يا صاحب الذنب، وهو نداء لكاتبه قبل قارئه، نسأل الله السلامة والعافية:
يا صاحب الذنب: أتدري ما هو أعظم من الذنب الذي قد اقترفته؟
يجيبك حبر الأمة وترجمان القرآن، عبد الله بن عباس رضي الله عنهما:
«يا صاحب الذنب لا تأمن عاقبة ذنبك، واعلم أن ما يتبع الذنب أعظم من الذنب نفسه.
يا صاحب الذنب: أتدري ما هو أعظم من الذنب الذي قد اقترفته؟
يجيبك حبر الأمة وترجمان القرآن، عبد الله بن عباس رضي الله عنهما:
«يا صاحب الذنب لا تأمن عاقبة ذنبك، واعلم أن ما يتبع الذنب أعظم من الذنب نفسه.
فإن عدم استحيائك ممن على يمينك وعلى شمالك وأنت تقترف الذنب لا يقل عن الذنب.
وإن ضحكك عند الذنب وأنت لا تدري ما الله صانع بك أعظم من الذنب.
وإن فرحك بالذنب إذا ظفرت به أعظم من الذنب.
وإن حزنك على الذنب إذا فاتك أعظم من الذنب.
وإن ضحكك عند الذنب وأنت لا تدري ما الله صانع بك أعظم من الذنب.
وإن فرحك بالذنب إذا ظفرت به أعظم من الذنب.
وإن حزنك على الذنب إذا فاتك أعظم من الذنب.
وإن خوفك من الريح إذا حركت سِترك، وأنت ترتكب الذنب مع كونك لا يضطرب فؤادك من نظر الله إليك أعظم من الذنب.
يا صاحب الذنب أتدري ما كان ذنب أيوب عليه السلام حين ابتلاه الله عزوجل في جسده وماله؟
إنما كان ذنبه أنه استعان به مسكين ليدفع عنه الظلم فلم يُعنه!»
من كتاب صور من حياة الصحابة
يا صاحب الذنب أتدري ما كان ذنب أيوب عليه السلام حين ابتلاه الله عزوجل في جسده وماله؟
إنما كان ذنبه أنه استعان به مسكين ليدفع عنه الظلم فلم يُعنه!»
من كتاب صور من حياة الصحابة
جاري تحميل الاقتراحات...