لكل حقبة إقتصادية معطياتها ولكل مرحلة أدواتها وفي تقديري لم تحسن مدينة في العقود الخمس الماضية فهم المعطيات وإيجاد وتوظيف الأدوات كما فعلت #دبي، فمنذ الستينيات وحتى التسعينيات كان النهج الحكومي هو خلق قاعدة صلبة من التجار لخلق قطاع خاص قادر على مواكبة مسيرة التنمية الإقتصادية
1/8
1/8
كانت هناك إقتصاديات إقليمية أكثر تقدما حينها كالكويت والبحرين لكن #دبي فهمت أن القطاع الخاص هو متطلب أساس إن أرادت أن تتصدر الآخرين وأن تصنع من نفسها مركزا رئيسيا للإقليم، توازى ذلك مع إستثمارها في بنيتها التحتية بدأً من تعميق الخور في الستينيات إلى توسعة المطار في التسعينيات
2/8
2/8
نهج #دبي الحكومي كان واضحا جدا في حينها بحيث أنها لن تدخل في مجال تنافس فيه القطاع الخاص، وأتت الثمار وكان هناك قطاع خاص متين وتصدرت المدينة المشهد الإقليمي حتى أن كثير من الإعلام الدولي قام يصفها حينها بهونغ كونغ أو سنغافورة المنطقة، وهنا كبر المستهدف من الإقليمية للعالمية
3/8
3/8
ومع توسع الرؤية وترقية الطموح كانت هناك الحاجة لخلق أدوات جديدة لديها القدرة والإمكانية لبلوغ المستهدف الجديد، وفي بداية الألفية بدأنا نشهد مرحلة الشركات الشبه حكومية التي لعبت دورا مهما في الإنتقال بـ #دبي من الإقليمية إلى العالمية، حصل كل ذلك في زمن قياسي لم يشهده التاريخ
4/8
4/8
لا أدعي الكمال لكل مرحلة التي كما لها منجزاتها فلها أخطاءها أيضا لكن التطلع للمستقبل بإيجابية يتطلب منا التركيز على إستفادتنا من دروس الماضي لتوظيفها في تخطيطنا للمستقبل، ومع تجربتي الأزمة المالية العالمية والتداعيات الإقتصادية الراهنة لجائحة كوفيد19 هناك مرحلة جديدة قادمة
5/8
5/8
المرحلة الجديدة تتطلب مراجعة المنجزات والعمل على تعزيزها من خلال إعادة صياغة شاملة لنهجنا الإقتصادي، الشركات الشبه حكومية بخيرها الذي يزيد عن مساوئها أخذت بيد القطاع الخاص لمستوى جديد من التفكير وصل ببعض لاعبيه لأن يكونوا لاعبين إقليميين بدلا من نهجهم القديم المتسم بالمحلية
6/8
6/8
لكن في كل عارض إقتصادي عالمي مشبع بالتحديات فالحكومة تتعرض لضغوط ليس بسبب عملها التقليدي الذي تبرع وتتميز فيه ولكن لمديونية الشركات الشبه الحكومية والحيز الكبير من الإقتصاد الذي تشغله، لذا تجد نفسها مجبرة على التدخل لإنقاذها من التعثر بالرغم من إنتفاء المسؤولية القانونية
7/8
7/8
ليس لي علما يفوق غيري ولا معرفة دقيقة لمتطلبات مرحلة ما بعد كوفيد19 لكن ما أعرفه يقينا هو أن منجزات #دبي عظيمة والقادم سيكون أعظم بإذن الله إن أحسنت المدينة كعادتها توظيف ما لديها من أدوات لترسيخ مكانتها الرائدة، مرحلة الشركات الشبه حكومية برمتها محتاجة لإعادة تفكير وتقييم
8/8
8/8
جاري تحميل الاقتراحات...