#ماراثون_القراءة_الخيري
#لباب_الآداب
يبدأ الكتاب بنبذة عن المؤلف ثم يبدأ بالمواضيع السبعة
باب الوصايا - باب السياسة - باب الكرم - باب الشجاعه - باب الآداب - باب البلاغة - باب ألفاظ من الحكمة في معانٍ شتى .
يتكون الباب من آيات قرآنيه، أحاديث، وأدب وشعر.
#لباب_الآداب
يبدأ الكتاب بنبذة عن المؤلف ثم يبدأ بالمواضيع السبعة
باب الوصايا - باب السياسة - باب الكرم - باب الشجاعه - باب الآداب - باب البلاغة - باب ألفاظ من الحكمة في معانٍ شتى .
يتكون الباب من آيات قرآنيه، أحاديث، وأدب وشعر.
، أنهاه الكاتب وهو يبلغ من العمر واحد وتسعون سنة.
قبل وفاته بخمس سنوات.
وأهداه لأبنه الأمير ( مرهف بن أسامه )
وذلك في سنة ٥٧٩ هجريه.
قبل وفاته بخمس سنوات.
وأهداه لأبنه الأمير ( مرهف بن أسامه )
وذلك في سنة ٥٧٩ هجريه.
#عن_الكاتب :
هو أسامة بن مرشد بن علي الكناني، ويرجع نسبه إلى يعرب من قحطان.
ولد عام ٤٨٨هـ وتوفى في سنة ٥٨٤هـ
ترعرع في أسرة مجيدة نشأ فيها رجال كبار كلهم فارس شجاع وكلهم شاعرٌ أديب، وكانو ملوكاً في أطراف حلب .
هو أسامة بن مرشد بن علي الكناني، ويرجع نسبه إلى يعرب من قحطان.
ولد عام ٤٨٨هـ وتوفى في سنة ٥٨٤هـ
ترعرع في أسرة مجيدة نشأ فيها رجال كبار كلهم فارس شجاع وكلهم شاعرٌ أديب، وكانو ملوكاً في أطراف حلب .
وكان أبوه فارسًا شجاعًا ثابت الجنان عند البأس، لا يرتاع صالحا دائبا على مرضاة ربه، ليس له شغل سوى الحرب وجهاد الأفرنج ونسخ كتاب الله عزوجل، ( نسخ في حياته أكثر من أربعين نسخة ) وهو صائم الدهر مواظب على تلاوة القرآن، وقد حظر وقائع كثيره، وفي بدنه جراح هائله ومات على فراشه.
يقول عن نفسه بعد أن جاوز التسعين، إذ يحكي بعض ما لقي من الأهوال ؛( فهذه نكبات تزعزع الجيال، وتفني الأموال، والله سبحانه يعوض برحمته، ويختم بلطفه ومغفرته. وتلك وقعاتٌ كبار شاهدتها، مضافة إلى نكباتٍ نكبتُها، سلمت فيها النفس لتوقيت الآجال. وأجحفت بهلاك المال).
ويقول أيضًا؛( فلا يظن ظأن أن يموت يقدمه ركوي الخطر،ولا يؤخره شدة الحذر، ففي بقائي أوضح معتبر، فكم لقيتُ من الأهوال، وتقحمت المخاوف والأخطار، ولاقيت الفرسان، وقتلت الأسود، وضُربتُ بالسيوف وطُعنت بالرماح، وجُرحتُ بالسهام والجُرُوخ، وأنا من الأجل في حصن حصين إلى أن بلغت تمام التسعين
يقول أيضًا :
مع الثمانين عاثَ الدَّهر في جَلَدِي
وساءني ضعفُ رجليِ واضطرابُ يَدِي
إذا كتبتُ فخطِّي جِدُّ مضطربٍ
كخطِّ مرتعش الكفّين مُرتعدِ
فأعجب لضعفِ يدي عن حملِهَا قلماً
مِن بعد حَطم القنا في لَبَةِ الأسدِ
وإن مشيتُ وفي كفي العصا ثقُلتْ
رجلِي كأِّني أخوض الوحل في الجَلَدِ
مع الثمانين عاثَ الدَّهر في جَلَدِي
وساءني ضعفُ رجليِ واضطرابُ يَدِي
إذا كتبتُ فخطِّي جِدُّ مضطربٍ
كخطِّ مرتعش الكفّين مُرتعدِ
فأعجب لضعفِ يدي عن حملِهَا قلماً
مِن بعد حَطم القنا في لَبَةِ الأسدِ
وإن مشيتُ وفي كفي العصا ثقُلتْ
رجلِي كأِّني أخوض الوحل في الجَلَدِ
نقل الحافظ الذهبي عن الحافظ أبي سعد السمعاني، قال : ( قال لي أبو المظفر، أحفظ أكثر من عشرين ألف بيت من شعر الجاهليه )
وصفه الذهبي في تاريخ الأسلام بأنه( أحد أبطال الأسلام، ورئيس الشعراء الأعلام )
وصفه الذهبي في تاريخ الأسلام بأنه( أحد أبطال الأسلام، ورئيس الشعراء الأعلام )
وقال العماد الأصبهاني الكاتب :( وأسامة كأسمه، في قوة نثره ونظمه، يلوح من كلامه أمارة الأمارة، ويؤسس بيت قريضه عمارةُ العبارة، حلو المجالسه، حالي المساجلة، ندي الندى بماء الفكاهه، عالي النجم في سماء النباهة، معتدل التصاريف، مطبوع التصانيف).
وقال أبو عبدالله محمد بن الحسن عن أبو المظفر: ( إن الأمير مؤيد الدولة، أسامة شاعر أهل الدهر. مالك عنان النظم والنثر، متصرف في معانيه، لاحقٌ بطبقة أبيه. ليس يستقصى وصفه بمعان، ولا يعبر عن شرحها بلسان، فقصائده الطواف لا يفرق بينها وبين شعر أبن الوليد.....
.
.
ج١
.
.
ج١
..... ولا ينكر عن منشدها نسبتها إلى بليد، وهي على طرف لسانه، بحسن بيانه، غير محتفل بطولها، ولا يتعثر لفظه العالي في شيء من فضولها، وأما المقطعات فأحلى من الشهد، وألذ من النوم بعد طول السهد، في كل معنى غريب وشرح عجيب )
.
.
ج٢
.
.
ج٢
يقول الأمير في كتابه " الأعتبار " :- ( ولم أدرِ أن الكبر عامٌ، يعدي كل من أغفله الحِمام، فلما توقلت ذروة التسعين، وأبلاني مَرُّ الأيام والسنين، صرت كجواد العلّاف، لا الجواد المتلاف، ولصقتُ من الضعف بالأرض، ودخل من الكِبَرِ بعضي في بعض، حتى أنكرتُ نفسي، وتحسرت على أمسي .....).
أوصى حكيم أبنائه فقال : أصلحوا ألسنتكم، فإن الرجل تنُوُ به النائبة فيستعير من أخيه ثوبه، ومن صديقه دابته، ولا يجد من يُعيره لسانه.
قال لقمان لأبنه: إياك وصاحب السوء فأنه كالسيف المسلول، يُعجب منظره، ويقبح أثره، ولا يهونن عليك من قبح منظره ورث لباسه، فإن الله تعالى إنما ينظر إلى القلوب ويجازي بالأعمال.
كان قس بن ساعده يفِدُ على قيصر ويزوره، فقال له: يا قس، ما أفضل العقل؟
قال معرفة المرء بنفسه،
قال فما أفضلُ العلم؟
قال وقوف المرء عند علمه،
قال فما أفضل المروءه؟
قال إستبقاء الرجل ماء وجهه،
قال فما أفضل المال؟
قال ما قُضي به الحقُّ.
قال معرفة المرء بنفسه،
قال فما أفضلُ العلم؟
قال وقوف المرء عند علمه،
قال فما أفضل المروءه؟
قال إستبقاء الرجل ماء وجهه،
قال فما أفضل المال؟
قال ما قُضي به الحقُّ.
لما حضرت عبدالله بن شداد الوفاة دعا أبنه محمد فقال له: يابني، أرى الموت لا يُقلع، ومن مضى منا لا يرجع، ومن بقي فإليه ينزع، وليس أحد عليه بممتنع، وإني أوصيك يا بني بوصية ( فأحفظها ) عليك بتقوى الله العظيم، وليكن أولى الأمور بك الشكر لله، وحسن النية، في السر والعلانية،
.
.
ج١
.
.
ج١
واعلم بأن الشاكر مُزَاد، والتقوى خير زاد..
وكُن يا بني كما قال الحُطَيئْة:
ولستُ أرى السعادة جمع مالٍ
ولكن التقيَّ هو السعيدُ
وتقوى الله خيرُ الزاد ذُخراً
وعند الله للأتقى مَزِيدُ
وما لابُد أن يأتي قريبٌ
ولكن الذي يمضي بَعيدُ
.
.
ج٢
وكُن يا بني كما قال الحُطَيئْة:
ولستُ أرى السعادة جمع مالٍ
ولكن التقيَّ هو السعيدُ
وتقوى الله خيرُ الزاد ذُخراً
وعند الله للأتقى مَزِيدُ
وما لابُد أن يأتي قريبٌ
ولكن الذي يمضي بَعيدُ
.
.
ج٢
ثم قال يا بني، لا تزهدن في معروف، فإن الدهر ذو صُرُوف، والأيام ذاتُ نوائب، على الشاهد والغائب، فكم من راغب كان مرغوبًا إليه وطالب قد أصبح مطلوبًا ما لديه، وأعلم بأن الزمان ذُو ألوان، ومن يصحب الزمان يرى الهوان، وكن كما قال أبو الأسود الدؤلي:
.
.
ج٣
.
.
ج٣
وعَدِّدْ من الرحمنِ فضلًا ونعمةً ..
عليك إذا ما جاء للخير طالبُ ..
وإن امرأً لا يُرتجى الخيرُ عنده ..
يكُنْ هيِّنًا ثِقلًا على من يُصَاحِبُ ..
فلا تَمْنَعْنَ ذا حاجة جاء طالبًا ..
فإنك لا تدري متى أنتَ راغبُ ..
رأيتُ تصاريف الزمان بأهلهِ ..
وبينهمُ فيه تكون النوائِبُ ..
عليك إذا ما جاء للخير طالبُ ..
وإن امرأً لا يُرتجى الخيرُ عنده ..
يكُنْ هيِّنًا ثِقلًا على من يُصَاحِبُ ..
فلا تَمْنَعْنَ ذا حاجة جاء طالبًا ..
