أحد الأسئلة التي تتردد بكثرة: هل يمكن للحرارة أن توقف الفيروس المسبب لل #كورونا؟ أو على الأقل تخفف من حدة انتشاره؟
الجواب: لا نعرف بشكل أكيد.
جردة صغيرة عما نعرف من الناحية العلمية في هذا الثريد⤵️
الجواب: لا نعرف بشكل أكيد.
جردة صغيرة عما نعرف من الناحية العلمية في هذا الثريد⤵️
ينتمي الفيروس الجديد إلى عائلة من الفيروسات المغلفة. هذا الغلاف يجعلها أقل قدرة على مقاومة الحرارة والجفاف الصيفي⤵️
هناك ٤ فيروسات تنتمي الى عائلة الكورونا فيروس نعرفها منذ زمن وتسبب رشحاً عادياً 229E, OC43), NL63 et HKU1) وهي فيروسات فصلية تصيبنا غالباً في الخريف والشتاء وتختفي في الصيف⤵️
انما علينا الانتباه ان هذه الفيروسات موجودة منذ زمن ولدينا مناعة جماعية عالية عليها، هي اذاً لا تتفشى بشكل وبائي كما الحال مع الفيروس الجديد وهذا يساعد بانحسارها فصلياً. لا نستطيع اذاً ان نحسم ان هذا سيحصل مع الفيروس الجديد الذي ليس لدينا أي مناعة ضده⤵️
في السنوات الأخيرة انضم الى هذه الفيروسات الأربعة فيروسين جديدين وتفشيا في العالم: سارس ١ وميرس MERS⤵️
ظهر السارس ١ في اواخر عام ٢٠٠٢ واستمر انتشاره حتى صيف ٢٠٠٣ ثم اختفى نتيجة جهود دولية قدرت على احتوائه ولم يعود للظهور منذ ذلك الحين. لقصر مدة معرفتنا به لا نستطيع أن نجزم أن الصيف هو من ساهم بالحد من انتشار الفيروس⤵️
أما MERS فقد ظهر عام ٢٠١٢ في الخليج العربي.انتقل الى الانسان من الجمل وسجلت اصابات حول العالم لكنه لم يتفشى بشكل كبير كسارس ١.الفيروس لم يختفي حتى الآن لكنه غير منتشر على شكل عدوى من انسان الى انسان ولا نستطيع أن نستنتج شيئاً عن "فصليته". ما نعرفه أنه ضرب بداية في عز فصل الصيف⤵️
اذاً بناء على ما نعرف لا نستطيع أن نتوقع ماذا سيكون تأثير الصيف على الفيروس الجديد سارس ٢.
ما نعرفه من الانتشار الحالي هو انه يستطيع أن يعيش في المناخات الرطبة والحارة كسنغافورة مثلاً، ومناطق الخليج العربي. اي ان الحرارة العالية لن تقتله ببساطة⤵️
ما نعرفه من الانتشار الحالي هو انه يستطيع أن يعيش في المناخات الرطبة والحارة كسنغافورة مثلاً، ومناطق الخليج العربي. اي ان الحرارة العالية لن تقتله ببساطة⤵️
برغم هذا هناك مسودة دراسة صينية بدت متفائلة بخصوص تأثير الصيف على ما يشهد العالم بحيث افترضت أن على الحرارة العالية سوف تخفف على الأقل من انتشار الفيروس⤵️
قام العلماء بتحليل قدرة الفيروس على العدوى بحسب درجة الحرارة بطريقة احصائية ووجدوا انه كلما ارتفعت درجة الحرارة ودرجة الرطوبة، كلما انخفض الR0 أي عدد الأشخاص الذي يمكن لشخص مريض ان ينقل العدوى اليهم.⤵️
دراسات أخرى اقترحت ان الصيف قد يخفف من حدة الانتشار. أحدها في MIT-Cambridge حيث تبين ان الفيروس ينتشر بشكل اسرع في درجات حرارة بين ٣-١٧ درجة. وجدت الدراسة ان المناطق التي كان معدل حرارتها ١٨ درجة تشكل اقل من ٦٪ فقط من اجمالي الحالات. كل هذه الدراسات هي مسودات ولم تدقق بعد.⤵️
النتائج اذاً أولية، وتبعث بعض الأمل، ليس بأن الصيف سوف يحل هذه الأزمة نهائياً، انما بأنه قد يساعدنا في كسب الوقت لتخفيف حدة الانتشار وتخفيف الضغط على الأنظمة الصحية (وعلى الاقتصاد وعلى المجتمع)⤵️
أؤكد أخيراً أن لا شيء أكيد وعلينا أن ننتظر لنرى ماذا يخبئ لنا هذا الفيروس الذي لا زلنا نجهل عنه الكثير، وما ذكرته هنا هي نتائج أولية لدراسات تعتمد على منهجية
احصائية? وهذا ما شددت عليه منظمة الصحة العالمية داعية الدول الى الاستمرار بأخذ أقصى التدابير للحد من انتشار الفيروس.
احصائية? وهذا ما شددت عليه منظمة الصحة العالمية داعية الدول الى الاستمرار بأخذ أقصى التدابير للحد من انتشار الفيروس.
جاري تحميل الاقتراحات...