[دعاة العزوف ومطاردة السراب]
سلسلة تغريدات موجهة للذكور
بسم الله الرحمن الرحيم
سلسلة تغريدات موجهة للذكور
بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة:
من الخير للمسلم أن يكون له من إخوانه المسلمين من ينصح له ويرجو له الخير
وهذه نعمة "رفستها" كثير من النساء المتذمرات من كثرة الناصحين والمنكرين والمقيمين لهن بقولهن "ما دخلك بالنساء؟ اذهب انصح الرجال" ووالله إنها في نعمة لو كانت تعلم.
من الخير للمسلم أن يكون له من إخوانه المسلمين من ينصح له ويرجو له الخير
وهذه نعمة "رفستها" كثير من النساء المتذمرات من كثرة الناصحين والمنكرين والمقيمين لهن بقولهن "ما دخلك بالنساء؟ اذهب انصح الرجال" ووالله إنها في نعمة لو كانت تعلم.
وتطور عناد المراهقات فكريا حتى أصبحت البيئة النسائية طاردة للناصحات من الداخل ولا تظهر ناصحة إلا ويمارس عليها الأرهاب الجماعي من جيوش الساخطات وتتهم بشق الصف وتضييع مكاسب الحزب وعبادة الذكور أو تتهم بأنها رجل أو حتى تتهم بعرضها!
وتطور هذا الأمر إلى قبول أي فعل ما دام الفاعل امرأة. ورفض نصيحة الرجل لأنه رجل. (وهذا عين الجاهلية)
ولأن بعض الذكور لا يتقبل النصيحة من الإناث لأنهن "نويقصات" كما يحلو للبعض أن يسميهن.
*وإن كان اللفظ ورد في الشرع ولكن ايراده على وجه التعيير والتعالي هو من دعوى الجاهلية.
وعندما تنادى الصحابة بألفاظ شرعية وردت في القرآن "يا للمهاجرين" و "يا للأنصار" نهرهم رسول الله ﷺ
*وإن كان اللفظ ورد في الشرع ولكن ايراده على وجه التعيير والتعالي هو من دعوى الجاهلية.
وعندما تنادى الصحابة بألفاظ شرعية وردت في القرآن "يا للمهاجرين" و "يا للأنصار" نهرهم رسول الله ﷺ
فقال: (ما بال دعوى الجاهلية) (دعوها فإنها منتنة) بالإضافة إلى كون هذا عين الكبر (بطر الحق وغمط الناس) وما أكثر ما حذرنا النساء من الكبر على الرجل والذي هو بداية الكفر.
ومن مظاهر الجاهلية هي نصرة الأخ سواء كان ظالما أو مظلوما. وليس ذلك على المعنى الشرعي بحجزه عن الظلم بل بإعانته
ومن مظاهر الجاهلية هي نصرة الأخ سواء كان ظالما أو مظلوما. وليس ذلك على المعنى الشرعي بحجزه عن الظلم بل بإعانته
وحتى لا نتعصب تعصبا جاهليا فإني أرجو أن أوفق في نصرة من أنصحهم وحجزهم عن الظلم لأنفسهم ولغيرهم
وأرجو أن لا تتخذ -أخي القارئ- وضعية المدافع الذي يقرأ الكلام بنية الرد والإبطال. بل خذ منه ما صح ودع ما بطل. اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه
ندخل بالموضوع:
وأرجو أن لا تتخذ -أخي القارئ- وضعية المدافع الذي يقرأ الكلام بنية الرد والإبطال. بل خذ منه ما صح ودع ما بطل. اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه
ندخل بالموضوع:
لا يمكن أن ننكر أن هناك من الشباب من ينظر نظرة حالمة ويعلق آمالا وهمية على هذا العزوف الذي سيحل المشاكل وسيخفض "الأسعار". تماما كما كان بعض النساء تعلق آمالها بالفردوس الأرضي على اسقاط الولاية. أو اللاتي يطالبن بمقاطعة الزواج و"تزوجي وظيفتك" حتى يتأدب الرجال!
وكما كان الناس ينادون بمقاطعة السيارات بحملة "خليها تصدي" فلم تنجح مقاطعتهم. فالمقاطعة لا تنجح عادة إلا لما كان من الحاجات اليومية (بيض،لحم،خضار).فمن أراد "بيع القضية" سيبيعها وسيجد لنفسه عذرا. إلا ما كان بدافع ديني فأنت ترجو الأجر من الله سواء التزم الناس بالمقاطعة أو تخلوا عنك.
وحتى اختصر عليكم الطريق معشر العزاف والعوازف،، أنتم تطاردون سرابا!
