2-كان تأثرها يُعزى للعوامل التي غيرت مجريات المسيرة الثقافية والأدبية على وجه #الجزيرة_العربية أو ما يسمى اليوم بالشرق الأوسط ، وما النقوش التي وجدت في مناطق متفرقة من بلدان العرب إلا دليل على التنوع اللغوي الذي سبق عهد عربيتنا الحديثة.
3-تلك الفروقات اللسانية سمحت للباحثين بتسميتها وتفريعها ونسبها لأقوام عربية قديمة كالثمودية واللحيانية والنبطية في أطراف الحجاز والشام ، وكذلك الخط المسند الذي يشير إلى حضارة عظيمة في جنوب الجزيرة ، والتي جعلها بعض المستشرقين لغات مستقله رغم تشابهها.
4-يجعلون من المعينية ، والسبئية ، والقتبانية ، والحضرمية لغات مستقلة معتمدين على النقوش والآثار والقرائن التاريخية لشعوب المنطقة الجنوبية، وما يمكن أن يفسر سر بقاء الفصحى أو العربية المبينة التي نعرفها قوية متينة سليمة هو حفظها بالقرآن الكريم.
5-وقد كفلت ذلك الإرادة الإلاهية في قوله تعالى: (إنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ )، ومن المسلّمات أن العربية الفصحى سيكون مصيرها كغيرها من اللهجات او اللغات العربية التي ظهرت وازدهرت واندثرت في أزمنة متفاوتة لولا القرآن الكريم.
6-ولعلّنا نحظى بآخر أشكال تلك اللغات العربية القديمة في #ظفار وأجزاء من #اليمن وأطراف #السراة ، ويمكننا ان نعتبر #لسان_ظفار أحد أشهر هذه الأمثلة الحية في قرننا الحادي والعشرين المعاصر.
#انتهى ?✨
#انتهى ?✨
جاري تحميل الاقتراحات...