فإنك لا تدري متى أنتَ راغبُ ..
رأيتُ تصاريف الزمان بأهلهِ ..
وبينهمُ فيه تكون النوائِبُ ..
لما حضرت المهلب بن أبي صفرة رحمه الله الوفاة، قال لولده وأهله: أوصيكم بتقوى الله، وصلة الرحم، فأن تقوى الله تعقب الجوة، وإن صلة الرحم تُنسىِ الأجل، وتثري المال، وتجمع الشمل، وتُكثر العدد وتعمر الديار وتعزُّ الجانب .
.
.
ج١
.
.
ج١
وأنهاكم عن معصية الله تعالى، فإن معصية الله تعقذ النار، وإن قطيعة الرحم تورث الذلة والقله، وتقل العدد، وتفرق الجمع، وتذر الديار بلا قع، وتذهب المال وتطمع العدو وتبدي العورة.
.
.
إلخ
.
.
إلخ
وعن أبي هريره رضي الله عنه قال، سمعت المصطفى عليه الصلاة والسلام يقول : ( إن في الجنة درجة لا ينالها إلا ثلاثة: إمامٌ عادل، وذو رحمٍ وصول، وذو عيالٍ صبور. فقال علي رضي الله عنه، وما صبر ذي العيال؟ قال لا يُمنُّ على أهله بما أنفق عليهم ).
قال الوليد بن عبدالملك لأبيه: يا أبةِ ما السياسة؟ قال: هيبة الخاصة مع صدق محبتها، وأقتيادُ قلوب العامه بالإنصاف لها، وإحتمال هفوات الصنائع فإن شكرها أقرب للأيدي منها.
وقالت أمنا عائشه رضي الله عنها: من أراد اللهُ به خيراً جعل الله له وزيرَ صدقٍ صالحاً، إن نسيَ ذكَّره، وإن ذكَر أعانه.
وصية إلى بعض الملوك: أتّقِ من فوقك، يتقك من تحتك، وكما تحبُّ أن يُفعل بك فأفعل برعيتك.
وصية إلى بعض الملوك: أتّقِ من فوقك، يتقك من تحتك، وكما تحبُّ أن يُفعل بك فأفعل برعيتك.
وقالوا أيضًا عن السياسة: يجب على الملوك تعاهد عمالهم والتفقد لأمورهم حتى لا يخفى عليهم إحسانُ محسنٍ، ولا إساءة مُسيِّ.ثم عليهم بعد ذلك أن لا يتركوا محسناً بغير جزاء، ولا يقروا مسيا ولا عاجزا على العجز والإساءة، فإنهم إن صنعوا ذلك تهاون المحسن، وإجترأ المسي، وفسد الأمر وضاع العمل.
وقالوا: إن الملوك إذا وكلوا إلى غيرهم ما ينبغي لهم مباشرته بأنفسهم ضاعت أمورهم ودعوا الفساد إلى أنفسهم.
وقالوا: من كانت فيه ثلاث خلالٍ لم يستقم له أمرٌ: التواني في العمل، والتصييع للفرص، والتصديقُ لكلِّ مُخبرٍ.
#مارثون_القراءة_الخيري
وقالوا: من كانت فيه ثلاث خلالٍ لم يستقم له أمرٌ: التواني في العمل، والتصييع للفرص، والتصديقُ لكلِّ مُخبرٍ.
#مارثون_القراءة_الخيري
روي أن بعض ملوك الفرس سأل حكيماً:
ما الشيء الذي يُعز به السلطان؟
قال الطاعه.
قال فما سبب الطاعه؟
قال التودد إلى الخاصة والعدل على العامه.
قال فما صلاحُ المُلْكِ؟
قال الرفقُ بالرعية، وأخذ الحق منهم في غير مشقة وأداؤه إليهم عند أوانه، وسد الفروج وأمنُ السبل وإنصاف المظلوم
.
ما الشيء الذي يُعز به السلطان؟
قال الطاعه.
قال فما سبب الطاعه؟
قال التودد إلى الخاصة والعدل على العامه.
قال فما صلاحُ المُلْكِ؟
قال الرفقُ بالرعية، وأخذ الحق منهم في غير مشقة وأداؤه إليهم عند أوانه، وسد الفروج وأمنُ السبل وإنصاف المظلوم
.
من الظالم وأن لا يفرط القوي على الضعيف.
قال فما صلاحُ المَلكِ؟
قال وزراؤه أُصوله. فأن هم فسدوا فسد، وإن صلحُوا صَلَحَ.
قال فأيةُ خصلةٍ تكون في المَلكِ أنفع؟
قال صدق النية.
#مارثون_القراءة_الخيري
قال فما صلاحُ المَلكِ؟
قال وزراؤه أُصوله. فأن هم فسدوا فسد، وإن صلحُوا صَلَحَ.
قال فأيةُ خصلةٍ تكون في المَلكِ أنفع؟
قال صدق النية.
#مارثون_القراءة_الخيري
قالوا أيضًا: يجب على السلطان أن يعمل بثلاث خِصال: تأخير العقوبة في سُلطان الغضب، وتعجيل مكافأة المُحسن، والعمل بالإناة فيما يحدث.
#مارثون_القراءة_الخيري
#مارثون_القراءة_الخيري
الناس ثلاث طبقات تسُوسُهم ثلاثُ سياساتٍ:
طبقة من خاصة الأبرار، تسوسهم بالعطف واللين والإحسان.
طبقة من خاصة الأشرار، تسوسهم بالغلظة والشدة .
طبقة العامه، تسوسهم باللين والشدة لئلا تحرجهم الشدة ولا يبطرهم اللين.
#مارثون_القراءة_الخيري
طبقة من خاصة الأبرار، تسوسهم بالعطف واللين والإحسان.
طبقة من خاصة الأشرار، تسوسهم بالغلظة والشدة .
طبقة العامه، تسوسهم باللين والشدة لئلا تحرجهم الشدة ولا يبطرهم اللين.
#مارثون_القراءة_الخيري
قال حكيم من حكماء العرب: بالراعي تصلُح الرعية، وبالعدل تملك البرية، ومن مال إلى الحق، مال إليه الخلق. ومن سلَّ سيف العدوان، سُلب عِزَّ السلطان. ومن أحسَنَ المَلَكَهَ أَمِنَ الهَلَكَهَ. وأفضل الملوك من احسنَ في فعله ونيته، وعدل في جُنده ورعيته.
#مارثون_القراءة_الخيري
#مارثون_القراءة_الخيري
وقال الآخر: الأدبُ أدبان: أدبُ شريعةٍ، وأدبُ سياسةٍ. فأدبُ الشريعة ما أنتهى إلى قضاء الفرض، وأدبُ السياسةِ ما أعان على عمارة الأرض. وكلاهما يرجع الى العدل الذي به سلامةُ السُّلطان. لأن من ترك الفرص ظلمَ نفسه، ومن خرب الأرض ظلم غيره.
#مارثون_القراءة_الخيري
#مارثون_القراءة_الخيري
قالوا: الكسل يمنع من الطلب، والفشل يدفعُ إلى العَطَب، ومن حق العاقل أن يضيف إلى رأيه آراء العلماء، ويجمع إلى عقله عقل الحكماء، ويديم الأسترشاد، بترك الأستبداد، فالرأي الفذ رُبما زل، والعقل الفذ ربما ضل.
#مارثون_القراءة_الخيري
#مارثون_القراءة_الخيري
سأل معاوية بن أبي سفيان صعصعة أبن صوحان: صف لي عمر بن الخطاب؟
قال: كان عالمًا برعيته، عادلاً في قضيته، عاريًا من الكِبْر، قبولاً للعذر، سهل الحِجاب، مصون الباب، مُتحريًا للصواب، رفيقًا بالضعيف، غير مُحابٍ للقريب، ولا جافٍ للغريب.
#مارثون_القراءة_الخيري
قال: كان عالمًا برعيته، عادلاً في قضيته، عاريًا من الكِبْر، قبولاً للعذر، سهل الحِجاب، مصون الباب، مُتحريًا للصواب، رفيقًا بالضعيف، غير مُحابٍ للقريب، ولا جافٍ للغريب.
#مارثون_القراءة_الخيري
وقال جابر رحمه الله: هلاكٌ بالرجلِ يدخل عليه الرجل من إخوانه فيحتقر مافي بيته أن يُقدمه له، وهلاكٌ بالقوم ان يحتقروا ماقُرب إليهم.
وكان بعض السلف رضي الله عنهم يقول: مؤاكلةُ الأسخياء دواء، ومُؤاكلة البخلاء داء.
وكان بعض السلف رضي الله عنهم يقول: مؤاكلةُ الأسخياء دواء، ومُؤاكلة البخلاء داء.
كان طلحةُ بن عبدالله بن عوف جوادًا، وقد أنشدوا فيه:
يا طَلْحُ أَنْتَ النّدى وَعَقِيدُهُ ..
إنَّ النَّدٰى إنْ مَاتَ طَلْحَةُ مَاتَا ..
إنَّ الفَعَال إلَيْكَ أَطْلَقَ رَحْلَةُ ..
فَبِحَيْثُ بِتَّ مِنَ المَنَازِلِ بَاتَا ..
#مارثون_القراءة_الخيري
يا طَلْحُ أَنْتَ النّدى وَعَقِيدُهُ ..
إنَّ النَّدٰى إنْ مَاتَ طَلْحَةُ مَاتَا ..
إنَّ الفَعَال إلَيْكَ أَطْلَقَ رَحْلَةُ ..
فَبِحَيْثُ بِتَّ مِنَ المَنَازِلِ بَاتَا ..
#مارثون_القراءة_الخيري
قدم على مخلد بن يزيد بن المهلب رجلٌ قد كان زاره فأجازهُ وقضى حوائجهُ، فلما عاد قال له مخلد؛
ألم تكن أتيتنا فأجزناك؟
قال؛ نعم.
قال؛ فما ردك؟
قال؛ قول الكُمِيْتِ فيك :
.
.
ج١
#مارثون_القراءة_الخيري
ألم تكن أتيتنا فأجزناك؟
قال؛ نعم.
قال؛ فما ردك؟
قال؛ قول الكُمِيْتِ فيك :
.
.
ج١
#مارثون_القراءة_الخيري
فأَعْطَى ثمَّ أَعْطَى ثمَّ عُدْنَا ..
فأَعطَى ثمَّ عُدْتُ لهُ فعَادَا ..
مِرَارًا مَا أَعُــــودُ إلَيْــهِ إلاَّ ..