أولا، عندما يقال للشباب بشكل عام لا تتزوجوا واعزفوا عن الزواج فهذا يخالف صريح وصايا الرسول ﷺ. لذلك يجب أن تفهم أنك في موقف ضعيف و{قل هاتوا برهانكم}. وسنتنزل عن طلب البرهان وسنناقش أشهر التبريرات:
أولها إدعاء فساد جميع النساء.
أولها إدعاء فساد جميع النساء.
وهذه دعوى عريضة وسيسأل عنها أصحابها يوم القيامة!
وإذا كان هذا هو السبب فإني اتسائل إلى متى سيستمر هذا العزوف مع علمنا أن رسول الله ﷺ يقول: (لا يأتي زمان إلا والذي بعده شر منه) فمعنى هذا أن عزوفكم قد يستمر إلى يوم القيامة!
وإذا كان هذا هو السبب فإني اتسائل إلى متى سيستمر هذا العزوف مع علمنا أن رسول الله ﷺ يقول: (لا يأتي زمان إلا والذي بعده شر منه) فمعنى هذا أن عزوفكم قد يستمر إلى يوم القيامة!
وكنا نقول للنساء اللاتي يرفضن التعدد ويتحججن بفساد رجال هذا الزمان أن هذه الحجة هي عين مقولات العلمانيين بأن الإسلام غير صالح لكل زمان ومكان!
ودائما نشاهد (وتقولون) أن أعتى النسويات وصاحبة الحسابات والمتابعات والصولات والجولات "تبيع القضية" عند أول خاطب.
ودائما نشاهد (وتقولون) أن أعتى النسويات وصاحبة الحسابات والمتابعات والصولات والجولات "تبيع القضية" عند أول خاطب.
فما بالك بعامة النساء واللاتي -إن تنزلنا معكم- فيهن نزعة نسوية فلو تزوجتها هل تعجز عن السيطرة عليها وأنت ذكر "ألفا"؟
واعلموا أن الشيطان خبيث فهو يزهد المرأة الخراجة الولاجة بالزواج من باب (الحرية) ويزهد الشاب المتدين من باب فساد الفتيات.
واعلموا أن الشيطان خبيث فهو يزهد المرأة الخراجة الولاجة بالزواج من باب (الحرية) ويزهد الشاب المتدين من باب فساد الفتيات.
وإن كانت العادات والتقاليد المكلفة ماديا هي ما يمنعك من الزواج فما المانع من مخالفتها؟ أم أنك "ألفا" فقط على النساء؟
أو يقولون "نعزف ونطالب حتى تسقط الأنظمة والقوانين المتحيزة ضد الرجل والمانعة للزواج من الجنسيات الأخرى" دقيقة! .. ألستم كنتم تقولون للنسويات المتفاخرات بتغيير
أو يقولون "نعزف ونطالب حتى تسقط الأنظمة والقوانين المتحيزة ضد الرجل والمانعة للزواج من الجنسيات الأخرى" دقيقة! .. ألستم كنتم تقولون للنسويات المتفاخرات بتغيير
الأنظمة أن هذا لم يأتي استجابة لنضالكن ومطالبكن وإنما حصل تنفيذا لأجندات خارجية؟!
ثم إنه دائما تقولون وتتندرون على النساء اللاتي يعملن بالوظائف المختلطة مدعيات للفقر والحاجة أنهن مترفات. ألا نستطيع أن نقول نفس هذا الكلام على جزء ليس بالقليل منكم؟
ثم إنه دائما تقولون وتتندرون على النساء اللاتي يعملن بالوظائف المختلطة مدعيات للفقر والحاجة أنهن مترفات. ألا نستطيع أن نقول نفس هذا الكلام على جزء ليس بالقليل منكم؟
بل وأين ثقتكم بوعد الله الذي يقول {إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله} وقوله ﷺ: (ثلاثة حق على الله عونهم: ... والناكح الذي يريد العفاف) فإن كان هدفك العفاف فأحسن الظن بالله يسهل عليك أمرك ويوفقك للصالحة.
ثم لماذا كل هذا التذمر؟ ماذا لو قلنا لكم جاهدوا بأموالكم وأنفسكم؟
ثم لماذا كل هذا التذمر؟ ماذا لو قلنا لكم جاهدوا بأموالكم وأنفسكم؟
ودائما يقال للمرأة التي تنصح بتأخير سن الزواج بأنها (عانس) خائفة على رزقها وتريد أن تستأثر بالرجال. فهل يمكن أن يقال نفس الكلام لمن يدعون للعزوف؟
وألا يجوز أن يكون فيكم من "باع القضية" كما تبيعها النساء؟ (والرجل يسهل عليه إخفاء زواجه عن متابعيه بعكس المرأة).
