د إسماعيل الاغبري
د إسماعيل الاغبري

@nizwa9921

14 تغريدة 280 قراءة Apr 08, 2020
رأيت مواقع مشبوهة مدفوعة الثمن فيما أحسب تسوق بأن السلطنة تعصف بها ريح عاتية تتمثل في مرض كورونا وتدهور سعر النفط فهل العالم في سلام منهما وعمان فقط أصابها شرهما؟ أليست دول الجزيرة المصدرة ذاتها في مازق ولكن بتفاوت؟
#د_إسماعيل_الأغبري
تبذل المواقع والأبواق المستأجرة جهدا لبيان أن عاصفتي كورونا وتدهور سعر النفط تعصف بعمان وكأنهما مشكلتان عمانيتان وتناست الأبواق أن تدهور الأسعار ليست صناعة عمانية بل صناعة مكايدة بين أقطاب قد طال لهيبها صانعها والسلطنة ليست طرفا وإن أصابها الضرر كما أصاب أخرى
جائحتا تدهور أسعار النفط وكرونا ليستا صنعا في عمان وليستا خصيصة عمانية بل حالتان عالميتان الأولى لعب من آخرين وعمان لا تعبث بل سياستها راقية ملتزمة بما يتم الاتفاق عليه من أسعار والثانية وباء يعصف بأمريكا وإيطاليا وإسبانيا وإسرائيل كما يصيب عمان ويعصف بجوارها
إن كان يحلو للمواقع المستأجرة وصف جائحتي تدهور سعر النفط وكورونا بقاصمتي ظهر السلطنة فإنهما قاصمتا رؤى دول في الجزيرة قبل السلطنة وقاصمتا ظهر النفط الصخري وقاصمتا ظهر الصين واليابان ودول أوبك واوبك وبلس فالفترة حرجة للعالم وليس لعمان فقط ولكن موتوا بغيظكم
قاصمتا الاقتصاد العالمي والخليجي كورونا وتدهور أسعار النفط ليستا صنعا عمانيا بل كورونا صنعا ربانيا وتدهور أسعار النفط صنعا عبثيا وألاعيب صبية و حلوم أطفال لا ناقة للسلطنة فيها ولا جمل ولكن أصابها طل وأصاب غيرها ريح صرصر عاتية تركت الأبراج الشامخات ديارا بلاقع
السلطنة قطرة في بحور دول هذا العالم تتأثر بموجة من امواج متلاطمة تضرب سفينة هذا الكون فتخصيص آثار الوباء وتدهور الأسعار بعمان يدل على وجع حل بمن يدفع لتلك المواقع وألم أصاب المستأجر لتوقعه شتاتا بعمان بعد السلطان الراحل ففوجئ بأن خاب مسعاه سياسيا واجتماعيا
يبدو أن أزمة نفسية وانسدادا في الشرايين وخيبة توقعات أصابت من توقع اضطراب المنهج السياسي والاجتماعي في عمان بعد السلطان قابوس فلم يكن من فراغ في السلطة وليس من تنازع في القيادة فطاشت سهام المغرضين وكأن كورونا وتدهور أسعار النفط خصيصة عمان موتوا بغيظكم
اندلعت ألسنة عدد من مواقع الأخبار للحديث عن الآثار السلبية لوباء كورونا و تدهور أسعار النفط على عمان فلم اختيار السلطنة بينما الصين مصانعها معطلة وأمريكا نفطها الصخري يئن وأسواق دول صارت عششا ومؤشرات بورصات هاوية فعمان واحدة ممن تأثرت وليس هي الكون كله
العالم غنيه وفقيره غزاه كورونا والبورصات أجمعها اهتزت بتدهور الأسعار وشركات عالمية قد تفلس ودول ريعها نفطي تتعثر وليست السلطنة فريدة وحيدة ليس معها أحد اعتمادا على النفط أو نزل بساحتها كورونا بل لعلها الأقل من الخليج إصابة به حتى الساعة وقطعا تأثرت بالأمرين
آن للسلطنة التحرر من الاعتماد على الاستيراد بالواسطة بل الاستيراد المباشر سبيل من سبل التحرر بحر عمان وبحر,العرب والخليج العربي والمحيط الهندي طرق سلكتها عمان من قبل فلتعيدها سبيلا للاستيراد قويما يخلصها من آخرين
وأقوم سبيل لها لتكون دولة اقتصادها بيدها هو إحياء زراعتها وتقوية ثروتها السمكية والحيوانية فمناطق تصلح لها الزراعة الموسمية وأخرى مناطق خيرها من بطون بحرها وأخرى لها ثروة حيوانية متوارثة وإنما نحتاج إرادة وتنفيذا
استثمارنا لتاريخنا وعلاقاتنا المحمود من الجميع وعلاقاتنا الحسنة بالجميع وثقة دول العالم بالمنهج السياسي الرزين غير المتخبط البعيد عن الانفعالات المقبول من الصين وامريكا والاتحاد الأوربي وأيران والباكستان والهند يؤهلنا لئن نصير دولة ذات اقتصاد متحرر من النفط
سيرتنا التاريخية ومنظومتنا الثقافية وإشادة المنظمات الحقوقية الدولية بخلو عمان من المناهج المتطرفة والتأكيد انها صفر من الإرهاب وخلو البلاد من فتاوى النكفير وحز الرؤوس من الرقاب وتمتع من دخل عمان دخولا شرعيا بالأمن يوجب استثمار ذلك,اقتصاديا وتسويق المنهج
المنظومة الإعلامية عليها التسويق للمنهج السياسي وبيان سر نجاح السلطنة في علاقاتها الإقليمية والدولية والتركيز على تميز التراث والثقافة العمانية على العيش مع الآخر ليس اليوم فقط بل عبر تعاقب القرون فذلك يفيد اقتصاديا سياسة وتراث وثقافة اي عيش مع الجميع

جاري تحميل الاقتراحات...