عزيز العتيبي
عزيز العتيبي

@aziz_alotaibi_1

25 تغريدة 96 قراءة Apr 07, 2020
بسم الله ... تحليلي الشخصي :أزمة كورونا وأثرها على الشركات الأمريكية .. وماذا يجب على السعودية أن تفعل؟
بدأت أزمة كورونا تلقي بظلالها على الإقتصاد العالمي مما أثرت على القطاعات الحيوية في الإقتصاد العالمي.
العملية الإقتصادية لها حسبة وسلسلة تفاعلات ؟
مثلا .. عندما ترتفع سعر الفوائد.... مامدى تأثيرها على الشركات والمستهلك؟
عندما تعلن أي دولة بفرض ضرائب على الشركات أو ضرائب عامه ؟ ماذا يحدث للشركات والأفراد ( المستهلك)
أي قرار له سلسة من التفاعلات الاقتصادية... مثلا لنجيب على السؤال الأول .. رفع سعر الفايده ماذا يعني وكيف يؤثر؟
تستخدم البنوك المركزية هذه الأداة (رفع سعر الفائده) لكبح معدلات التضخم .. رفع سعر الفائدة هو زيادة في كلفة الإقراض وبالتالي تُحجم الشركات عن التوسعات بسبب هذه التكاليف ..
رفع سعر الفائدة يقلل من السيولة الداخليه وبالتالي يؤثر على العرض والطلب وبالتالي تقل القوه الشرائية عند الأفراد وبالتالي تقل الأسعار.
هذه سلسله من قرار واحد ..تخيلتوا كيف!!
وعندما يجتاح فيروس و يشل حركة التجارة العالمية ماذا يحدث في الاقتصاد؟
الآن : ماذا يحصل في أمريكا ؟
أصدر مكتب إحصاءات العمل الأمريكي ( مرفق لكم الجدول) البيانات التاريخيه لأعداد طلبات الإعانة( مؤشر للبطالة). من سنة ١٩٧٠ إلى الى سنة ٢٠٢٠ ....أعلى رقم كان ٧ مليون طلب في سنه واحده .. أما سنة ٢٠٢٠ في فترة قصيره جدا وصل 6.6 مليون طلب !!!!!!!
نظره على هذا الرقم ؟
بدأت الشركات الامريكية بتسريح أعداد كبيره من موظفيها بعدما قلت المبيعات وخوفا من التكاليف المباشرة ولعدم مقدرة هذه الشركات للإستمرار بسبب توقف جميع الأنشطة التجارية .
ماذا عن التوقعات ؟
تشير التوقعات بأن يصل هذا الرقم إلى عشرة مليون في الأسابيع القادمة بل أكثر من ذلك!!
وبالتالي قدر نرى شركات كثيرة سوف تخرج من السوق وتعلن إفلاسها.
وذكرت في تحاليل لي سابقة سوف تسمعون عن تسريح موظفين
القنبلة الموقوته
القطاع الائتماني في أمريكا على وشك هزة قوية بسبب عدم قدرة الشركات الوفاء بالتزاماتها وهذه الشركات لديها قروض متنوعه ( قصيرة وطويلة الأجل)
وعدم قدرة الأفراد أيضا بتسديد القروض بسب تسريح الموظفين وعدم قدرتهم على العمل في هذه الظروف.
ماذا يحصل في البنوك؟
أتوقع الإقتصاد الأمريكي لن يصمد كثيرا ..سوف نرى إنهيار في القطاع المالي بشكل عام.
الأسواق الأمريكية حاليا لا تحتاج إلى أخبار حُزم مالية بل تحتاج إلى خبر مثل العثور على لقاح لهذا المرض
افهموا هذا جيدا
حتى الأسواق المالية الأمريكية في حيره من أمرها وبحكم خبرتي المتواضعة في الأسواق الأمريكية لما كنت وسيط في قسم الإستثمار في البنك السعودي البريطاني دائما صناع السوق ومديري المحافظ يحافظون على سمعتهم وتاريخهم الإستثماري.. ولديهم قاعدة عملاء من جميع أنحاء العالم
لن يصمدوا مقابل إرضاء الحكومه الأمريكية والمحافظه على مؤشرات السوق الحالية والتريث في البيع في أسواق (داوجونز وناسداك .. وغيرها)
ذكر أحد المحللين المشهورين في أمريكا بأن السوق الأمريكي أستنفذ الحزم المالية والدعم الحاصل من الحكومه الأمريكية ويخشى بأن البك المركزي الأمريكي ليس لديه حلول أخرى في الفترة القادمة.
ماذا عن السعودية ؟
أعتقد يجب الان أخذ الحذر ... يجب على دولتنا .. تغيير النمط الاستثماري ...لدينا احتياطي في أمريكا يبلغ ١.٨ تريليون ريال سعودي ذو عوائد متدنية ...
من الذكاء السياسي الآن اصطياد الفرص والاستحواذ على الشركات القوية والصاعدة في العالم لزيادة العوائد ...ومنها تكون ورقة ضغط فيما يخص القضايا العربية والإسلامية.
لا ننتظر أي رئيس أمريكي غدا أن يفرض علينا رسوم على النفط مثل ما صرح ترامب بأنه يفكر في إتخاذ مثل هذا القرار . ( أستبعد مثل هالقرار لكن الحذر واجب)
الشي الأخير :
من وجهة نظري إلغاء المشاريع السياحية المعلنة ا( البحر الأحمر وأمالا ...وغيرها ) مؤقتا واستبدالها بمشاريع صناعية
هيئة المحتوى المحلي يجب أن تركز على بنود الواردات والعمل مع هيئة الاستثمارات العامة والقطاع الخاص في تقليص حجم الواردات ...لدينا فرص للتصنيع محليا ولدينا الكفاءات اللازمه.
لدينا فرص كبيره وتحتاج تفعيل ...لدينا مال ولدينا العقول ....دعم القطاع الخاص حاليا مطلب أساسي للإستمرار والنمو في شتى المجالات ...
لما كنت مدير منطقة لفروع البنك الأهلي بالشرقية طلب مني أن أعمل دراسه عن الشركات الصغيرة والمتوسطة .....بدأت أقارن السعودية بدول الخارج
بعد الدراسة وجدت بأن ٢٠ ٪ من الناتج المحلي شركات صغيره ومتوسطه بينما في دول الغرب تتراوح النسبه مابين ٧٦٪ إلى ٨٣٪ من الناتج المحلي... وهذا خلل كبير في التركيبة الاقتصادية السعودية
وللقضاء على البطاله يجب دعم هذه الشركات وللأسف تواجه الشركات الصغيرة والمتوسطة تحديات كبيره منها التمويل.
بعد كورنا سوف يتغير النمط الاستهلاكي في السعودية ويجب إعادة النظر في بعض الرسوم بشكل عام والتي سوف تؤثر حتما على الشركات بما فيها الكبيرة.
السنين القادمة تتطلب منا مضاعفة الجهد وتنويع مصادر دخلنا بأسرع وقت ممكن.
أحب أطمئن الجميع بأن المملكة تسير بخطى ثابته وإجراءات ممتازة لتصدي هذا الفيروس وضربت أعلى مثل في الإنسانية في هذه الأزمة ولها وقفات أخرى أيضا.

جاري تحميل الاقتراحات...