خويلد
خويلد

@5welled

25 تغريدة 76 قراءة Apr 07, 2020
#ثريد
- ماهي نظرية داروين ؟!
-التعريف:
تنتسب الحركة الفكرية الداروينية إلى الباحث الإنجليزي شارلز داروين الذي نشر كتابه (أصل الأنواع) سنة ١٨٥٩ م وطرح فيه نظريته في النشوء والإرتقاء مما زعزع القيم الدينية،وترك آثارًا سليية على الفكر العالمي .
- التأسيس :
-شارلز داروين صاحب هذه المدرسة ولد سنة ١٨٠٩ وهو باحث إنجليزي نشر في سنة ١٨٥٩ كتابه أصل الأنواع وقد ناقش نظريته في النشوء والإرتقاء معتبرًا أصل الحياة خلية كانت في مستنقع قبل ملايين السنين ، وقد تطورت هذه الخلية بمراحل ، منها مرحلة القرد ،انتهاء بالإنسان !!
- آرثر كيت : دارويني متعصب ويعترف بأن هذه النظرية لا تزال حتى الآن بدون براهين فاضطر الى كتابتها من جديد وهو يقول : "إن نظرية النشوء والإرتقاء ما زالت بدون براهين وستظل كذلك ، والسبب الوحيد في أنتا نؤمن بها هو أن البديل الوحيد الممكن لها هو الإيمان بالخلق المباشر وهذا مستحيل"
- جليان هكسلي : دارويني ملحد ، ظهر في القرن العشرين وهو الذي يقول عن النظرية : "من المسلم به أن الإنسان في الوقت الحاضر هو سيد المخلوقات ، ولكن قد تحل محله القط أو الفأر ! "
ويقول ايضا : بعد نظرية داروين لم بيق الإنسان يستطيع تجنب اعتبار نفسه حيوان !
-الأفكار والمعتقدات :
نظرية داروين تدور حول عدة افترضات :
١-تفترض النظرية تطور الحياة في الكائنات العضوية من السهولة إلى التعقيد .
٢- تتدرج هذه الكائنات من الأحط إلى الأرقى .
٣- الطبيعة وهبت الأنواع القوية عوامل البقاء والنمو والتكيف مع البيئة لتصارع الكوارث وتتدرج في سلم الرقي
مما يؤدي إلى تحسن نوعي مستمر ينتج عنه أنواع راقيه كالقرد ، وانواع ارقى تتجلى في الإنسان ، بينما نجد ان الطبيعة قد سلبت القدرة من الأنواع الضعيفة فسقطت وزالت ، وقد استمد داروين نظريته هذه من قانون الانتقاء الطبيعي لمالتوس .
٤- الفروق الفردية داخل النوع الواحد تنتج انواع جديدة مع مرور الاحقاب الطويلة !
٥- الطبيعة تعطي وتحرم بدون خطة مرسومة ، بل خبط عشواء ، وخط التطور ذاته متعرج ومضطرب لا يسير على قاعدة منطقية .
٥- الفرضية في جوهرها فرضية بيولوجية أبعد ما تكون عن النظريات الفلسفية ..
# تقوم النظرية على أصلين كل منهما مستقل عن الآخر :
١- المخلوقات الحية وجدت في مراحل تاريخية متدرجة ولم توجد دفعة واحدة ، وهذا الأصل من الممكن البرهنة عليه .
٢- هذه المخلوقات المتسلسلة وراثياً ينتج بعضها عن بعض بطريقة التعاقب خلال عنلية التطور البطيئة الطويلة ..
وهذا الأصل لم يتمكنوا من البرهنة عليه حتى الآن لوجود حلقة أو حلقات مفقودة في سلسلة التطور الذي يزعمونه .
- تفترض النظرية أن كل مرحلة من مراحل التطور أعقبت التي قبلها بطريقة حتمية .
- الآثار التي تركتها النظرية :
- قبل ظهور النظرية كان الناس يدعون إلى حرية الإعتقاد بسبب الثورة الفرنسية ولكنهم بعدها أعلنوا إلحادهم وانتشر لأوربا ثم العالم .
- لم يعد هناك أي معنى لآدم و حوى وقصة المسيح المعروفة في الدين النصراني .
-تخلت جموع كثيرة من الناس بإيمانها بالله تعالى .
- لم يعد هناك جدوى من البحث في الغاية والهدف من وجود الإنسان وأهملت الافكار الغائية .
- استبد بالناس شعور باليأس والضياع وظهرت أجيال حائرة ذات خواء روحي .
- كانت نظرية داروين ميلاد لنظاريات ماركس وفرويد وبرجسون .
- #نقد_الدراوينية :
نقدها أوين في أمريكا " إن الأفكار الداروينية مجرد خُرافة علمية ، وأنها سوف تنسى بسرعة " ونقدها كذلك العالم الفلكي هرشل ومعظم أساتذة الجامعات في القرن الماضي
- أبطل ماستور أسطورة التوالد الذاتي ، وكانت أبحاثه ضربة قاسية لنظرية داروين .