تَبَسَّمَ ضَاحِكًا وَثنى الْوِسَادَا ..
فأضعف له مخلد ما كان أعطاه
#مارثون_القراءة_الخيري
فأَعطَى ثمَّ عُدْتُ لهُ فعَادَا ..
مِرَارًا مَا أَعُــــودُ إلَيْــهِ إلاَّ ..
تَبَسَّمَ ضَاحِكًا وَثنى الْوِسَادَا ..
فأضعف له مخلد ما كان أعطاه
#مارثون_القراءة_الخيري
مرض قيس بن سعد بن عباده رحمه الله فأستبطأ إخوانه عن عيادته. فسأل عنهم؟ فقيل؛ إنهم يستحيون مما لك عليهم من الدين، فقال أخزى الله مالاً يمنع الأخوان من الزياره. ثم أمر منادياً فنادى: من كان لقيس عليه دين فهو في حلٍ منه.
فكسرت درجته لكثرة من عاده وزاره.
#مارثون_القراءة_الخيري
فكسرت درجته لكثرة من عاده وزاره.
#مارثون_القراءة_الخيري
قال الحكيم: الجود خلقة أثرت عذوبة لذة الثناءِ على لذة المال، وهو من امهات المحاسن، ومن الكرم بسبيل خاصة، وبمكان رفيع من القلوب.
#مارثون_القراءة_الخيري
#مارثون_القراءة_الخيري
يروى أنه كان لعثمان بن عفان على طلحة بن عُبيدالله رضوان الله عليهم، خمسون الف درهم. فخرج عثمان الى المسجد يوماً فقال له طلحة قد تهيأ مالك فأقبضه، فقال له عثمان رضي الله عنه، هو لك يا أبا محمد معونةً على مروءتك . #مارثون_القراءة_الخيري
قيل أشترى عبدالله بن عامر من خالد بن عقبة داره التي في السوق بسبعين الف درهم، فلما كان الليل سمع بكاء آل خالد فقال لأهله: ما لهؤلاء؟
قال يبكون من أجل دارهم .
قال: يا غلام، إئتهم، فأعلمهم ان المال والدار لهم جميعاً.
#مارثون_القراءة_الخيري
قال يبكون من أجل دارهم .
قال: يا غلام، إئتهم، فأعلمهم ان المال والدار لهم جميعاً.
#مارثون_القراءة_الخيري
يقول الله عزوجل : -( وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُوا إِنَّ اللهَ لاَ يُحِبُّ المُعْتَدِينَ ). البقرة
ومن سورة النساء :- ( فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللهِ الَّذِينَ يَشْرُون الْحَيَوٰةَ الدُّنيَا بِالآخِرَةِ )
ومن سورة النساء :- ( فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللهِ الَّذِينَ يَشْرُون الْحَيَوٰةَ الدُّنيَا بِالآخِرَةِ )
قال المصطفى عليه الصلاة والسلام ( لغدوة أو روحة في سبيل الله تعالى أفضلُ من الأرضِ وما عليها ).
وعن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول: ( والذي نفسي بيده لوددت أني أُقاتلُ في سبيلِ اللهِ فأُقتل، ثم أُحيا فاُقتل ثم أُحيا فأُقتل )
وعن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول: ( والذي نفسي بيده لوددت أني أُقاتلُ في سبيلِ اللهِ فأُقتل، ثم أُحيا فاُقتل ثم أُحيا فأُقتل )
أُشتهر علي بن أبي طالب رضي الله عنه بالتقدمة في الإقدام، والصيت الشائع في الشجاعة.
وأشتهر الزبير بن العوام رضي الله عند بالإقدام والبأس.
ومن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: أبو دجانه سِماكُ بنُ خَرَشَهَ رضي الله عنه، شهد حروب الرسول صلى الله عليه وسلم كلها.
وأشتهر الزبير بن العوام رضي الله عند بالإقدام والبأس.
ومن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: أبو دجانه سِماكُ بنُ خَرَشَهَ رضي الله عنه، شهد حروب الرسول صلى الله عليه وسلم كلها.
ومن أصحابه عليه الصلاة والسلام: البراء بن مالك. حضر قتال مُسيلمه الكذاب، وقد قتل أكثر اصحاب مسيلمه في ذاك اليوم.
ويقول خالد بن الوليد رضي الله عنه: ما ليلة أقرَّ لعيني من ليلةٍ يُهدى أليَّ فيها عروسٌ، اللهم إلا ليلةً أغدُو فيها لقتالِ عدوٌ.
ويقول خالد بن الوليد رضي الله عنه: ما ليلة أقرَّ لعيني من ليلةٍ يُهدى أليَّ فيها عروسٌ، اللهم إلا ليلةً أغدُو فيها لقتالِ عدوٌ.
قال عبدالرحمن بن خالد بن الوليد-رضي الله عنهما- يوم صفين لمعاوية: ما رأيتُ أعجبَ منك يا أمير المؤمنين، إن كنت لتتقدم حتى أقول: أحبَّ الموت. ثم تستأخر حتى أقول: أراد الهرب. قال معاويه: يا عبدالرحمن، إني والله ما أتقدم لأقتل، ولا أتاخر لأهرب. ولكن أتقدم إذا كان التقدم غُنمًا
.
.
ج١
.
.
ج١
وأتاخر إذا كان التأخرُ حزمًا..
كما قال الكناني:-
شُجَاعًا إذَا ما أمْكنتْنِي فُرْصَةٌ ..
فإن لَمْ تَكن لِي فُرصةٌ فَجَبَانُ ..
.
.
ج٢
كما قال الكناني:-
شُجَاعًا إذَا ما أمْكنتْنِي فُرْصَةٌ ..
فإن لَمْ تَكن لِي فُرصةٌ فَجَبَانُ ..
.
.
ج٢
قال الحجاج بن بوسف لوازع بن ذوالة الكلبي: كيف قتلت همام بن قبيصة النمري؟ قال مر بي والناس منهزمون، ولو ساء أن يذهب لذهب فلما رآني قصد لي فضربته وضربني وسقط فحاول القيام فلم يقدر وقال وهو في الموت:-
تعست آبن ذاتِ النَّرفِ أجهزْ الى أمْري ،،
يرى الموتَ خيراً من فِـــرارٍ وأكرمَا
تعست آبن ذاتِ النَّرفِ أجهزْ الى أمْري ،،
يرى الموتَ خيراً من فِـــرارٍ وأكرمَا
يقول أفلاطون: الشجاعةُ من أقوى فضائل العالم، لانها تبرز ما حاولهُ القول أو الفعل.
.
.
قيل للمهلب بن أبي صُفرة رحمه الله: ما أعجب ما رأيت في حرب الأزارقة؟ قال: فتًى كان يخرج إلينا منهم في كل غداةٍ فيقف ويقول:
.
.
ج١
.
.
قيل للمهلب بن أبي صُفرة رحمه الله: ما أعجب ما رأيت في حرب الأزارقة؟ قال: فتًى كان يخرج إلينا منهم في كل غداةٍ فيقف ويقول:
.
.
ج١
وسائِلةٍ بالغَيْبِ عنِّي ولو رأتْ ..
مُقَارَعَتَي الأبْطَالَ طالَ نَحيِبُها ..
إذا مَا ألتقينا كُنْتُ أوَّلَ فَارِسٍ ..
يَجوُدُ بنفسٍ أثقلتها ذُنُوبُها ..
.
.
ج٢
مُقَارَعَتَي الأبْطَالَ طالَ نَحيِبُها ..
إذا مَا ألتقينا كُنْتُ أوَّلَ فَارِسٍ ..
يَجوُدُ بنفسٍ أثقلتها ذُنُوبُها ..
.
.
ج٢
يقول قطري بن الفجاءة:
فصبراً في مجال الموت صبراً ،،
فما نيلُ الخُلُودِ بمُـسْتـطَاعِ ..
وما ثوبُ البقاءِ بثوبِ عزٍ ،،
فيُطوَى عن أخِي الخنْعِ اليَراعِ ..
فصبراً في مجال الموت صبراً ،،
فما نيلُ الخُلُودِ بمُـسْتـطَاعِ ..
وما ثوبُ البقاءِ بثوبِ عزٍ ،،
فيُطوَى عن أخِي الخنْعِ اليَراعِ ..
قال أبن عطاء رحمه الله: الأدبُ الوقوفُ مع المُسَحْسَنَاتِ، فقيل وما معناه؟ قال: ان تعامل الله تعالى بالأدب سرًا وإعلاناً. فإذا كنت كذلك كنت أديبًا.( وإن كنت أعجميًا )
وعن الجريري رحمه الله قال: منذ عشرين سنة ما مددت رجلي وقت جلوسي للخلوه، فإن حسن الأدب مع الله تعالى أولى.
كان يقال: من حسن الأدب أن لا تنازع من فوقك، ولا تقول مالا تعلم، ولا تتعاطى مالا تنال، ولا يخالف لسانك مافي قلبك، ولا قولك فعلك، ولا تدع الأمر اذا اقبل وتطلبه اذا أدبر
ويقال: من أُدَّبَ صغيراً قرت عينه كبيرًا، ومن أدَّب أبنه أرغم أنف عدوِّهِ
وقال بزرجمهر: ما ورثت الآباء الأبناء شيئاً أفضل من الأدب إنها إذا ورثتها الآداب كسبت بالآداب الأموال والجاه والإخوان والدِّين والدنيا والآخره واذا ورثتها الاموال تلفت الاموال وقعدت عدماً من الأموال والأدب.
وقال بزرجمهر: ما ورثت الآباء الأبناء شيئاً أفضل من الأدب إنها إذا ورثتها الآداب كسبت بالآداب الأموال والجاه والإخوان والدِّين والدنيا والآخره واذا ورثتها الاموال تلفت الاموال وقعدت عدماً من الأموال والأدب.
وكان يقال: من قعد به حسبهُ نهض به أدبهُ.
ويقال أيضًا: أربعه يسُودُ بها العبد: العلم والأدب والفقه والأمانه.
روي عن ابن المبارك رحمه الله أنه قال: نحن الى قليل من الأدب أحوج منا الى الكثير من العلم.
ويقال أيضًا: أربعه يسُودُ بها العبد: العلم والأدب والفقه والأمانه.
روي عن ابن المبارك رحمه الله أنه قال: نحن الى قليل من الأدب أحوج منا الى الكثير من العلم.
ويقال: الادب خير ميراثٍ وحسن الخلق خير قرين والتوفيق خير قائد، والأجتهاد اربح بضاعةٍ ولا مال أعودُ من العقل ولا مصيبة أعظم من الجهل ولا ظهير أوثق من المشوره ولا وحدة أوحش من العُجْب .
