالت بعض دواوين الشعراء المكفوفين في دول الخليج تحت حيّز المخطوط، أو قيد الطباعة.
- البعد المكاني بين مقرّ الدراسة والمصادر الأساسية في بحثي.
- معظم الدراسات التي تناولت أدب الخليج مكتوبة باللغة العربية لا الإنجليزية، ولم تُتَرجم بعد.
- بعض الشعراء المكفوفين من دول الخليج لم تذكر المصادر متى فقدوا البصر تحديدًا؛ ما أدّى إلى إقصائهم من مجال الدراسة.
- الاغتراب الأكاديمي وعزوف أساتذة الأدب العربي في المعهد عن تخصص أدب الخليج، واهتمامهم بالأدب القديم.
- تغيير المشرف غالبًا ما يؤدي إلى تخبّطٍ وتعثّرٍ وتشظٍّ في الكتابة؛ ذلك أنّ لكلّ مشرفٍ أسلوبه الخاص، وحدوده المعرفية، ومناطقه المفضّلة. ومثلي من ضحايا الإشراف كُثُر.
- عملتُ مع ثلاثة مشرفين على حِدة، إبّان الخمس سنوات، لكنّ تغيير المشرف مع بداية السنة الثالثة، ترتّب عليه تغيير مسار البحث إجمالًا، وعليه نُسف عملٌ مُضنٍ طوال السنة الثانية، وعزائي أنّ ذلك النّسف -ولله الحمد- جاء في صالح البحث في نهاية المَطاف.
- والله إني سعيدٌ بلذة النجاح، وبهذا الإنجاز المتواضع، لكنّ الكتابة الأكاديمية عن أدب الخليج بلغةٍ أجنبيةٍ تجربةٌ دونها خَرْطُ القَتاد، ولم أعِ جَدواها حتى اللحظة، وليتني في قابل الأيام أعي ذلك.

جاري تحميل الاقتراحات...