۞ نور الأندلس۞
۞ نور الأندلس۞

@Huda_almarri1

25 تغريدة 1,255 قراءة Apr 08, 2020
1/
عندما صنع كولت أول مسدس قال:
الآن يتساوى الجبان مع الشجاع وعندما وجدت وسائل التواصل تساوى الجاهل مع العارف.
الكثير من رواد مواقع التواصل الإجتماعي اليوم من الهواة فتجده ينسخ ويلصق موهما نفسه انه صار من أهل الإختصاص
2/
فيقرأ صفحة أو صفحتين من ويكي بيديا أو يأخذ التاريخ من المسلسلات التي تعبر عن وجهة نظر كاتب النص أو ممن يحقد على كل ماهو عربي أو من للإخوان الذين صالوا وجالوا في تاريخ الأندلس وجعلوا من تاريخها حصان طروادة للتغلغل في أوساط الشباب واستعطافهم واستغلاله
3/
فكلهم يحللون ويسقطون الأحداث من زاويتهم الخاصة والمعروفة لخدمة أجندتهم الخبيثة...
فشتان بين الواقع وما ينشر في المواقع
إن الإختصاص في الدراسات الأندلسية أدبا وتاريخا
اليوم بحاجة إلى مراجعة و تنقيح مما شابه من الحقائق المزورة و الأهواء والأراء الخاصة بعيدا عن الحقيقة
المكنونة
4/
فالكثير من العرب مازلوا في تكرير الأسطوانة المشروخة دون عناء البحث فتناولوا التاريخ من الناحية الأدبية و سلكوا طريق اللوم وبقوا عليه دون الرجوع الى المصادر رغم أنه هناك الكثير من الأساطير التي ذاعت بين الناس بلا سند
5/
وهذا مقصود لخدمة أجندات خبيثة كالإخوان أو الحاقدون على كل ماهو عربي
يقول المؤرخ الإسباني بول برودل:
«أنا أعرف أنكم أي العرب تحبون القراءة عن الأندلس لأنكم تحبون البكاء عليه،وأنا معكم في أنكم أسديتم إلى إسبانيا خدمات كبرى وقلوبكم كلها حزن عليه، ولكن الحزن لا مكان له في العلم
6/
فإذا كنت سترضى بالتخصص في الأندلس فأرجوك ألا يكون ذلك تخصصاً في البكاء»
فالمتناول لتاريخ الأندلس يجد أن ملوك العرب خصوصا لم يسلموا من المؤامرات والتهم التي سعى الحاسدون والحاقدون إلى تشويه صورتهم والإنتقاص منهم وتخوينهم...
7/
ابو القاسم محمد ابن عباد اللخمي العربي حاكم إشبيلية زمن ملوك الطوائف
لم يسلم منهم وللأسف حتى الكثير منا صدق هذه الأكاذيب وانساق وراءها ولكن هيهات فالتاريخ و المواقف تشهد والعلماء والشعراء...
8/
المعتمد بن عباد شهد له امام الجرح والتعديل الذهبي «كان فارسا شجاعا، عالما أديبا، ذكيا شاعرا، محسنا جوادا ممدحا، كبير الشأن، خيرا من أبيه. كان أندى الملوك راحة، وأرحبهم ساحة، كان بابه محطَّ الرحال، وكعبة الآمال»
ومازال الجهال يخونونه !!؟
9/
و يقول الفتح ابن خاقان عنه:
“وكان قومه وبنوه لتلك الحلبة زينًا، ولتلك الجملة عينًا، إن ركبوا خلت الأرض فلكًا يحمل نجومًا، وإن وهبوا رأيت الغمام سَجومًا، وإن أقدموا أحجم عنترة العبسي، وإن فخروا أفحم عرابة الأوسي " .
10/
يذكر الدكتور صالح السعدون المختص في التاريخ الحديث والحركات الماسونية @drSAlsadoun في مقال له في موقع مارد”زعماء العرب وشقاء نسائهم”:
11/
“...مشروع المعتمد الطموح كان اعادة توحيد الاندلس تحت إمرة آل عباد مع اشبيلية عاصمةلها بعد سقوط طليطلة قي يد الفونش وأدرك المعتمد ان سقوط طليطلة كان بداية النهاية لمشروعه التوحيدي،و لهذا لم يتمالك نفسه عندما جائته سفارة الملك القشتالي برئاسة احد يهود الاندلس
و الذي بدا بالتهديد
12/
باحتلال بقية مدن الاندلس فما كان من المعتمد الا ان قتل هذا الوفد .
استشاط الفونشو غضبا فزحف الى اشبيلية يقتل و يحرق البلدان في طريقه بل و تجاوز ما وراء اشبيلية حتى وصل الجزيرة الخضراء فلم يجد المعتمد مناصا من الاستنجاد