وقال الحكيم: لا أدب إلا بعقلٍ ولا عقلَ إلا بأدبٍ هما كالنفس والبدن. فالبدن بغير نفس جُثَّةٌ لا حراك بها، والنفس بغير بدن قوة لا ظهور لفعلها، فإذا اجتمعا وتركبا نهضا وفعلا.
وقيل لبقراط: ما الفرق بين من له أدب ومن لا أدب له؟ قال: كالفرق بين الحيوان الناطق والحيوان غير الناطق.
سمع حكيم رجلاً يقول: أنا غريبٌ، فقال له: الغريب من لا أدب له.
سمع حكيم رجلاً يقول: أنا غريبٌ، فقال له: الغريب من لا أدب له.
مقولات لأرسطاطاليس:-
- العلمُ دليلُ العقل، والعقل قائد الخير.
- العالم يعرف الجاهل، لانه قد كان جاهلاً، والجاهل لا يعرف العالم، لانه لم يكن عالماً.
- سأل رجلاً حكيمناً :
* ما يزين المرء بين أخوانه؟
- الأدب، يزين غنى الغني، ويستر فقر الفقير.
.
.
ج١
- العلمُ دليلُ العقل، والعقل قائد الخير.
- العالم يعرف الجاهل، لانه قد كان جاهلاً، والجاهل لا يعرف العالم، لانه لم يكن عالماً.
- سأل رجلاً حكيمناً :
* ما يزين المرء بين أخوانه؟
- الأدب، يزين غنى الغني، ويستر فقر الفقير.
.
.
ج١
* ما البلاغه؟
- إقلالٌ في إنجازٍ، وصوابٌ مع سرعة جوابٍ.
- كما لا يُنبتُ المطرُ الشديد الصخر كذا لا ينتفع البليد بكثرة التعليم.
- كفى بالتجارب تأدُّباً وبتقلب الأيام عظةً.
- الجاهل عدُّو لنفسه فكيف يكون صديقاً لغيره.
.
.
ج٢
- إقلالٌ في إنجازٍ، وصوابٌ مع سرعة جوابٍ.
- كما لا يُنبتُ المطرُ الشديد الصخر كذا لا ينتفع البليد بكثرة التعليم.
- كفى بالتجارب تأدُّباً وبتقلب الأيام عظةً.
- الجاهل عدُّو لنفسه فكيف يكون صديقاً لغيره.
.
.
ج٢
مقولات لسقراط الحكيم:-
- العقول مواهبُ، والآداب مكاسبُ.
- من لم يعرف الخير من الشر فألحقهُ بالبهائم.
- من يُجرب يزدد علماً، ومن يوقن يزدد يقيناً، ومن يستيقن يعمل جاهداً، ومن يحرص على العمل يزدد قوةً، ومن يتردد يزدد شكاً، ومن يكسل يزدد فترةً.
- الذنوب الفاضحة، تذهب بالحجج الواضحه
- العقول مواهبُ، والآداب مكاسبُ.
- من لم يعرف الخير من الشر فألحقهُ بالبهائم.
- من يُجرب يزدد علماً، ومن يوقن يزدد يقيناً، ومن يستيقن يعمل جاهداً، ومن يحرص على العمل يزدد قوةً، ومن يتردد يزدد شكاً، ومن يكسل يزدد فترةً.
- الذنوب الفاضحة، تذهب بالحجج الواضحه
مقولات لبطليموس:
- العاقل من عقل لسانه الا عن ذكر الله، والجاهل من جهل قدر نفسه.
- من أحبَّ البقاء فليعدَّ للمصائب قلبًا صبورًا.
- ما تزاحمت الظنون على أمرٍ مستور الا كشفته.
- من لم يتعظ بالناس وعظ الله عزوجل به الناس.
- كلما قَرُبْتَ أجلاً فأزْددْ عملاً.
- العاقل من عقل لسانه الا عن ذكر الله، والجاهل من جهل قدر نفسه.
- من أحبَّ البقاء فليعدَّ للمصائب قلبًا صبورًا.
- ما تزاحمت الظنون على أمرٍ مستور الا كشفته.
- من لم يتعظ بالناس وعظ الله عزوجل به الناس.
- كلما قَرُبْتَ أجلاً فأزْددْ عملاً.
عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: سرك أسيرك، فإطا تكلمت به صرت أسيره.
قال الأديب: ما لم تُغَيِّبْهُ الأضالعُ، فهو مكشوفٌ ضائع.
قال الأديب: ما لم تُغَيِّبْهُ الأضالعُ، فهو مكشوفٌ ضائع.
قيل لعدي بن حاتم رحمه الله: أيُّ شيءٍ أوضع للرجال؟ قال كثرةُ الكلام وإضاعة السر والثقة بكل أحدٍ.
قال عمر بن عبدالعزيز: القلوبُ أوعية السرائر، والشفاه أقفالها، والألسن مفاتيحها، فليحفظ كل أمرئٍ مفتاح سره.
قال عمر بن عبدالعزيز: القلوبُ أوعية السرائر، والشفاه أقفالها، والألسن مفاتيحها، فليحفظ كل أمرئٍ مفتاح سره.
قال الشاعر:
ألَمْ ترَ أنَّ وُشاة الرِّجَا
لِ لا يترُكونَ أديمًا صحيحا
فلا تُفْشِ سرَّكَ إلا إليكَ
فإنَّ لكلِّ نصيحٍ نصيحا
ألَمْ ترَ أنَّ وُشاة الرِّجَا
لِ لا يترُكونَ أديمًا صحيحا
فلا تُفْشِ سرَّكَ إلا إليكَ
فإنَّ لكلِّ نصيحٍ نصيحا
وقال آخر:
ولا تنطق بسِرِّكَ كُلُّ سِرٍّ
إذا ما جاوز الأثنين فاشِي
وقال حكيمٌ: الصبر على كتمان السر أيسرُ من الندامة على إفشائه.
ولا تنطق بسِرِّكَ كُلُّ سِرٍّ
إذا ما جاوز الأثنين فاشِي
وقال حكيمٌ: الصبر على كتمان السر أيسرُ من الندامة على إفشائه.
وعن أبن عباس رضي الله عنه أن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول: أداء الحقوق وحفظ الأمانات ديني ودين النبيين من قبلي.
قال السريُّ بن المُغلِّسِ رحمه الله: أربعٌ من أُعْطِهُنَّ فقد أُعطي خير الدنيا والآخره: صدق الحديث، حفظ الأمانه، عفافُ الطُّعْمةِ، حُسنُ الخليقةِ.
قال السريُّ بن المُغلِّسِ رحمه الله: أربعٌ من أُعْطِهُنَّ فقد أُعطي خير الدنيا والآخره: صدق الحديث، حفظ الأمانه، عفافُ الطُّعْمةِ، حُسنُ الخليقةِ.
يقول الشاعر:
وإذا آمرَؤٌ أدَّى إلَيْكَ أمَانةً ..
يَعْتدُّ عندك أنهُ أخفاها ..
فأحفظ أمانتهُ ولا تعلمْ بها ..
فتكُونَ أوَّل واحدٍ أفشاها ..
وإذا آمرَؤٌ أدَّى إلَيْكَ أمَانةً ..
يَعْتدُّ عندك أنهُ أخفاها ..
فأحفظ أمانتهُ ولا تعلمْ بها ..
فتكُونَ أوَّل واحدٍ أفشاها ..
قال الرسول صلى الله عليه وسلم: إن الله عزوجل أوحى إليَّ: أن تواضعوا حتى لا يبغي أحدٌ على أحدٍ ولا يفخر أحدٌ على أحدٍ وكونوا عباد الله إخواناً .
وعن الرسول صلى الله عليه وسلم: طُوبى لمن تواضع من غير منقصةٍ .
وعن الرسول صلى الله عليه وسلم: طُوبى لمن تواضع من غير منقصةٍ .
قال الشاعرُ:
ولا تمشِ فوق الأرضِ إلا تواضُعًا ..
فكم تحتها قومٌ هُمُ مِنكَ أرفعُ ..
فإن كُنتَ في عزٍ وحرزٍ ومنعةٍ ..
فكن طاح من قومٍ هُمُ مِنكَ أمنعُ ..
ولا تمشِ فوق الأرضِ إلا تواضُعًا ..
فكم تحتها قومٌ هُمُ مِنكَ أرفعُ ..
فإن كُنتَ في عزٍ وحرزٍ ومنعةٍ ..
فكن طاح من قومٍ هُمُ مِنكَ أمنعُ ..
كتب أرسطاطاليس إلى الأسكندر: إنَّ الذي يتعجبُ منه الناسُ فيكَ: الجزالةُ وكبرُ الهمَّه، والذي يُحبُّونك عليه: التواضعُ ولينُ الجانب. فأجمع الأنرين ويجتمع لك محبَّةُ الناسِ لك وتَعَجُّبُهُم منكَ.
وقال مِسْكِين الدَّارِمِي:
نَارِي وَنَارُ الجَارِ وَاحِدَةٌ ،،
وَإلَيْهِ قَبْلي يُنزَلُ الْقِدْرُ ..
مَا ضَرَّ جَارًا لِي أُجَاوِرُهُ ،،
ألَّا يَكُونَ لِبَابِهِ سِتْرُ ..
أعْمَىٰ إذا مَاجَارَتِي خَرَجَتْ ،،
حتىٰ يُوارِيَ جَارَتَيِ الْخِدْرُ ..
نَارِي وَنَارُ الجَارِ وَاحِدَةٌ ،،
وَإلَيْهِ قَبْلي يُنزَلُ الْقِدْرُ ..
مَا ضَرَّ جَارًا لِي أُجَاوِرُهُ ،،
ألَّا يَكُونَ لِبَابِهِ سِتْرُ ..
أعْمَىٰ إذا مَاجَارَتِي خَرَجَتْ ،،
حتىٰ يُوارِيَ جَارَتَيِ الْخِدْرُ ..
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: انه قال( من حسن إسلام المرء تركهُ مالا يعنيه).
قال أمير المُؤمنين علي رضي الله عنه: اللسانُ معيار العقلِ أطيشُهُ الجهلُ وأرجحهُ العقلُ .
قال أمير المُؤمنين علي رضي الله عنه: اللسانُ معيار العقلِ أطيشُهُ الجهلُ وأرجحهُ العقلُ .
يقول الشاعر:
وَأحْذَرْ لِسَانَكَ لاَ تَقُولُ فَتُبْتَلىٰ ..
