Mohamed Mustafa - محمد مصطفى جامع
Mohamed Mustafa - محمد مصطفى جامع

@Moh_Gamea

11 تغريدة 225 قراءة Apr 08, 2020
هل حكومة الثورة فاشلة وعاجزة؟
من فضلك اقرأ هذه الثريد:
كمية من الناس محبطين وغاضبين من ضعف أداء حكومة الثورة وعدم مقدرتها على حل أبسط القضايا مثل صفوف الخبز والوقود وتدهور سعر العملة، اعتقادا منهم أن الحكومة ضعيفة وغير قادرة على تأدية مهامها.
اسمحوا لي فقط بالتذكير ببعض الحقائق:
1/ أمس أصدرت هيئة الغذاء والدواء السعودية باعتماد مسلخ الكدرو لتصدير اللحوم المذبوحة والمجمدة والمبردة للسعودية مباشرة من الخرطوم، هل تعرفوا أن المسلخ مملوك لشركة اتجاهات التابعة للجيش بشراكة مع مستثمر تركي؟ وح يصدر اللحوم للسعودية ولدول الخليج بالدولار وطبعا ما ح يورد منه..
ولا سنت للحكومة.
2/ الدعم السريع كما تعلمون يمتلك شركة الجنيد التي تستولي على أطنان الذهب من مناجم دارفور وكردفان والشمالية.. تحقيق سابق لرويترز أكّد أن حميدتي شخصياً استولى على ثروة طائلة من الذهب المسروق (مرفق صورة).
3/ منظومة الصناعات الدفاعية التابعة للجيش (التصنيع الحربي..
سابقا) دولة داخل دولة.. تمتلك عشرات الشركات، زي مجموعة جياد بكل شركاتها: (جياد للسيارات / جياد للمعدات الزراعية/ جياد للإسبيرات) ومجمع صناعات اليرموك الذي ينتج ويصدر الأسلحة والذخائر. ومصنع ساريا بكل فروعه التي تشمل مصنع للأحذية الجلدية وكذلك مصنع للبطاريات ومصنع للبلاستيك ومصنع
لحاويات الغلال ومدبغة النيل الأبيض للجلود وشركة بروج الاستشارية.
4/ الجيش استولى بعد الثورة على الهيئة الخيرية لدعم القوات المسلحة وشركاتها بما فيها شركة زادنا الأخطبوط العملاق التي تقدر أصولها بمليارات الدولارات، واستولى الجيش كذلك على إدارة الخدمة الوطنية التي تمتلك مصنع..
المسرة للبلاط والرخام، والذي يحتوي على 34 محجر ينتج رخام عالي الجودة ومصنف على أنه أفضل رخام في افريقيا. كما تمتلك الخدمة الوطنية أكثر من 400 سيارة ببينها سيارات دفع رباعي (تاتشر).
5/ دا غير شركات جهاز الأمن مثل قصر اللؤلؤ وشركة النهضة وغيرها.
6/ منظومة الصناعات الدفاعية تُصدر..
أسلحة وذخائر لعدد من الدول حسب كلام المخلوع وبالعملة الحرة طبعا. وذهب السودان الذي تستولي عليه شركة الجنيد يتم تصديره للإمارات ويدخل حساب الدعم السريع في بنك أبوظبي الأول مباشرة.. مسلخ الكدور سيُصدّر اللحوم الحية والمجمدة لدول الخليج بالدولار برضو، أما مجموعة جياد فقد بلغت..
أرباحها في العام 2014، 360 مليار جنيه، بمعدل مليار يوميا ناهيك عن اليوم. وما خفي أعظم من الشركات الأمنية التي تضارب في الدولار والسمسم والذهب وغيرها.
وما الحل؟
نرجع لكلامنا القديم، وهو أن أحزاب قوى الحرية والتغيير "الانتهازية"، وقّعت الاتفاق الكارثي مع المجلس العسكري وتركت له كل هذه الشركات التي أكّد تقرير لصندوق النقد الدولي أنها تمتلك أموالاً طائلة تُغني السودان عن الحاجة للدعم الأجنبي. وتنازلت (قحت) كذلك عن..
كل الأجهزة الأمنية للبرهان وحميدتي واعترفت بمليشيا الدعم السريع، وجاءت بحكومة ضعيفة لم تكن على قدر الثورة العظيمة.
إذًا لا مفر من استكمال الثورة وفاءً لدماء الشهداء أولاً، ولاستعادة السلطة لتكون مدنية بنسبة 100% كما قال الراحل علي محمود حسنين.. خلاف كدا الوضع كل يوم ح يكون أسوأ.
نسيت أقول ليكم؛
بعد الكلام دا كلو نصيب الأجهزة الأمنية حوالي 70% من الموازنة العامة للدولة في عهد المخلوع!!

جاري تحميل الاقتراحات...