في البداية من هو أبو عبيدة الجراح
هو امين هذه الامة ( إن لكل أمة أميناً وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح ) ..
هو امين هذه الامة ( إن لكل أمة أميناً وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح ) ..
الحديث عن ابو عبيدة يطول ولكن سوف اتكلم عن لحظات الوفاة الان لعلى اسرد سيرته في ثريد اخر
.لما فتح ابو عبيدة فلسطين وحاصر بيت المقدس طلب حاكم المقدس أن يكون بينهم صلح يعقدونه مع عمر بن خطاب امير المؤمنين واستضاف أبو عبيدة امير المؤمنين عمر في بيته فلما دخل امير المؤمنين ...
.لما فتح ابو عبيدة فلسطين وحاصر بيت المقدس طلب حاكم المقدس أن يكون بينهم صلح يعقدونه مع عمر بن خطاب امير المؤمنين واستضاف أبو عبيدة امير المؤمنين عمر في بيته فلما دخل امير المؤمنين ...
دخل امير المؤمنين دار ابو عبيدة فلم يجد فيها إلا فراشا متواضعاً وسيفه يزين الجدار وقربة بها ماء يشرب ويتوضاء به ،
فبتسم عمر قائلاً : ياأبا عبيدة ألم تتخذ لنفسك أثاثاً غير ماارى .
فقال : مابي حاجه إلى غير ماترى .
فقال عمر متعجباً : كلهم غيرتهم الدنيا إلا أنت ياأبا عبيده .
فبتسم عمر قائلاً : ياأبا عبيدة ألم تتخذ لنفسك أثاثاً غير ماارى .
فقال : مابي حاجه إلى غير ماترى .
فقال عمر متعجباً : كلهم غيرتهم الدنيا إلا أنت ياأبا عبيده .
وبعد أن عاد أمير المؤمنين المدينة بعد عقد الأمان مع بطريرك القدس ، وفي نفسه رضىً عن أمين الأمة أبو عبيدة ، وبعد فترة من الزمن أرسل عمر رسولاً إلى ابو عبيدة برسالة يقول فيها : إني بدت وظهرت لي إليك حاجه لاغنى عنك فيها ،فإن أتاك كتابي هذا ليلاً فإني أطلب منك وأقسم عليك ألا تصبح ...
.. حتى تركب إلي ، وإن أتاك نهاراً فإني اعزم عليك ألا تمسى حتى تركب إلي ولما أخذ أبو عبيدة كتاب عمر قرأه وقال له : ياأمير المؤمنين ،إني قد عرفت حاجتك وإني في جند المسلمين ولا أجد نفسي راغب عن الذي يصيبهم .
وكان عمر علم أن الطاعون انتشر في بلاد الأردن والشام التي فيها أبو عبيدة وأرد أن يبعد أبو عبيدة عن هذا المرض ، فلما وصلت رسالة أبو عبيدة إلى عمر بكى عمر حتى فاضت عيناه فقال له الناس : أمات الطاعون أبو عبيدة ياأمير المؤمنين فقال : لا ،ولكن الموت منه قريب ولم يكذب ظن الفاروق .
أٌصيب أبو عبيدة بالطاعون فما حضرته الوفاة أوصى جنده فقال : إني موصيكم بوصية إن قبلتموها لن تزالوا بخير : اقيموا الصلاة ، وصوموا شهر رمضان ، وتصدقوا ، وحجوا واعتمروا ، وتواصوا وانصحوا لامرائكم ولاتغشوهم ولاتلهكم الدنيا ، فإن المرء لو عمر ألف سنة ماكان له بٌدٌ من أن يصير إلى مصرعي.
.. هذا الذي ترون ، والسلام عليكم ورحمة الله ،ثم التفت إلى معاذ بن جبل وقال : يامعاذ صل بالناس ، ثم مالبث أن فاضت روحه ، رحم الله أمين الأمة فقد كان أبر الرجال صدراً وأبعد الناس عن الشر ، وأنصحهم للعامة .
من كتاب صور من حياة الصحابة للمؤلف : عبدالمنعم الهاشمي ..ص ١١٦-١١٧
من كتاب صور من حياة الصحابة للمؤلف : عبدالمنعم الهاشمي ..ص ١١٦-١١٧
جاري تحميل الاقتراحات...