إِنَّ البْلَاَءَ مُوكَّلٌ بِالمْنَطِقِ ..
ويقول الآخر:
إن كنت تبغي الذي أصبحت تُظهرهُ ..
فأحفظ لسانك وأخشَ القالَ والقيلاَ ،،
ما بالُ عبدٍ سِهامُ الموت ترشُقُهُ ..
يكُونُ عن ربَّهِ بالناسِ مشغُولاَ ،،
وَأحْذَرْ لِسَانَكَ لاَ تَقُولُ فَتُبْتَلىٰ ..
إِنَّ البْلَاَءَ مُوكَّلٌ بِالمْنَطِقِ ..
ويقول الآخر:
إن كنت تبغي الذي أصبحت تُظهرهُ ..
فأحفظ لسانك وأخشَ القالَ والقيلاَ ،،
ما بالُ عبدٍ سِهامُ الموت ترشُقُهُ ..
يكُونُ عن ربَّهِ بالناسِ مشغُولاَ ،،
وقال أبو العتاهيه:
قد أفلح الساكتُ الصَّمُوتُ ،
كلامُ راعي الكلامِ قُوتُ ..
ما كُلُّ نُطقٍ لهُ جوابٌ ،
جوابُ ما تكرهُ السُّكُوتُ ..
وقال آخر:
تعهد لسانك إنَّ اللسانَ ،
سريعٌ إلى المَرْءِ في قَتلِهِ ..
وهذا اللسانُ بريدُ الفُؤَادِ ،
يدُلُّ الرِّجالَ على عقْلِهِ ..
قد أفلح الساكتُ الصَّمُوتُ ،
كلامُ راعي الكلامِ قُوتُ ..
ما كُلُّ نُطقٍ لهُ جوابٌ ،
جوابُ ما تكرهُ السُّكُوتُ ..
وقال آخر:
تعهد لسانك إنَّ اللسانَ ،
سريعٌ إلى المَرْءِ في قَتلِهِ ..
وهذا اللسانُ بريدُ الفُؤَادِ ،
يدُلُّ الرِّجالَ على عقْلِهِ ..
ويقولون أيضًا:
إن السكوت سلامة ولرُبّما ..
زرع الكلام عداوةً وضرارا ،،
فلئن ندمت على سُكوتكَ مرةً ..
فلتندمنَّ على الكلامِ مرارا،،
إن السكوت سلامة ولرُبّما ..
زرع الكلام عداوةً وضرارا ،،
فلئن ندمت على سُكوتكَ مرةً ..
فلتندمنَّ على الكلامِ مرارا،،
- وفي فضل القناعة وأدبها يقولون.
نَعِشْ بِالْقُوتِ يَوْمًا بَعْدَ يَوْمٍ ..
كَمَثِّ الطِّفْلِ فِيقَات الصُّرُوعِ ..
ولا تَرغبْ إلى أحَدٍ بِحِرْصٍ ..
رفيعٍ فِي الأُمُورِ ولاَ وَضِيعِ ..
فإن الحِرْصَ في الرَّغبَاتِ دَاءٌ ..
يُحَلَّى مُقْلَتَيْكَ عَنِ الهُجُوعِ ..
نَعِشْ بِالْقُوتِ يَوْمًا بَعْدَ يَوْمٍ ..
كَمَثِّ الطِّفْلِ فِيقَات الصُّرُوعِ ..
ولا تَرغبْ إلى أحَدٍ بِحِرْصٍ ..
رفيعٍ فِي الأُمُورِ ولاَ وَضِيعِ ..
فإن الحِرْصَ في الرَّغبَاتِ دَاءٌ ..
يُحَلَّى مُقْلَتَيْكَ عَنِ الهُجُوعِ ..
- وفي الحياء .
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الايمان بضعٌ وسبعون شعبة، أفضلها لا اله الا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبةٌ من الإيمان.
وقالوا: كفى بالحياء على الخير دليلاً، وعن السلامة مُخبراً، ومن الذَّمِّ مُجِيراً.
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الايمان بضعٌ وسبعون شعبة، أفضلها لا اله الا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبةٌ من الإيمان.
وقالوا: كفى بالحياء على الخير دليلاً، وعن السلامة مُخبراً، ومن الذَّمِّ مُجِيراً.
يقول الشاعر:
إذا لم تخَش عاقبةَ الَّليَالِي ..
ولم تستحي فأصْنَعْ مَا تَشَاءُ ..
يعيشُ المرءُ ما أستَحيَا بِخيرٍ ..
ويبقى العوُدُ ما بقِيَ اللِّحَاءُ ..
وما في أنْ يعيشَ المَرءُ خيرٌ ..
إذا ما الوَجْهُ فارقهُ الـحَـيَـاءُ ..
إذا لم تخَش عاقبةَ الَّليَالِي ..
ولم تستحي فأصْنَعْ مَا تَشَاءُ ..
يعيشُ المرءُ ما أستَحيَا بِخيرٍ ..
ويبقى العوُدُ ما بقِيَ اللِّحَاءُ ..
وما في أنْ يعيشَ المَرءُ خيرٌ ..
إذا ما الوَجْهُ فارقهُ الـحَـيَـاءُ ..
وقال شاعر آخر:
حياءك فأحفظهُ عليكَ فإنمَّا ..
يدُلُّ على فضلِ الكريم حياؤهُ ..
إذا قلَّ ماءُ الوجهِ قلَّ حياؤهُ .
ولا خير في وجهٍ إذا قلَّ ماؤهُ .
وينشدون أيضًا:
إذا لم تخشَ عاقبة الليالي ،
ولم تستحي فأصنع ما تشاءُ .
فلا والله مافي العيشِ خيرٌ ،،
ولا الدنيا إذا ذهب الحياءُ .
حياءك فأحفظهُ عليكَ فإنمَّا ..
يدُلُّ على فضلِ الكريم حياؤهُ ..
إذا قلَّ ماءُ الوجهِ قلَّ حياؤهُ .
ولا خير في وجهٍ إذا قلَّ ماؤهُ .
وينشدون أيضًا:
إذا لم تخشَ عاقبة الليالي ،
ولم تستحي فأصنع ما تشاءُ .
فلا والله مافي العيشِ خيرٌ ،،
ولا الدنيا إذا ذهب الحياءُ .
- أدب الصبر
قال تعالى : ( وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ۚ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ )البقره٤٥
ويقول الحق عزوجل في سورة البقره الآيه ١٥٣ ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ۚ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ )
قال تعالى : ( وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ۚ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ )البقره٤٥
ويقول الحق عزوجل في سورة البقره الآيه ١٥٣ ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ۚ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ )
وفي سورة هود ( إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَٰئِكَ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ ) الآيه رقم [ ١١ ]
روي عن سليمان بن داود عليهما السلام أنهُ قال: إنَّا وجدنا خير عيشنا الصبرَ .
روي عن سليمان بن داود عليهما السلام أنهُ قال: إنَّا وجدنا خير عيشنا الصبرَ .
- فصلٌ في النهي عن الرياء ..
قال الحق عزوجل في سورة النساء ( إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَىٰ يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا ) الآيه رقم [ ١٤٣ ]
قال الحق عزوجل في سورة النساء ( إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَىٰ يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا ) الآيه رقم [ ١٤٣ ]
وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :(( اذا كان يوم القيامه جاءت الملائكة بصحف مختمه، فيقول الله عزوجل : ألقوا هذا وأقبلوا هذا. فتقول الملائكةُ: وعزتك ما كتبنا إلا ما كان . فيقول تبارك وتعالى: ( إن هذا كان لغيري ولا أقبل اليوم إلا ما كان لي ))
- فصلٌ في الاصلاح بين الناس ..
قال الله عزوجل في سورة الأنفال ((يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنفَالِ ۖ قُلِ الْأَنفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ ۖ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ ۖ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ )) [ ١ ]
قال الله عزوجل في سورة الأنفال ((يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنفَالِ ۖ قُلِ الْأَنفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ ۖ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ ۖ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ )) [ ١ ]
وفي سورة الحجرات(إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ)١٠
وعن أبى إدريس الخولاني انه سمع أبا الدرداء رضي الله عنهما يقول: الا أخبركم بخير لكم من الصدقة والصيام؟ إصلاح ذات البين، وإياكم والبغضه فإنها الحالقة.
وعن أبى إدريس الخولاني انه سمع أبا الدرداء رضي الله عنهما يقول: الا أخبركم بخير لكم من الصدقة والصيام؟ إصلاح ذات البين، وإياكم والبغضه فإنها الحالقة.
- فصلٌ في التعفف ..
يقول الشاعر :
لا تَحْسَبَنَّ المْوتَ موْتَ البِلىٰ ..
وإنمَّا المَوتُ سُؤالُ الرِّجالْ ،،
كِلاهُما موتٌ ولكنَّ ذا ..
أشدُّ من ذَاكَ لِذُلِّ السُّؤالْ ،،
يقول الشاعر :
لا تَحْسَبَنَّ المْوتَ موْتَ البِلىٰ ..
وإنمَّا المَوتُ سُؤالُ الرِّجالْ ،،
كِلاهُما موتٌ ولكنَّ ذا ..
أشدُّ من ذَاكَ لِذُلِّ السُّؤالْ ،،
وينشدون أيضًا:
وفتىً خلا مِنْ مَالِهِ ، ومِنَ المُرُوءةِ غيرُ خالِ ..
أعطاك قبل سؤالِهِ ، فكفاك مكروُه السُّؤالِ ..
ويقولون أيضًا:
ومسئلةُ اللئيمِ عليك عارٌ ..
وذُلٌّ حين تسألُهُ عناءُ ..
وذُو الحَسبِ الكريمِ تراهُ سهلاً ..
طليق الوجهِ ليس لهُ إلتوِاءُ ..
وفتىً خلا مِنْ مَالِهِ ، ومِنَ المُرُوءةِ غيرُ خالِ ..
أعطاك قبل سؤالِهِ ، فكفاك مكروُه السُّؤالِ ..
ويقولون أيضًا:
ومسئلةُ اللئيمِ عليك عارٌ ..
وذُلٌّ حين تسألُهُ عناءُ ..
وذُو الحَسبِ الكريمِ تراهُ سهلاً ..
طليق الوجهِ ليس لهُ إلتوِاءُ ..
ويقول الشاعر:
صُنْ بِعزِّ اليأسِ عنهُمْ أبدًا ،،
ماءَ ديباجكَ عنْ بذلِ النوالْ ..
