#سلسلة_تغريدات :
من هو أرطبون العرب؟ ما معنى أرطبون؟ ما سبب تسميته بأرطبون العرب؟ وكيف أنقذ نفسه من خطة هرقل الروم لقتله؟
سنستعرض كل هذا في هذه السلسة، استمتعوا❤️🔥
من هو أرطبون العرب؟ ما معنى أرطبون؟ ما سبب تسميته بأرطبون العرب؟ وكيف أنقذ نفسه من خطة هرقل الروم لقتله؟
سنستعرض كل هذا في هذه السلسة، استمتعوا❤️🔥
أرطبون العرب هو عمرو بن العاص وقد أطلق عليه الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه هذا اللقب، لما له من دهاء وقدرة عسكرية فذة مكنت المسلمين من فتح القدس وتخليص أهلها من ظلم الروم، وذلك بعد هزيمة قائد عسكري رومي اشتهر بالدهاء وحمل اسم “أرطبون”.
حيث قال ابن الخطاب حين أرسل ابن العاص لفتح بيت المقدس: رمينا أرطبون الروم بأرطبون العرب - يعني عمرو بن العاص.
أرطبون الأرطبون اسم مقلوب عن الأطربون سمت به العرب قائدا روميا على وجه الاختصاص، قيل له أرتيون (Aretion).
ومعناها هو الشخص المنتخب في البرلمان
وقد نشأ هذا المنصب حسب الروايات الرومانية عام 494 قبل الميلاد
والأطربون قائد من قادة الروم. معناه في الأصل القاضي، وقد يسمى نائبا لأنه كان ينتخب.
وقد نشأ هذا المنصب حسب الروايات الرومانية عام 494 قبل الميلاد
والأطربون قائد من قادة الروم. معناه في الأصل القاضي، وقد يسمى نائبا لأنه كان ينتخب.
إلا أن المخاطرة أفزعت قادة الجيش وأخبروه أن هذه مجازفة ولا يمكن لهم أن يخاطروا بالقائد العام للجيوش ، وحذروه ماذا لو قتلك بعد أن يعلم أنك عمر بن العاص قائد جيوش المسلمين ، فقال عمرو بن العاص : سأتنكر ولن يعرف بأني عمرو ،
فأخبره القادة حينها أن هذا خطر أيضًا لأنه من الممكن أن يقتل رسول الجيش وهو يظن أنه قتل جنديًا من المسلمين .
أصر عمرو على الذهاب متنكرًا ، وبرر إصراره أن هرقل الروم رجل داهية و"أخاف أن يخدع من يفاوضه من المسلمين ، ويحمله بشروط مجحفة فنكون مضطرين لتنفيذها ، لكني إذا ذهبت بنفسي فاني أعرف جيدًا كيف أفاوضه لصالحنا" .
ولكن عمرو بن العاص كان أذكى منه وأحبط كل خططه التي حاول أن ينفذها ، فاغتاظ هرقل الروم وقرر في نفسه أنه سيقتل هذا الرسول وهو لا يعلم أنه قائد المسلمين عمرو بن العاص .
وأراد هرقل الروم أن يقتله بحيلة ودبر له مكيدة وهي أن يعطي هدايا لرسول المسلمين من ناحية ويخبر حراس المدينة أنه إذا مر بكم رسول المسلمين فاقتلوه من ناحية أخرى ، وبهذا يخرج من تلك الورطة فهو لم يقتل الرسول بل قتله الحراس ومعه أشياء ثمينة تخص هرقل الروم،
وبعدها من الممكن أن يدفع ديته وبذلك يكون قد شفي غيظه .
خرج عمرو بن العاص من عند هرقل الروم وهو لا يعلم بما يبيت له ، ولكن كان بالقصر رجلًا عربيًا من النصارى علم بنوايا هرقل الروم بقتل الرسول ، وكان هذا الرجل يعلم أنه سيدنا عمرو بن العاص ولم يظهر ذلك أبدًا ، فلما خرج عمرو بن العاص اقترب منه هذا الرجل وهمس في أذنه قائلًا :
( كما أحسنت الدخول فأحسن الخروج يا عمرو بن العاص ) .
ففهم عمرو بن العاص الرسالة والمكيدة، وعلم أن ذلك الرجل يحذره من مكيدة تدبر له في خروجه ، وبدأ يفكر في حيلة ما يخرج بها من ذلك المأزق ،
وقرر أن يعود إلى هرقل الروم وقال له "لقد أعجبتني هداياك النفيسة وإن لي تسعة من الإخوة وأنا أغباهم وأحقرهم وأقلهم ذكاءً ، ونحن نعين عمرو على إدارة كل ما يصنع ، فما رأيك بأن أتي بهم جميعا ليأخذوا من هداياك النفيسة ؟".
وقع هرقل الروم في الفخ وقال في نفسه : إنها فرصة ذهبية بأنه سيخلص الدولة الرومانية من عشرة من الأذكياء مرة واحدة ،
فقال لعمرو بن العاص : اذهب وأتي بهم وأخبر حراسة بأن لا يقتلوه ويتركوه يخرج من المدينة حيًا سالمًا ، وبتلك الحيلة وهذا الدهاء خرج سيدنا عمرو بن العاص سليمًا معافى من حصن الروم .
وبعدها أطبق سيدنا عمرو بن العاص الحصار على المدينة حتى دخلها المسلمون ، وحينما رآه هرقل الروم قال له بتعجب شديد : أنت هو ! فقال له سيدنا عمر : نعم على ما كان من غدرك ؟ ثم خرج الروم بعدها من بلاد الشام كلها بفضل دهاء سيدنا عمرو وشجاعته الكبيرة ،
و هذه القصة واحدة فقط من قصص داهية العرب سيدنا عمرو بن العاص فمازال له الكثير والكثير من القصص التي يتغنى بها المسلمون في الحرب والسلم .
جاري تحميل الاقتراحات...