#ثريد
أَلاَ أَنْعِمْ صَبَاحاً أَيُّهَا الرَّبْعُ وَاسْلَـمِ!
——————
•عندما وصلت عدد الحالات إلى خمسة عشر في الولايات المتحدة الامريكية، خرج الرئيس "دونالد ترامب" ساخرًا يكذب إحصائيات ومعطيات منظمة الصحة العالمية، قائلاً أن الولايات المتحدة ستعالج هذه الحالات وستصبح صفرًا..!!
أَلاَ أَنْعِمْ صَبَاحاً أَيُّهَا الرَّبْعُ وَاسْلَـمِ!
——————
•عندما وصلت عدد الحالات إلى خمسة عشر في الولايات المتحدة الامريكية، خرج الرئيس "دونالد ترامب" ساخرًا يكذب إحصائيات ومعطيات منظمة الصحة العالمية، قائلاً أن الولايات المتحدة ستعالج هذه الحالات وستصبح صفرًا..!!
•ترامب ادعى (العلم) .. حتى فشل في كبح جماح (التفشي). ومثله فعل رئيس وزراء بريطانيا "بوريس" الذي قال بأنه لن يتخلى عن «المصافحة» عند زيارته أماكن العزل ومباشرته الناس، مناقضًا تصريحاته للعامة بضرورة توديع احباءهم نظرًا لخطورة الموقف وقلة التدابير ..
قبل ان يصاب بالكورونا ويتم عزّله عن مجرد «المشافهة»..!!
•أكثر ما يجيده الشعب السوداني هو الثرثرة مع ادعاء المعرفة والعلم، فضلاً عن تكذيب اصحاب التخصص والمعنيين.. ففي البدء قالوا ان السودان به حالة واحدة توفيت بما معناه الوطن خالٍ من الكوفيد-19،
•أكثر ما يجيده الشعب السوداني هو الثرثرة مع ادعاء المعرفة والعلم، فضلاً عن تكذيب اصحاب التخصص والمعنيين.. ففي البدء قالوا ان السودان به حالة واحدة توفيت بما معناه الوطن خالٍ من الكوفيد-19،
فيما بعد قالوا ان جميع الحالات وافدة من الخارج ولا توجد حالة تم اكتشافها (محليًا) وكأنما الدول الأخرى قد حضرّت (الكورونا) منزليًا ناصحةً الشعب على تناولها مع شاي الصباح!
•حاليًا تفشى المرض داخلياً فالحالة رقم (11) رجل ستيني قادم من الهند عن طريق الامارات قبل عشرون يومًا، ولم تكتشف حالته إلاّ قبل ثلاث ايام.. مايفيد بتداوله المرض. اما الحالة رقم (14) فهو رجل ستيني قيل بانه يعمل بـ(سوق ليبيا) ولم يسبق له السفر خارج السودان..
الأمر الذي يفيد بأن اسرته ومكان عمله وجيرانه واقرباءه والمستشفيات التي عاودها والاموال التي تداولها قد نشرت الكورونا لا محالة.. فضلًا عن مكان اكتسابه العدوى كون اسباب اصابته قيدت ضد مجهول!
•برغم المذكور أعلاه؛ لازال السودانيين يتسوقون الاسواق، ويتبادلون الزيارات وجلسات القهوة .. فضًلا عن جلسات صناعة "الحلو مر".. وابتياع حاجيات رمضان .. غير مكترثين إلى أن الخطب (جلل)،
والغريب هنالك من يكذبون وجود المرض من اساسه، رغم ان القارة السمراء ظلت تسجل الف حالة يوميًا منذ اسبوع من كتابة هذا المقال.
•عليه فإن الإعتماد على عدم تعايش الفايروس مع درجات الحرارة هو حديث غير مثبت كليًا؛
•عليه فإن الإعتماد على عدم تعايش الفايروس مع درجات الحرارة هو حديث غير مثبت كليًا؛
حتى ان تقريرًا نشرته قناة الجزيرة وهو موثق بموقعها على الانترنت، يقول ان بعض العلماء فشلوا في ابادة الكوفيد-19 بتعريضه لدرجة حرارة فاقت الخمسين درجة مئوية ، كما ثبُت تتطور الفايروس متحورًا بحسب اختلاف الاعراض من دولة لاخرى فضلًا عن اختلاف اسباب تفشيه وانتقاله استنادًا على الظروف
المحيطة.
•الحقيقة تفيد أن السودان لا يملك ادواتًا للتعامل مع هذه الازمة الصحية، وحال كثرت الاصابات ستفشل الدولة في مجرد (احصاءها) فضلًا عن (علاجها). وعليه فإن كل نفس بما كسبت رهينة، وفي حال كنتم تريدون (فراق احباءكم) فعليكم بما كنتم وما زلتم عليه.