ليسَ شيءٌ من نوالٍ تبتغي ،،
قيمةً للوجهِ من ذُلِّ السُّؤالْ ..
صُنْ بِعزِّ اليأسِ عنهُمْ أبدًا ،،
ماءَ ديباجكَ عنْ بذلِ النوالْ ..
ليسَ شيءٌ من نوالٍ تبتغي ،،
قيمةً للوجهِ من ذُلِّ السُّؤالْ ..
- فصلٌ في التحذير من الظلم
يقول سبحانه وتعالى في سورة هود (( وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا ۚ أُولَٰئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَىٰ رَبِّهِمْ وَيَقُولُ الْأَشْهَادُ هَٰؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَىٰ رَبِّهِمْ ۚ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ)١٨
يقول سبحانه وتعالى في سورة هود (( وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا ۚ أُولَٰئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَىٰ رَبِّهِمْ وَيَقُولُ الْأَشْهَادُ هَٰؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَىٰ رَبِّهِمْ ۚ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ)١٨
وعن الرسول صلى الله عليه وسلم انهُ قال : إياكم والظُّلم فإن الظلم ظُلُماتٌ يوم القيامة .
- فصلٌ في الإحسان وفعل الخير ..
يقول الله سبحانه وتعالى (( وَأَنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ۛ وَأَحْسِنُوا ۛ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ )) البقرة [ ١٩٥ ]
يقول الله سبحانه وتعالى (( وَأَنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ۛ وَأَحْسِنُوا ۛ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ )) البقرة [ ١٩٥ ]
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال، قال الرسول صلى الله عليه وسلم : من نفَّس عن أخيهِ المسلم كُربةً نفَّس اللهُ عنهُ كُربةً من كُربِ الآخره .
وعن فيض بن إسحاق قال: كنت عن الفضيل بن عياض إذ جاءه رجلٌ فسأله حاجة فألح بالسؤال عليه، فقلتُ له: لا تؤذ الشيخ. فقال لي الفضيل:أسكت يا فيض اما علمت أن حوائج الناس إليكم نعمة من الله عليكم،فاحذروا أن تملوا النِعم فتتحول ألا تحمد ربك أن جعلك موضعا تُسْأَلُ ولم يجعلك موضعا تَسْأَلَ.؟
- فصلٌ في الصبر على الأذى ومُداراة الناس ..
قال الحق عزوجل في سورة الأنعام (( قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ ۖ فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَٰكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ )) [ ٣٣ ]
قال الحق عزوجل في سورة الأنعام (( قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ ۖ فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَٰكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ )) [ ٣٣ ]
وعن جابر بن عبدالله رضي الله عنه قال: قال المصطفى عليه الصلاة والسلام : مُداراةُ الناسِ صدقةٌ .
ويقول حاتم الطائي:
تحلَّم عن الأذْنَيْنَ وأستبقِ وُدَّهُمْ ،،
ولنْ تستطِيعَ الحِلْمَ حتى تحَلَّمَا ..
ويقول حاتم الطائي:
تحلَّم عن الأذْنَيْنَ وأستبقِ وُدَّهُمْ ،،
ولنْ تستطِيعَ الحِلْمَ حتى تحَلَّمَا ..
ويقول الآخر:
إذا ما أخي يوماً تولّى بِوُدِّه
وأنكرت منه بعض ما كنت أعرُفُ
عطفتُ عليه بالمودة أنني
على مُدبر الإخوان بالبر أعطفُ
فإغضاؤك العينين عن عيب صاحبٍ
لعمرك أبقى للإخاء وأشرفُ
إذا ما أخي يوماً تولّى بِوُدِّه
وأنكرت منه بعض ما كنت أعرُفُ
عطفتُ عليه بالمودة أنني
على مُدبر الإخوان بالبر أعطفُ
فإغضاؤك العينين عن عيب صاحبٍ
لعمرك أبقى للإخاء وأشرفُ
- فصلٌ في حفظ التجارب وغلبة العادة ..
قالت الحكماء: التجارب عقلٌ ثانٍ، ودليلٌ هادٍ، وأدبٌ للدهر.فأفهم عن الأيام أخبارها،فقد أوضحت لك آثارها، وأتَّعظ بما وعظك منها،وتأمَّل ما ورد عليك من أحوالها،تأمُّلَ ذي فكرة منها، فإن الفكرة تدرأُ عنك عمى الغفله، وتكشف لك عن مُستخفياتِ الأمور.
قالت الحكماء: التجارب عقلٌ ثانٍ، ودليلٌ هادٍ، وأدبٌ للدهر.فأفهم عن الأيام أخبارها،فقد أوضحت لك آثارها، وأتَّعظ بما وعظك منها،وتأمَّل ما ورد عليك من أحوالها،تأمُّلَ ذي فكرة منها، فإن الفكرة تدرأُ عنك عمى الغفله، وتكشف لك عن مُستخفياتِ الأمور.
وقد قيل: إذا رأيت ذا العمر الطويل والسن القديم يكثر التعجب مما يرى ويسمع، فذلك لقلة حفظة للتجارب ولسهوه عما مرت به عليه الليالي .
وقالوا أيضًا : الفهم خزانة العقل، ونورٌ يبصر به أمامه، وانما نكص على عقبيه من خانه فهمه وخذله عقله وضيع ما استودعته الأيام فكانه ابن يومه ان نتيج ساعته. وحسبتك مؤدبًا لخصالك ومثقفاً لعقلك، ما رأيته من غيرك من حسن تغبط به أو قبيح تذُمُّ عليه .
وقالوا:
عوِّد لسانك قول الخير تحظَ بهِ ..
إن اللسانَ لما عوَّدت مُعتادُ ..
عوِّد لسانك قول الخير تحظَ بهِ ..
إن اللسانَ لما عوَّدت مُعتادُ ..
* باب البلاغة ..
يبدأ الكاتب الباب بتحدي الله عزوجل خلقه أجمعين وهو أصدق القائلين في سورة يونس ؛
.
.
يبدأ الكاتب الباب بتحدي الله عزوجل خلقه أجمعين وهو أصدق القائلين في سورة يونس ؛
.
.
( وَمَا كَانَ هَٰذَا الْقُرْآنُ أَن يُفْتَرَىٰ مِن دُونِ اللَّهِ وَلَٰكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ الْعَالَمِينَ (37)
أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ ۖ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (38)
ومن كلام سيد المرسلين عليه الصلاة والسلام دون كلام الخالق، وفوق كلام المخلوقين فيه جوامعُ الكلام، ومعجزات البلاغة والفصاحة ..
.
.
.
.
.
.
- ( إنما الأعمال بالنيات )
- ( الحياءُ خيرٌ كُلُّهُ )
- ( إن من الشِّعْرِ لَحُكْمًا، وإنَّ من البيانِ لَسِحْرً )
- ( الصدقة تُطْفِىءُ غضب الرب عزوجل، وصنائع المعروفِ تقي مصارع السُّوءِ وصلةُ الرحم تزيدُ في العُمرِ )
- ( الحياءُ خيرٌ كُلُّهُ )
- ( إن من الشِّعْرِ لَحُكْمًا، وإنَّ من البيانِ لَسِحْرً )
- ( الصدقة تُطْفِىءُ غضب الرب عزوجل، وصنائع المعروفِ تقي مصارع السُّوءِ وصلةُ الرحم تزيدُ في العُمرِ )
وقال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضوان الله عليه: القاضي لا يُصانعُ ولا يُضارعُ ولا يتبعُ المطامِعَ .
وقال علي بن أبي طالب رضي الله: المعروف أفصل الكنوز، واحصن الحصون، ولا يزهدنك فيه كفر من كفرك، فقد يشكرك عليه من لم يستمتع منه بشيء، وقد يشكر الشاكر ما يُضَيِّعُ الجحُودُ .
وقال علي بن أبي طالب رضي الله: المعروف أفصل الكنوز، واحصن الحصون، ولا يزهدنك فيه كفر من كفرك، فقد يشكرك عليه من لم يستمتع منه بشيء، وقد يشكر الشاكر ما يُضَيِّعُ الجحُودُ .
وقال أيضًا: إذا قدرت على عدوك فأجعل العفو عنه شكراً للقدرة عليه.
وقال معاوية رحمه الله لعمرو بن العاص :
من أبلغُ الناسِ؟
قال: من قلل من الإكثار، واقتصر على الإيجاز.
قال: فمن أصبرُ الناس؟
قال: من ترك دنياه في إصلاح دينه.
قال: فمن أشجعُ الناسِ؟
قال: من رد جهله بحلمه.
وقال معاوية رحمه الله لعمرو بن العاص :
من أبلغُ الناسِ؟
قال: من قلل من الإكثار، واقتصر على الإيجاز.
قال: فمن أصبرُ الناس؟
قال: من ترك دنياه في إصلاح دينه.
قال: فمن أشجعُ الناسِ؟
قال: من رد جهله بحلمه.
قال صالح بنُ جَناحٍ؛ لسان الأحمقِ مُطبقٌ فلا يُحْسِنُ أن يَنطقَ، ولا يقدر أن يُسْكُتَ .
قال يحيى بن معاذ رحمه الله: طلب الخير شديدٌ، وترك الشر أشد منه. لأن ليس كل الخير يلزمك عمله، والشرُّ كُلُّهُ يلزمك تركُهُ .
قال يحيى بن معاذ رحمه الله: طلب الخير شديدٌ، وترك الشر أشد منه. لأن ليس كل الخير يلزمك عمله، والشرُّ كُلُّهُ يلزمك تركُهُ .
من دعا الفُضيل بن عياضٍ : اللهم أني اسالك الغنى في الدنيا، واعوذ بك من الرغبة فيها، وأسالك الزُّهد في الدنيا، وأعوذ بك من الفقر فيها.
قال أبو جعفر المنصور لأبي الهيذام عامر بن عُماره المري: مالك لا تسألني حاجه؟
فقال له: والله ما أخافُ بُخْلَكَ، ولا أسْتَقْصِرُ عُمْرَكَ.
قال أبو جعفر المنصور لأبي الهيذام عامر بن عُماره المري: مالك لا تسألني حاجه؟
فقال له: والله ما أخافُ بُخْلَكَ، ولا أسْتَقْصِرُ عُمْرَكَ.
كتب أبنُ السَّمَّاك الى عمرو بن بانه: ان الدهر قل كَلَحَ فَجَرَحَ، وَجَمَحَ فَطَمَحَ، وأَفْسَدَ ما أصْلَحَ، فان لم تُعِنْ عليه فَضَحَ .
