غِياث
غِياث

@Mme_3455

6 تغريدة 72 قراءة Apr 06, 2020
لو لم يثبّت قلبك علىٰ دينه لتناوشتك الشبهات ، وتخطّفتك الأهواء!
عالم اسمه "عبد الله القصيمي" يؤلّف كتابًا يدافع فيه عن دين الله اسمه «الصراع بين الإسلام والوثنيّة» قيل عنه مبالغة -إنّه دفع به مهر الجنّة ! وأثني عليه من منبر الحرم،
ثم بعد ذلك بسنوات تطرق أصابع الزيغ قلبه - والعياذ بالله- وتبدأ الشبهات تنسج حول أفكاره بيوت الشك! ثم تغدو المسلّمات ممکنات ، والحقائق آراء، وتحت تلك الشبهات ومن بين أكوام الضلال يمسك قلمه ويؤلف كتابًا يهاجم فيه الإسلام اسمه : «هذي هي الأغلال»،
يقول: إن دين الله آصار وأغلال وقيود!
نعوذ بالله من الخذلان!
علماء أفنوا أعمارهم بين الكتب والمحابر لم يرد الله أن يحفظ عقائدهم : فكفروا به سبحانه، وبعضهم صار مبتدعًا في الدين، وأنت بعلمك القليل ما زلت تسجد له؟ لقد حفظ الحفيظ
إن الحفيظ هو من يحفظ دينك، لا مجموعة المعلومات التي في رأسك! لا تغتر بعلمك، ولا بحفظك لكتاب الله، ولا باستظهارك لشيء من سنة النبي ، والله ستزيغ إن لم يحفظ الله دينك !!
هذا «بلعام بن باعوراء» يؤتيه الله اسمه الأعظم، ليدعوه في أي وقت فيستجيب له، فلا يحول هذا الاسم العظيم بينه وبين الزيغ فيهلك في الهالكين .
من كتاب "لأنك الله"
-علي الفيفي

جاري تحميل الاقتراحات...