•الحقيقة تفيد أن السودان لا يملك ادواتًا للتعامل مع هذه الازمة الصحية، وحال كثرت الاصابات ستفشل الدولة في مجرد (احصاءها) فضلًا عن (علاجها). وعليه فإن كل نفس بما كسبت رهينة، وفي حال كنتم تريدون (فراق احباءكم) فعليكم بما كنتم وما زلتم عليه.
وحال اردتم الفائدة من تجارب الدول المتاثرة فالالتزام ببروتوكول ووهان أو التوهان.
•قرائن الاحوال تفيد بان الشعب السوداني (المستهتر) لن يلتزم مالم تصل البلاد مرحلة سقوط المرضى في الشوارع تأثرًا بضيق التنفس، ولن يكف الشعب حتى في حال فرضت الدولة حظر التجول الشامل
•قرائن الاحوال تفيد بان الشعب السوداني (المستهتر) لن يلتزم مالم تصل البلاد مرحلة سقوط المرضى في الشوارع تأثرًا بضيق التنفس، ولن يكف الشعب حتى في حال فرضت الدولة حظر التجول الشامل
وعليه فإن وزارة الصحة امام مسؤولية تأريخية، والدولة بحاجة ماسة إلى فرض حالة طواريء من الدرجة الأولى.
•الجميع يدّعُون خطورة الموقف، يسهبون في الحديث عن تضرر الدول وعزلة العالم، لكنهم لا يلتزمون، وما فعله "ترامب" و"جونسون" وما يفعله السودانيون هو
•الجميع يدّعُون خطورة الموقف، يسهبون في الحديث عن تضرر الدول وعزلة العالم، لكنهم لا يلتزمون، وما فعله "ترامب" و"جونسون" وما يفعله السودانيون هو
متلازمة انفصام الشخصية قبل ان تقع ضحية.. وبناءً عليه نرجوا مراعاة فارق الحذر.. فالتسوق والتجوال وقضاء الحاجيات ومعاودة الأهل والجيران، فضلاً عن تحضيرات رمضان لن تفيد ولو اجتمعت في علاج (حالة) واحدة.
•ما يفعله البعض جهلًا يفوق ما فعله رجال قبيلتي "عبس وذبيان" عندما ذهبوا إلى امرأة عطارة تُدعى "منشم"، حيث ادخلوا ايديهم وسيوفهم في (عطرٍ صنعته) واقسموا على الحرب مقاتلين حتى يقتلوا، فاصبح ذاك العطر مضربًا في الشؤوم.. وما اود قوله تكفيه توضيحًا أبيات زهير أبن ابي سُلمى حيث قال:
وما (الحربُ) الا ما علمتم وذقتُمُ
وما هو عنها بالحديث المُرَجّمِ
متى تبعثوها تبعثوها ذميمة
وَتَضْـرَ إِذَا ضَرَّيْتُمُـوهَا فَتَضْـرَمِ
فَتَعْـرُكُكُمْ عَرْكَ الرَّحَى بِثِفَالِهَـا
وَتَلْقَـحْ كِشَـافاً ثُمَّ تُنْتَجْ فَتُتْئِـمِ
وما هو عنها بالحديث المُرَجّمِ
متى تبعثوها تبعثوها ذميمة
وَتَضْـرَ إِذَا ضَرَّيْتُمُـوهَا فَتَضْـرَمِ
فَتَعْـرُكُكُمْ عَرْكَ الرَّحَى بِثِفَالِهَـا
وَتَلْقَـحْ كِشَـافاً ثُمَّ تُنْتَجْ فَتُتْئِـمِ
أخيرًا:
لكَ أن تضع كلمة (كورونا) مكان كلمة (حرب).. وأرجوا أن تفعل. ولك ان تتخذ (المعقمات) عوضًا عن (عطر منشم) فتكتفي بالقول: "أَلاَ أَنْعِمْ صَبَاحاً أَيُّهَا الرَّبْعُ وَاسْلَـمِ".!!
—————————————
حسام حامد.
الثلاثاء 7 أبريل 2020م.
#حظر_تجول
#القعدة_للسودان
#كورونا_السودان
لكَ أن تضع كلمة (كورونا) مكان كلمة (حرب).. وأرجوا أن تفعل. ولك ان تتخذ (المعقمات) عوضًا عن (عطر منشم) فتكتفي بالقول: "أَلاَ أَنْعِمْ صَبَاحاً أَيُّهَا الرَّبْعُ وَاسْلَـمِ".!!
—————————————
حسام حامد.
الثلاثاء 7 أبريل 2020م.
#حظر_تجول
#القعدة_للسودان
#كورونا_السودان
جاري تحميل الاقتراحات...