‏وليد
‏وليد

@Thiswelly

10 تغريدة 37 قراءة Apr 08, 2020
أعلنت وكالة ناسا في سنة 2014 عن اكتشاف التلسكوب لكوكب يزيد حجمه بمقدار 10 في المائة عن كوكبنا، وفي نفس "النطاق المأهول" عن النجم الذي يحوم حوله الكوكب الجديد المسمى "كيبلر-186
ففي نظامنا الشمسي يعتبر كوكب الأرض الوحيد المتواجد ضمن المنطقة المأهولة، وهي المنطقة التي يمكن فيها للمياه أن تتواجد في حالتها السائلة دون غليانها وتبخرها بسبب القرب من الشمس (مثلما يحدث في الزهرة)، أو تحول هذه المياه إلى جليد (كما يحدث في المريخ
إن الكوكب الجديد الذي تمت تسميته حالياً بـ " Kepler-186f" يبدو بأنه يحتل الموقع ذاته من نجمه مقارنة بالمسافة التي تفصل الأرض عن الشمس، أي ليس حراً للغاية أو قارس البرودة،بل معتدلاً وهو الكوكب الوحيد الذي اقتربت صفاته للأرض بهذا الشكل، قد نضطر إلى تسميته بـ "الأرض 2.0" في وقت لاحق
يمكن لتلسكوب كيبلر أن يعثر على الكواكب الشبيهة بالكوكب الجديد، وأن يخبرنا عن حجم تلك الكواكب، لكن لا يمكنه أن يخبرنا عن طبيعة هذا الكوكب أو صفاته، هل طبيعته صخرية مثل الأرض؟ وهل يحتوي غلافاً جوياً رقيقاً ومحيطات وقارات؟ أم هل يملك غلافاً جوياً سميكاً مع لب صخري صغير الحجم؟
والآن يندفق علماء الفضاء من كل صوب وناحية لمعرفة المزيد عن كوكب "كيبلر-186." والعوالم الجديدة التي اكتشف حديثاً، كما يتم تخطيط مهام جديدة يمكنها أن تبني على النتائج التي توصلت إليها مهمة كيبلر (الذي توقف عن جمع معلومات عن الكواكب الجديدة
يمكن أن تكون النتائج للدراسات المقبلة عميقة، خاصة إن تمكنوا من العثور على غلاف جوي للكوكب الجديد، وبالأخص إذا احتوى الغلاف للكوكب على بخار للماء وأكسجين أو غاز الميثان، وهي دلائل قوية على ان يكون الكوكب يحتضن الحياة.
ولكن تواجد الكوكب في المنطقة المأهولة وتوفر غلاف جوي لا يعني بأن الكوكب يجب عليه بالضرورة أن يكون مأهولاً، فالعلماء يضعون هذا الاحتمال في نطاق نتائج أبحاثهم.
وليس من الصدفة أن تكون القائمة على الدراسة التي اكتشفت وجود كوكب "كيبلر-186." إيلسا كوانتانا، أن تكون عضواً بالوقت نفسه في منظمة بحثية للبحث عن المخلوقات الفضائية
وهنالك الكثير من أعضاء المؤسسة ذاتها يسلطون أجهزة المراقبة على الكوكب الجديد للتأكد من وجود أي علامات أو ترددات غريبة.
أو يمكن أن يعثروا على إشارة أخرى، تحية فضائية موجهة نحونا من جيراننا علماء الفضاء على كوكب "كيبلر-186." الذين يحاولون أيضاً الإجابة على سؤال لطالما حيرنا جميعاً: "هل نحن وحدنا في هذا الكون"؟

جاري تحميل الاقتراحات...