- كريسي موريسون : "إن القائلين بنطرية التطور لم يكونوا يعلمون شيئًا عن وحدات الوراثة (الجينات) وقد وقفوا في مكانهم حيث يبدأ التطور حقًا ، أعني عند الخلية "
- أنتوني ستاندن صاحب كتاب "العلم بقرة مقدسة " يناقش الحلقة المفقودة وهي ثغرة عجز الداروينيون عن سدها فيقول ..
فيقول : إنه لأقرب من الحقيقة أن نقول إن جزءًا كبيرًا من السلسلة مفقودة وليس حلقة واحدة ، بل إننا لنشك في وجود السلسلة ذاتها "
- ستيوارت تشيس : " أيد علماء الأحياء جزئيًا قصة آدم وحواء كما ترويها الأديان ، وأن الفكرة صحيحة في مجملها "
- أوستن كلارك " لا توجد علامة واحدة تحمل على الإعتقاد بأن أيًا من المراتب الحيوانية الكبرى ينحدر من غيرها ، إن كل مرحلة لها وجودها المتميز الناتج عن عملية خلق خاصة متميزة ، لقد ظهر الإنسان فجاءة على الأرض ، وفي الشكل نفسه الذي نراه عليه الآن "
- الدراوينية الحديثة :
مع سيل الإنتقادات اضطر اصحابها :
إلى الإعتراف بتفرد الإنسان بيولوجيًا عن القرد رغم التشابه الظاهري بينهما .
- ارغموا بالإعتراف بأن هناك اصولًا عدة تفرعت عنها كل الأنواع وليس اصلًا واحدًا كما هو سائد سابًقا .
- قروا بأن قانون الإرتقاء الطبيعي قاصر عن تفسير عملية التطور واستبدلوا به قانونًا جديدًا أسموه قانون التحولات المفاجئة أو الطفرات ، وخرجوا بفكرة المصادفة .
- كل ما جاء به أصحاب الداروينية الحديثة من أفكار ونظريات أعجز من أن تستطيع تفسير النظام الحياتي الكوني الدقيق .
- جذور نظرية داروين :
- استوحى داروين نظريته من علم دراسة السكان ومن نظرية مالتوس بالذات فقد استفاد من قانونه في الإنتخاب .
- استفاد من ابحاث ليل الجيولوجية حيث تمكن من صياغة نظرية ميكانيكية للتطور .
- صادفت النظرية جوًا مناسبًا إذ كان ميلادها بعد زوال سلطان الكنيسة .
- إنتشار نظرية داروين :
- بدأت الداروينية سنة ١٨٥٩ م وانتشرت في اوروبا وانتقلت بعدها الى العالم ، ولا تزال هذه النظرية تدرس في كثير من الجامعات العالمية ، كما انها وجدت اتباعًا في العالم الإسلامي.
-أن نظرية داروين قد شملت معظم بلدان العالم ، كما شملت معظم فروع المعرفة الإنسانية .
نهاية النظرية الداروينية :
أن نظرية داروين دخلت متحف النسيان بعد كشف النقاب عن قانون مندل الوراثي ، واكتشاف وحدات الوراثة (الجينات) باعتبارها الشفرة السرية للخلق ، واعتبار أن الكروموسومات تحمل صفات الإنسان الكاملة وتحفظ الشبه الكامل للنوع ..
لذا يرى المنصفون من العلماء أن وجود تشابه بين الكائنات الحية دليل واضح ضد النظرية لأنه يوحي بأن الخالق واحد ولا يوحى بوحدة الأصل والقرآن الكريم يقرر بأن مادة الخلق الأولى للكائنات الحية هي الماء
﴿وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دابَّةٍ مِن ماءٍ﴾ النور ٤٥
وقد أثبت العلم القائم على التجربة بطلان النظرية بأدلة قاطعة وأنها ليست نظرية علمية على الإطلاق ، والإسلام والأديان السماوية كافة تؤمن بوجود الله الخالق البارئ المدبر المصور الذي أحسن صنع كل شيء خلقه ، وبدأ خلق الإنسان من طين ثم خلقه من نطفة في قرار مكين ..
- مسك الختام :
﴿هُوَ الَّذي خَلَقَكُم مِن تُرابٍ ثُمَّ مِن نُطفَةٍ ثُمَّ مِن عَلَقَةٍ ثُمَّ يُخرِجُكُم طِفلًا ثُمَّ لِتَبلُغوا أَشُدَّكُم ثُمَّ لِتَكونوا شُيوخًا وَمِنكُم مَن يُتَوَفّى مِن قَبلُ وَلِتَبلُغوا أَجَلًا مُسَمًّى وَلَعَلَّكُم تَعقِلونَ﴾ [غافر: ٦٧]
مصادر السلسلة :
- كتاب الموسوعة الميسرة في الاديان .
هذه السلسلة نبذة مختصرة
عن نظرية داروين ..
ومن أراد الإستزادة فليقرأ :
- العلم يدعو إلى الإيمان
- الله يتجلى في عصر العلم
لـ كريسي موريسون
- الديناميكا الحرارية
لـ د إبراهيم الشريف
- قراءة ممتعة للجميع ♥️ .

جاري تحميل الاقتراحات...