في ندوة سنة 2018 له سئل هل يبيع أسهمه و كان الرد إنه ليس من عادته البيع إلا في حالات نادرة ذكرها ..
youtube.com
youtube.com
طُلب من وارن بافيت التعليق على هذه العمليات فرفض و قال سأتكلم بالتفاصيل في مرتمر بركشير هاثواي شهر مايو .. ولا أحد يعلم يقيناً تفسير ذلك إلا إن هناك بعض الأفكار العامة التي ربما يكون أحدها السبب و ربما لأ
خلال العقد السابق و انتعاش الأسهم في أمريكا تحديداً , دأبت الشركات على استخدام النقد لديها (الكاش) لشراء أسهمها مما يرفع من قيمة السهم و هذا يسعد جميع حملة الأسهم. هذا الفعل كان معمول فيه في شركات الطيران ..
لكن حتى هذا الأمر يثير سخط الأمريكيين , لأنه لماذا يعيد الذاكرة بأزمة 2007 حيث ينقذ المواطن الأمريكي شركات كانت إدارتها سيئة (موضوع طويل جداً).
عودة إلى وارن بوفيت .. لماذا اشترى ثم باع في وقت قياسي؟ ربما أخطأ بتقدير الأزمة.
و ربما يريد أن يتخلص من كونه يحمل 10% من أسهم الشركة لأن القانون يجبر أي شخص يحمل 10% من الشركة أن يعلن عن تحركاته و هو أمر مزعج لكبار الملاك لأن الناس تتبع تحركاتهم بشكل عام (أيضاً موضوع طويل :)
و ربما يريد أن يتخلص من كونه يحمل 10% من أسهم الشركة لأن القانون يجبر أي شخص يحمل 10% من الشركة أن يعلن عن تحركاته و هو أمر مزعج لكبار الملاك لأن الناس تتبع تحركاتهم بشكل عام (أيضاً موضوع طويل :)
لكن بوفيت لم يبع كامل حصته و إنما خفضها 18% .. ما باعه يشكل 0.16% من محفظته العامة و هي نسبة بسيطة للغاية.
من لديه رأي مختلف؟
من لديه رأي مختلف؟
جاري تحميل الاقتراحات...