المرابطين...”
13/
ويستطرد الدكتور السعدون:
“ ..اجتمع بالأعيان و ولي عهده الرشيد فاستشارهم فعارضه ابنه وقال”يا أبتِ تدخل علينا في أندلسنا من يسلبنا ملكنا ويبدد شملنا”
14/
فقال المعتمد:”أي بني والله لا يسمع عني أبداً أني أعدت الأندلس دار كفر ولا تركتها للنصارى , فتقوم علي اللعنة في منابر الإسلام مثل ما قامت على غيري وحرز الجمال والله عندي خير من حرز الخنازير”
15/
فقال له ابنه:يا أبتي افعل ما أمرك الله
فقال:إن الله لم يلهمني بهذا إلا وفيه خير وصلاح لنا ولكافة المسلمين
وفي رواية أنه قال:والله لئن أرعى الإبل عند يوسف ابن تاشفين خير لي من أن أرعى الخنازير عند اذفنش ألفونسو”٠
16/
وفي رواية: "لأن يرعى أولادنا جمال الملثمين أحب إليهم من أن يرعوا خنازير الفرنج".
يقول فوزي سعدالله:
”وعندما ينعدم الرجال من صنف المعتمد بن عبَّاد أمير إشبيلية... الذي عندما استشعر خطر استيلاء نصارى الشمال على إمارته
17/
قال قولته الشهيرة "رَعْيُ البعير (عند ابن تاشفين) ولا رعْي الخنازير (عند ألفونصو)". وهو ما ساهم في إطالة عمر الوجود الإسلامي في الأندلس 4 قرون أخرى... ".
كتاب الشتات الأندلسي في الجزائر
18/
في معركة الزلاقة:
ذكر المؤرخ عبد الواحد المراكشي:
« من أرض بطليوس فانهزم الكلب ، واستؤصل جمعه ، وقل من نجا ، في رمضان سنة تسع وسبعين ، وجرح المعتمد في بدنه ووجهه ، وشهد له بالشجاعة والإقدام»
19/
أثخن ابن عباد جراحات في معركة الزلاقة و ضرب على رأسه ضربة فلقت هامته وطعن وعقرت تحته ثلاثة أفراس وهو يقاسي حياض الموت تذكر في تلك الحالة ابنه الصغير العلاء تركه مريضًا بإشبيلية
20/
وكان مغرمًا به فأنشد قائلاً :
أبا هاشم هشمتني الشفار
ولله صبري لذاك الأوار
ذكرت شخيصك تحت العجاج
فلم يثننى ذكره للفرار
21/
يعلق الدكتور صالح السعدون على مواقف المعتمد بقوله:
“هكذا تفعل المبادئ وهكذا هم قادة الأمة حين يضحون بمناصبهم من أجل المصلحة العامة للأمة وبالفعل كان فعل ذلك البدوي بخصوص الفونسو رائعا وقويا ولكنه فيما يخص المعتمد بن عباد كان مشينا حتى ليكاد يودي بكل مآثر ذلك المجاهد الكبير
22/
فقد عامل المعتمد بكل قسوة وبكل أنانية ويشبه ما يسمى بجزاء سنمار”
يقول عبد الواحد المراكشي:
“ثم عبر في العام الآتي”ابن تاشفين” وتلقاه المعتمد وحاصرا حصنا للفرنج وترجل ابن تاشفين فمر بغرناطة فأخرج إليه صاحبها ابن بلكين تقادم وهدايا وتلقاه فغدر به واستولى علي قصره
23/
ورجع إلى مراكش وقد بهره حسن الأندلس وبساتينها ، وحسن له أمراؤه أخذها ، ووحشوا قلبه على المعتمد”
وهنا نجد كلام مهم ومهم جدا لا يعرفه إلا المختصين في الحركات الماسونية
24/
يقول الدكتور صالح السعدون @drSAlsadoun
يقول عن مافعله يوسف ابن تاشفين بالمعتمد بن عباد
“لقد اطاع عملاء الحكومة العالمية
الخفية في اسبانيا بابن عباد..
انتقاما من المعتمد لأنه شنق
زعيم الحكومة الخفية اليهودي
على بوابة قرطبة فحقق هذا بالمعتمد
مالم يحققه فيه عدوه”
25/
قال عبد الواحد المراكشي:
«غلب المعتمد على قرطبة في سنة ( 471 ) فأخرج منها ابن عكاشة إلى أن قال : وجال ابن تاشفين في الأندلس يتفرج مضمرا أشياء معظما للمعتمد ويقول:
نحن أضيافه وتحت أمره ثم قرر ابن تاشفين خلقا من المرابطين يقيمون بالأندلس...

جاري تحميل الاقتراحات...