وعن العُتْبِي قال: قال عُثمانُ بن عُتْبَةَ بن أبي سفيان: أرسلني أبي إلى عمي أخطبُ إليه ابْنَتَهُ، فأقعدني إلى جانبه ثم قال: مرحبًا بأبنٍ لمْ ألِدْهُ، أقربُ قريبٍ، خَطَبَ إليَّ أحبَّ حَبيبٍ، ولا أستطيع لهُ ردًا، ولا اجدُ من تشفيعِهِ بُدَّا، وقد زَوَّجْتُكُمَا،
.
.
ج١
.
.
ج١
.
.
.
وأنتَ أكَرَمُ عليَّ منها، وهيَ ألْوَطُ بَقْلبِي منكَ، فأكرمها يَعْذُبْ على لساني ذِكْرُكَ، ولا تَمْتَنْهَا فَيَضَعَ عندِي قَدْرَكَ، وقد قَرّبْتُك مع قُرْبِك، فلا تُبَاعِد قَلْبِي مِنْ قَلْبِكَ.
.
.
وأنتَ أكَرَمُ عليَّ منها، وهيَ ألْوَطُ بَقْلبِي منكَ، فأكرمها يَعْذُبْ على لساني ذِكْرُكَ، ولا تَمْتَنْهَا فَيَضَعَ عندِي قَدْرَكَ، وقد قَرّبْتُك مع قُرْبِك، فلا تُبَاعِد قَلْبِي مِنْ قَلْبِكَ.
قال عمرو بن العاص لأبنه:
يا بُنَي إمامٌ عادل خيرٌ من مطرٍ وابل.
وأسد حَطُومٌ خيرٌ من سلطانٍ ظلومٍ.
وسلطانٌ ظلوم خيرٌ من فتنةٍ تدومُ.
وقال خالد بن صفوان: أحسنُ الكلامِ ما شَرفَتْ مبانيه، وَظَرُفَتْ معانيه، وَألْتَذَّهُ سَمْعُ سامعيه.
يا بُنَي إمامٌ عادل خيرٌ من مطرٍ وابل.
وأسد حَطُومٌ خيرٌ من سلطانٍ ظلومٍ.
وسلطانٌ ظلوم خيرٌ من فتنةٍ تدومُ.
وقال خالد بن صفوان: أحسنُ الكلامِ ما شَرفَتْ مبانيه، وَظَرُفَتْ معانيه، وَألْتَذَّهُ سَمْعُ سامعيه.
وصف معاويةُ الوليدَ بنَ عتبةَ، فقال: إنه لبَعيدُ الغَوْرِ، ساكن الفَوْرِ، وإنَّ العُودَ لَمِنْ نِجُاَرِه، والوَلَدَ من آبائه، وإنه والله نَبْتُ أَصْلٍ لا يُخْلِفُ، وسَلِيلُ فَحْلٍ لا يُقْرِفُ.
كان العَتَّابيُّ يقول: ليس البلاغة بالإكثار والإقلال، لكِنْ البلاغةُ سدُّ الكلامِ بمعانية وإنْ قَصُر، وحُسْنُ التأليف وإن طال.
قالت الحكماء:-
- خيرُ الكلامِ مالم تَحْتَجْ بعدهُ إلى كلام.
- ابلغُ الكلامِ ما سَبَقَ معناه لفظة.
- البلاغةُ مافهمته العامَّةُ وَرَضِيْهُ الخاصَّه.
- خيرُ الكلامِ مالم تَحْتَجْ بعدهُ إلى كلام.
- ابلغُ الكلامِ ما سَبَقَ معناه لفظة.
- البلاغةُ مافهمته العامَّةُ وَرَضِيْهُ الخاصَّه.
قيل لحكيم: ما أحْسَنُ الكلامِ؟
قال: ما أستحسنه سامعهُ.
قيل: ثم ماذا؟
قال: ثم ما حَصَلَتْ منافعهُ.
قيل: ثم ماذا؟
قال: مَالَمْ تُذَمَّ عواقبُه.
قيل: ثم ماذا؟
قال: ثُم لاَ ثُمَّ.
قال: ما أستحسنه سامعهُ.
قيل: ثم ماذا؟
قال: ثم ما حَصَلَتْ منافعهُ.
قيل: ثم ماذا؟
قال: مَالَمْ تُذَمَّ عواقبُه.
قيل: ثم ماذا؟
قال: ثُم لاَ ثُمَّ.
قيل لأحدهم: مَنِ البليغُ؟
قال: من أخذ معاني كثيرةً فأدَّاها بألفاظٍ قليلةٍ، أو أخذ معاني قليلةً فولَّدَ منها ألفاظاً كثيرةً.
سُئل أرسطاطاليس عن البلاغة؟
فقال: إقلالٌ في إنجاز، وصوابٌ مع سرعةِ جواب.
فسُئل عن العِيِّ؟
فقال: كثرةُ القول المُقَصِّرِ عن بلوغ المعَنىٰ
قال: من أخذ معاني كثيرةً فأدَّاها بألفاظٍ قليلةٍ، أو أخذ معاني قليلةً فولَّدَ منها ألفاظاً كثيرةً.
سُئل أرسطاطاليس عن البلاغة؟
فقال: إقلالٌ في إنجاز، وصوابٌ مع سرعةِ جواب.
فسُئل عن العِيِّ؟
فقال: كثرةُ القول المُقَصِّرِ عن بلوغ المعَنىٰ
تكلم أبنُ السَّمَّاك يومًا وجاريةٌ له تَسمعُ، فلما دخل قال لها: كيف سَمِعْتِ كلامي؟
قالت: ما أحْسَنَهُ لولا أنك تُكْثِرُ تَرْدَاَدَهُ!
قال: إنما أُردُّدُهُ ليَفْهمَهُ من لم يَفْهَمْهُ.
قالت: إلى أن يَفْهَمهُ من لم يفهمْهُ قد مَلَّهُ مَنْ قد فَهِمِهُ.
قالت: ما أحْسَنَهُ لولا أنك تُكْثِرُ تَرْدَاَدَهُ!
قال: إنما أُردُّدُهُ ليَفْهمَهُ من لم يَفْهَمْهُ.
قالت: إلى أن يَفْهَمهُ من لم يفهمْهُ قد مَلَّهُ مَنْ قد فَهِمِهُ.
ويقول آخر:
نزلت على آل المهلب شاتياً ...
غريباً عن الأوطان في زمنِ المَحلِ
فما زال بي أكرامهم وافتقادهم ...
وبرهم حتى حسبتُهُمُ أهلي
نزلت على آل المهلب شاتياً ...
غريباً عن الأوطان في زمنِ المَحلِ
فما زال بي أكرامهم وافتقادهم ...
وبرهم حتى حسبتُهُمُ أهلي
* بابٌ في الحكمة ( الباب الأخير )
قال تعالى: ( يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَن يَشَاءُ ۚ وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ ) [ ٢٦٩ ] البقرة .
قال تعالى: ( يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَن يَشَاءُ ۚ وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ ) [ ٢٦٩ ] البقرة .
وعن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا رأيتم من الرجل المؤمن زُهداً في الدنيا وقلة منطق فأقتربوا منه، فإنهُ يلقى الحكمة.
قال أبن عباس رضي الله عنه: في قولة تعالى: ( وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا ۗ) قال: هي المعرفةُ بالقرآن .
قال أبن عباس رضي الله عنه: في قولة تعالى: ( وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا ۗ) قال: هي المعرفةُ بالقرآن .
وقال مجاهد رحمه الله في قوله تعالى: ( وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا لُقْمَنَ الْحِكْمَةَ ) الفِقْهَ والعقْلَ والإِصابةَ في القولِ.
وقال الحَكَمُ بنُ أَبَان: خيرُ ما أوتي العبدُ في الدنيا الحكمةُ، وخيرُ ما أوتي العبدُ في الآخرةِ الجنةُ، وخيرُ ما سُئِلَ اللهُ تعالى في الدنيا العافيةُ.
وقال الحَكَمُ بنُ أَبَان: خيرُ ما أوتي العبدُ في الدنيا الحكمةُ، وخيرُ ما أوتي العبدُ في الآخرةِ الجنةُ، وخيرُ ما سُئِلَ اللهُ تعالى في الدنيا العافيةُ.
ويقول الشاعر:
وكيف تريدُ أنْ تُدْعَى حَكِيماً..
وَأَنْتَ لِكُلِّ ما تهوى رَكُــوبُ،،
وتضحك دائِباً ظَهْراً لِـبَـطْـن..
وتَرتَكِبُ الذُّنوبَ وَلاَ تَــتُــوبُ،،
وكيف تريدُ أنْ تُدْعَى حَكِيماً..
وَأَنْتَ لِكُلِّ ما تهوى رَكُــوبُ،،
وتضحك دائِباً ظَهْراً لِـبَـطْـن..
وتَرتَكِبُ الذُّنوبَ وَلاَ تَــتُــوبُ،،
وقال الآخر:
لا تجزعن على ما فات مطلبُهُ ..
وإن جزعت فماذا ينفعُ الجزعُ ،،
إنَّ السعادة يأسٌ إن ظفرتَ بِهِ ..
فدُونكَ اليأسَ، إنَّ الشّقوَةَ الطَّمعُ ،،
لا تجزعن على ما فات مطلبُهُ ..
وإن جزعت فماذا ينفعُ الجزعُ ،،
إنَّ السعادة يأسٌ إن ظفرتَ بِهِ ..
فدُونكَ اليأسَ، إنَّ الشّقوَةَ الطَّمعُ ،،
قيل لأفلاطون: ما بالكم معاشر الحكماء لا يحزنكم ما يحزنا إذا اصابكم، ولا يسركم مايسرنا إذا نالكم؟
قال: لأن الاشياء جميعاً إمَّا تتركنا، وإمَّا نتركها، فلا وجهَ للتمسُّكِ بزائلٍ.
قال: لأن الاشياء جميعاً إمَّا تتركنا، وإمَّا نتركها، فلا وجهَ للتمسُّكِ بزائلٍ.
ويقول أميرنا أسامه بن منقذ:
يُهَوِّنُ الخَطْبَ أنَّ الدَّهرَ ذُوِ غيرٍ ..
وأنَّ أيَّامهُ بَيْنَ الوَرَىَٰ دُوَلُ ..
وأنَّ ما سَرَّ أوْ ما سَاءَ مُنْتِقِلٌ ..
عنَّا، وإلاَّ فإنَّا عَنْهُ نَنْتَقِلُ ..
يقول الحكيم: كفاك من عقلك ما اوضح لك سبيل غيَّك من رُشدِك.
