?العراق في بداية 1992 وبعدها كان لديه برنامج وطني لزيادة اعداد النخيل الى 30 مليون نخلة صعوداً من حوالي 20 مليون نخلة ما زالت تعتبر منتجة حتى ذلك الوقت! الانتاج و الاستهلاك المحلي هو بسبب التصنيع والتعبئة المحليين الذي اشبع السوق العراقي من الانتاج التمري ومكرراته الاخرى>>>
⬅️كانت الدولة تعتبر النخيل من محاصيل الامن القومي الغذائي ابتداءاً من السبعينات لا لغرض التصدير للاسواق الخارجية ولكن لسد الحاجة المحلية المتزايدة وهنا خطأ في قلة الاستثمارات العامة/الخاصة في هذا المجال رغم مبادرات وطنية لزيادة الانتاج لغلة النخلة الواحدة من 20 كغم الى 40 كغم..
⬅️قامت الدولة باعادة رسم سياسة النخيل العراقية بأعطاء مميزات في القروض الزراعية لأي دونم زراعي يزيد الغلة الانتاجية للنخلة الواحدة او يقوم بزيادة الاعداد تصاعدياً للدونم الواحد ونجحت الخطة الى حد كبير ولكن برزت تحديات اخرى وهي قلة المعامل الخاصة بالتعليب ومشكلة بيولوجية اخرى...
⬅️استنفرت الجهود في منظمة الطاقة الذرية العراقية وشعبة النخيل في وزراة الزراعة العراقية ومركز اباء للابحاث الزراعية للبحث عن الحلول التي نتخلص منها من تلك الافات , وخاصة مع ورود اشارات استخبارية ان بعض انواع الحميرة قد تكون ادخلت للعراق من خلال اطراف تريد الاضرار بالنخيل العراقي
⬅️تكللت الجهود بحلول مؤقتة لتعقيم ذكور الحميرة من خلال عملية sterilization لمنعها من التكاثر وتطوير طرق التسميد الارضية والخضراء للنخيل وانتاج المبيدات المعوضة والتي كان الحصار يمنع دخول مركباتها بحجة الاستخدام المزدوج في برنامج الاسلحة الكيميائية المزعوم...
⬅️واتفق العراق مع فرنسا لشراء خمس مروحيات خفيفة (استخدام مدني) لدعم الاسطول الجوي المتهالك للطيران الزراعي ولكن تم عرقلة الصفقة واستبدالها بمواد احتياطية لطائرات مي-2 وايضاً تمت عرقلتها من قبل الجانب الامريكي! وكانت الحاجة مهمة للطائرا... لدعم مشروع النخيل الوطني انذاك
?وختاماً فأي قيادة وطنية يجب ان يكون همها الاول في الامن القومي الزراعي هو اعادة احياء النخيل كاهم محاصيل العراق والتركيز على زيادة اعداد النخيل حتى 100 مليون نخلة لتكون لكل مواطن عراقي اكثر من نخلة لما لها من تأثير كبير على الناتج الاقتصادي وتنويع مصادر الغذاء المحلية!
جاري تحميل الاقتراحات...