حمود السعدي
حمود السعدي

@h_alsadi___

7 تغريدة 124 قراءة Apr 08, 2020
من أراد أن يعرف قدر سماحة الشيخ أحمد الخليلي، وغزارة علمه، وتسامحه مع الآخر فعليه بقراءة تفسيره "جواهر التفسير"، ولا أقولها ادعاء أو تزكية، فهو ليس أقل قيمة من "روح المعاني" و"البحر المحيط" و"الكشاف" و"التحرير والتنوير"، ولكن ما ينقصه هو عدم اكتماله، فلعل سماحته يجود علينا بذلك.
_التسامح:
"وإذا اتضحَ لكَ أنّ الراجح كون البسملة آيةً من الفاتحة ومن سائر السور إلا براءة، ووجوبُ تلاوتها مع الجَهر بها في القراءةِ الجهرية، فاعلم أنه لم يقل أحَدٌ من أصحابنا ولا من غيرِهم بتَكفير أو تَفسيقِ المُخالِف في هذه المسألة".
دِقّة النظَر:
"ومن خلالِ تأمّلنا لجميعِ هذه التّعريفاتِ يُمكننا أن نُدرِكَ أنّ الاسمَ غيرُ المُسمّى، ذلك لأن الاسمَ لفظٌ يدل نطقًا أو كتابةً على المُسمّى، والمُسمّى حَقيقة سَواء أكانت محسوسةً أم مَعقولة".
حصَافة الرأي:
"ولستُ أجِد كبيرَ فائدةٍ في هذا الاختلافِ حتى أبحثَ ما الراجحُ منَ الرأيين"، وهذا منهجٌ مشَى عليه الكَثيرُ من أربابِ التّصنيف.
قُوّة الاسْتدال:
"لا ريبَ أنّك تُدرك إذا أدرتَ لسانَك على ذِكْر اسمِ شيءٍ لا يحضُر ذلك الشيءُ بعينه، فلو ذكرتَ زيدا أو محمدا أو عامرا أو سعيدا لحصل لك ذكرُ الاسمِ دون المُسمّى وإلا للزم أن تروى غلّتك إذا ذكرت اسم ماءٍ بلسانك وأنت ظمآنُ وأن تحترقَ لسانُك بمجرد ذكرِك لاسمِ النار".
عُمْق اللُّغة:
"والظّاهر أن اسمَ الجلالة غيرُ مشتقٍّ والألفَ واللامَ فيه ليسَتا للتعريفِ، فإنّ هذا الاسمَ الكريمَ هو أعرفُ المَعارِف، فليس بحاجةٍ إلى أن تجتلب له أداةَ تعريف"، وهذا الرأي يُوافقه عليهِ الكثيرُ من النّحاة المُحققين.
حِكمة المُفسّر وهذه أجملُها:
"وإنّي أرى جعْل التفسيرِ معرضًا للمجادلات اللغوية وميدانا للمباريات البيانية، خروجًا بهذا العلمِ الجليل عن حدودهِ المرسومة، واشتغالًا بما لا داعي إليه فيه، وإنما يَنبغي الاقتصار من ذلك على ما يجلي من الآية جوهرَ معناها، ويزيح الستارَ عن إعجاز مبناها".

جاري تحميل الاقتراحات...