يُهَوِّنُ الخَطْبَ أنَّ الدَّهرَ ذُوِ غيرٍ ..
وأنَّ أيَّامهُ بَيْنَ الوَرَىَٰ دُوَلُ ..
وأنَّ ما سَرَّ أوْ ما سَاءَ مُنْتِقِلٌ ..
عنَّا، وإلاَّ فإنَّا عَنْهُ نَنْتَقِلُ ..
يقول الحكيم: كفاك من عقلك ما اوضح لك سبيل غيَّك من رُشدِك.
ويقول الآخر: إذا أراد اللهُ سبحانه أن يَنزِعَ عن عبدٍ نعمةً كان أوَّلَ ما يَنزعُ عنه عَقْلُهُ.
ويقول أرسطاطاليس:-
- ما أكثر ما نعاتبُ غيرنا على الظُّنون، ونترك عتابَ أنفُسِنا على اليقين.
- من لم يحتمل السَّفَهَ صار سفيهاً، ودخل في امر قد كرههُ مِنْ غيِرِهِ.
ويقول أرسطاطاليس:-
- ما أكثر ما نعاتبُ غيرنا على الظُّنون، ونترك عتابَ أنفُسِنا على اليقين.
- من لم يحتمل السَّفَهَ صار سفيهاً، ودخل في امر قد كرههُ مِنْ غيِرِهِ.
وقال أوجانس: لو سكتَ من لا يعلمُ لسقط الأختلافُ.
ورأَى أوجانس أبنه وهو يسمع هجاء إنسان فقال له:يا بني ليس الكلام بالمكروه بأردى من أستماع المكروه.
سُئل أوجانس:ما العشق؟قال شُغْلُ قلبٍ فارغٍ لا هَمَّ له.
وقال: ليس ينبغي للرجل أن يشغل قلبه بما طهب منه، ولكن يُغنى بحفظ ما بقى عليه.
ورأَى أوجانس أبنه وهو يسمع هجاء إنسان فقال له:يا بني ليس الكلام بالمكروه بأردى من أستماع المكروه.
سُئل أوجانس:ما العشق؟قال شُغْلُ قلبٍ فارغٍ لا هَمَّ له.
وقال: ليس ينبغي للرجل أن يشغل قلبه بما طهب منه، ولكن يُغنى بحفظ ما بقى عليه.
ويقول سقراط: التهود ضدُّ الجبن، والأعتدالُ بينهما فضيلة، وهي النَّجدَةُ .
ويقول أيضًا: من قَبِلَ مديحاً ليس فيه، فقد أحبَّ الكذبَ. وأستهدفَ للسُّخرِيَةِ.
ويقول أيضًا: من قَبِلَ مديحاً ليس فيه، فقد أحبَّ الكذبَ. وأستهدفَ للسُّخرِيَةِ.
ويقول الحكيم:
التزيُّن والتحسُّن وعمارةُ الذّهن،
والحكمة جلاءُ العقل، وتميزه بالأدب،
وقمُع الشهواتِ بالعفاف،
وكظمُ الغضب بالحلم،
وقطعُ الحرص بالقُنوع،
وإماتة الحسد بالزهد،
وتدلل المرح بالسكون.
ويقولون أيضًا: من قنع لم يخضع، القُنُوعُ خيرٌ من الخضُوع.
التزيُّن والتحسُّن وعمارةُ الذّهن،
والحكمة جلاءُ العقل، وتميزه بالأدب،
وقمُع الشهواتِ بالعفاف،
وكظمُ الغضب بالحلم،
وقطعُ الحرص بالقُنوع،
وإماتة الحسد بالزهد،
وتدلل المرح بالسكون.
ويقولون أيضًا: من قنع لم يخضع، القُنُوعُ خيرٌ من الخضُوع.
يقول سقراط الحكيم:
- طولُ الأمل يُنَسِّي الأجَلَ، وأتباعُ الهوىٰ يَصُدُّ عن التقوى.
- السَّرف في الشهوات من أعظم الآفات.
مرَّ فيثاغورس يوماً بقروي عليه ثيابٌ فاخره وهو يتكلم فيلحن في كلامه. فقال له: يا هذا إمَّا ان تتكلم كلاماً يشبه لباسك، او تلبس لباساً يشبه كلامك.
- طولُ الأمل يُنَسِّي الأجَلَ، وأتباعُ الهوىٰ يَصُدُّ عن التقوى.
- السَّرف في الشهوات من أعظم الآفات.
مرَّ فيثاغورس يوماً بقروي عليه ثيابٌ فاخره وهو يتكلم فيلحن في كلامه. فقال له: يا هذا إمَّا ان تتكلم كلاماً يشبه لباسك، او تلبس لباساً يشبه كلامك.
يقول داؤود عليه السلام: اللسانُ العجول قريبٌ من الغضب. والقلب الفارغ موكَّل بالشهوات والأماني.
ويقول الحكيم: من مدحك بما ليس فيك من الجميل وهو راض عنك- ذمَّك بما ليس فيك من القبيح وهو ساخطٌ عليك.
ويقول الحكيم: من مدحك بما ليس فيك من الجميل وهو راض عنك- ذمَّك بما ليس فيك من القبيح وهو ساخطٌ عليك.
يقول افلاطون:
- اذا خبث الزمان كسدت الفضائل وضرَّت، ونفقت الرذائل ونفعت، وكان خوفُ المؤسر أشَدَّ من خوف المعسر.
- لا يضبط الكثيرَ من لم يضبطْ نفسه الواحدة.
- ينبغي للمَلِك أن يبتدي بتقويم نفسه قبل ان يشرع في تقويم رعاياه.
كتب أفلاطون يوماً إلى سقراط قبل أن يتعلم منه:
.
.
ج١
- اذا خبث الزمان كسدت الفضائل وضرَّت، ونفقت الرذائل ونفعت، وكان خوفُ المؤسر أشَدَّ من خوف المعسر.
- لا يضبط الكثيرَ من لم يضبطْ نفسه الواحدة.
- ينبغي للمَلِك أن يبتدي بتقويم نفسه قبل ان يشرع في تقويم رعاياه.
كتب أفلاطون يوماً إلى سقراط قبل أن يتعلم منه:
.
.
ج١
.
.
.
( إنِّي أسألك عن ثلاثة أشياء، إن أجبتَ عنها تتلمذتُ لك)
فكتب إليه:
( سل وبالله التوفيق )
فكتب إليه:
( ايُّ الناس أحقُّ بالرحمة؟ ومتى تضيع أمورُ الناس؟ وبما تتلقَّى النعمةُ من الله عزوجل؟
فكتب إليه:
( أحقُّ الناس بالرحمة ثلاثةٌ: البرُّ يكون في سلطانِ الفاجر،
.
.
( إنِّي أسألك عن ثلاثة أشياء، إن أجبتَ عنها تتلمذتُ لك)
فكتب إليه:
( سل وبالله التوفيق )
فكتب إليه:
( ايُّ الناس أحقُّ بالرحمة؟ ومتى تضيع أمورُ الناس؟ وبما تتلقَّى النعمةُ من الله عزوجل؟
فكتب إليه:
( أحقُّ الناس بالرحمة ثلاثةٌ: البرُّ يكون في سلطانِ الفاجر،
.
.
.
فهو الدهرَ حزينٌ لما يرى ويسمع. والعاقل في تدبير الجاهل، هو الدهر مُتْعَبٌ مغمومٌ. والكريم يحتاج الى اللئيم، فهو الدهر خاضعٌ ذليل. وتضيعُ امور الناس اذا كان الرأيُ عند من لا يُقبلُ منه. والسلاح عند من لا يستعمله. والمال عند من لا ينفقه
.
.
فهو الدهرَ حزينٌ لما يرى ويسمع. والعاقل في تدبير الجاهل، هو الدهر مُتْعَبٌ مغمومٌ. والكريم يحتاج الى اللئيم، فهو الدهر خاضعٌ ذليل. وتضيعُ امور الناس اذا كان الرأيُ عند من لا يُقبلُ منه. والسلاح عند من لا يستعمله. والمال عند من لا ينفقه
.
.
.
. وتتلقَّى النعمةُ من الله تعالى بكثرة شكره، ولزوم طاعته، واجتناب معصيته)
فأقبل إليه أفلاطون وكان تليمذاً له إلى ان مات.
.
.
. وتتلقَّى النعمةُ من الله تعالى بكثرة شكره، ولزوم طاعته، واجتناب معصيته)
فأقبل إليه أفلاطون وكان تليمذاً له إلى ان مات.
ويقول: ليس المَلِكُ من مَلَكَ العبيد والعامَّة، بل من مَلَكَ الأحرار وذوي الفضائل. ولا الغَنِيُّ من جمع المال، ولكن من دَبَّره وأحسن إمساكَهُ وتصريفه.
ويقولون أيضًا: إن تعبت في أعماا البرّ فأن التعب يزول عنك والبر يبقى لك. وإن تلذَّذْتَ بالإثم فإن اللذة تزولُ والأثم باقٍ عليك.
ويقولون أيضًا: إن تعبت في أعماا البرّ فأن التعب يزول عنك والبر يبقى لك. وإن تلذَّذْتَ بالإثم فإن اللذة تزولُ والأثم باقٍ عليك.
كتب سقراط يوماً إلى ملك زمانه وقد ماتَ ولدُه: أما بعدُ فإنَّ الله تعالى جعل الدنيا دَاَرَ بلوى، والأخرة دار عُقبَىٰ، وجعل بلوى الدنيا لثوابِ الآخرةِ سبباً، وثوابَ الآخرةِ من بلوى الدنيا عِوضًا، فيأخذ ما يإخذُهُ بما يُعطي ويبتلي إذا أبتلى ليجزي.
سيُل الأسكندر: أي شيء نلتهُ في ملكك أنتَ به أشدُّ سروراً. فقال: قوُّتي على مكافأة من أحسن إليّ بأكثر من إحسانه.
يقول أفلاطون: البخل في موضعه أفضل من الجود في غير موضعه،
وسئل يوماً: أي شيء أهونُ عليكم معاشر الحكماء؟
فقال: لاَئِمَةُ الجاهل.
.
.
انتهى ولله الحمد ❤️
يقول أفلاطون: البخل في موضعه أفضل من الجود في غير موضعه،
وسئل يوماً: أي شيء أهونُ عليكم معاشر الحكماء؟
فقال: لاَئِمَةُ الجاهل.
.
.
انتهى ولله الحمد ❤️
جاري تحميل الاقتراحات...