وألا يجوز أن يكون فيكم من "باع القضية" كما تبيعها النساء؟ (والرجل يسهل عليه إخفاء زواجه عن متابعيه بعكس المرأة).
ثم ما البديل للزواج في ظل الفتن المحيطة بالشباب من كل مكان مع قدرتهم على الزواج؟؟
وبعدين وش قصة التساهل العجيب منكم بنشر المقاطع التي تحتوي على صور نساء متبرجات وشبه عاريات (وأحيانا ممثلات إباحيات!) ونشر الموسيقى وأنتم تدّعون نصر الدين؟؟ هل يكون نصر الدين بمخالفة الدين؟
وبعدين وش قصة التساهل العجيب منكم بنشر المقاطع التي تحتوي على صور نساء متبرجات وشبه عاريات (وأحيانا ممثلات إباحيات!) ونشر الموسيقى وأنتم تدّعون نصر الدين؟؟ هل يكون نصر الدين بمخالفة الدين؟
لعب عليكم الشيطان وقال لن ينتصر الدين إلا إذا نشرتوا هذه المقاطع؟ هذا ظنكم بالدين أنه لن ينتصر إلا بهذه الطريقة؟ هل هي قليلة أدلة الحق وأدلة صحة الإسلام ودلائل نبوة محمد ومداخل الرد على النسوية حتى "لجأتم" إلى هذه الطرق؟ هل أنتم زاهدين ببركة الاتباع وبركة طاعة الله ورسوله؟
هل يجب أن نذكركم ببركة اتباع أبو بكر بإنفاذه جيش أسامة والعاقبة الحسنة لاتباعه أمر الرسول ﷺ والتي لا نزال نعيش بركتها حتى هذا اليوم؟ هل تريدون أن يكلكم الله إلى أنفسكم وشطارتكم في رد النسوية ويرفع توفيقه عنكم؟ ألا تخافون على أنفسكم أن تصيبكم فتنة في دينكم لمخالفتكم أمر الله؟
ألا تخافون من قول الله تعالى: {فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم}؟ هل تقدمون رأيكم على النص وعقلكم على النقل؟ هل الدين ناقص وليس فيه أدوات للرد على المخالفين؟ هل النسوية أخطر فرقة ضالة مرت على الإسلام وأخطر من فرعون حتى تبتدعوا الطرق لمحاربتها؟
هل يجوز إنكار المنكر بمنكر؟ لماذا كل هذا الحرص على هداية النسويات على حساب دينكم؟ هل طريقتكم أفضل من طريقة الأنبياء والصحابة والسلف؟ وإلا هذا صنف آخر من العالمانية اسمه (فصل الدين عن الدعوة والجدال)؟
أين التزامكم بـ {قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة} والتي قد "يزين" بها بعضكم حسابه؟ هل تريد أن تقابل الله وأنت قد جاهدت المنافقين بـ (القرآن) كما أمر الله {وجاهدهم به جهادا كبيرا} أم أنك ستأتي يوم القيامة مجاهدا لهن بصور العاريات وسواد الوجه؟!
نعم أنا معكم في نزع قداسة الأنثى والغلو الحاصل فيها أو حتى استخدام الشدة وعبارات التقريع أحيانا لمن تستحق فهذا أمر مطلوب وجهودكم تشكر في هذا المجال (ما دامت توافق النص) لكن هي تجاوزات لا نستطيع تجاوزها ولم نتكلم إلا خوفا عليكم من أن يلحقكم شؤمها يوم القيامة
واسأل لنا ولكم التوفيق
واسأل لنا ولكم التوفيق
ختاما
عزيزي الشاب،،
اسألِ اللهَ من فضله وأحسن الظن به و"استثمر" بالزواج من الودود الولود ذات الدين التي تعينك على تربية ابناءك على الإيمان لتكسب أجورهم ويرفعوا درجتك في الجنة وينصروا الدين من بعدك وليكاثر بهم نبينا ﷺ الأمم يوم القيامة.
عزيزي الشاب،،
اسألِ اللهَ من فضله وأحسن الظن به و"استثمر" بالزواج من الودود الولود ذات الدين التي تعينك على تربية ابناءك على الإيمان لتكسب أجورهم ويرفعوا درجتك في الجنة وينصروا الدين من بعدك وليكاثر بهم نبينا ﷺ الأمم يوم القيامة.
جاري تحميل الاقتراحات...