لقد مر عام على ثورتنا العظيمة التي نجحت في الاطاحة بالبشير ونظامه البائس في سبيل بناء الدولة المدنية المحققة للعدالة والضامنة للكرامة للعيش في سلام وتسامح.
المواطنين الشرفاء:
بعد مرور عام على الثورة لم تضق أحلامنا من أجل الوصول إلى غايتنا الثورية وما زلنا نبحر للوصول إلى وطن أفضل للجميع تدفعنا إرادة لا تقهر وعزيمة لا تلين، على الرغم من ضعف أداء الحكومة بسبب عدم وضوح سياساتها بجانب الضعف المؤسسي وتمدد المؤسسة العسكرية
بعد مرور عام على الثورة لم تضق أحلامنا من أجل الوصول إلى غايتنا الثورية وما زلنا نبحر للوصول إلى وطن أفضل للجميع تدفعنا إرادة لا تقهر وعزيمة لا تلين، على الرغم من ضعف أداء الحكومة بسبب عدم وضوح سياساتها بجانب الضعف المؤسسي وتمدد المؤسسة العسكرية
وتعقيدعملية السلام والتدهور الإقتصادي،إضافة إلى التأثيرالسلبي لصراع النفوذالإقليمي على السودان
مع تعقيد الواقع السوداني تزداد مخاوف الشعب بظهور فيروس العصر "كورونا" القاتل الذي أضر باقتصادات أقوى الدول باصابةأكثر من مليون شخص وقتل الآلاف،في ظل ضعف نظامناالصحي يصبح الحال اكثرصعوبة
مع تعقيد الواقع السوداني تزداد مخاوف الشعب بظهور فيروس العصر "كورونا" القاتل الذي أضر باقتصادات أقوى الدول باصابةأكثر من مليون شخص وقتل الآلاف،في ظل ضعف نظامناالصحي يصبح الحال اكثرصعوبة
وعلينا جميعأ مواجهة هذا الفيروس بالتزامنا بالارشادات الصحية والمحافظة على السلامة الشخصية كطريقة فعالة للوقاية من الإصابة بالفيروس والتقليل من الإصابة به.
الثوار والكنداكات:
قرفنا تؤكد ان الحرية هي تعزيز للخيارات السياسية والاقتصادية لنهضة المجتمع فجوهرها الحقوق والتنمية، فالحرية تتسع بسابق المعنى وتضيق عندما تسوء الأوضاع الإقتصادية رهي ركن من أركان الثورة لا تقوم بدونه.
قرفنا تؤكد ان الحرية هي تعزيز للخيارات السياسية والاقتصادية لنهضة المجتمع فجوهرها الحقوق والتنمية، فالحرية تتسع بسابق المعنى وتضيق عندما تسوء الأوضاع الإقتصادية رهي ركن من أركان الثورة لا تقوم بدونه.
تطالب حركة قرفنا أطراف الحوار الاستراتيجي "مفاوضات السلام" بوضع مستقبل البلاد بوصلة لتحديد مسار الانتقال، وتناشد حركات الكفاح المسلح بتوحيد رؤيتها الإنتقالية ولعب أدوار أكثر إيجابية لنقل الوطن إلى الديمقراطية و السلام والتنمية.
وهنا نناشد رئيس الوزراء وحكومته للقيام بأدوار أكثر مسؤلية وعدم ترك الملفات الاستراتيجية للمؤسسة العسكرية لتكون الفاعل الرئيسي فيها والتدخل العاجل لتوحيد عملية السلام بتوحيد المسارات وفق رؤية وطنية خلاقة.
العدالة وهي قيمة للحياة بكرامة وإنهاء المظالم وميزان التقدم والرقي، تتحقق العدالة عندما تنتفي التفاوتات المجتمعية بتوزيع الفرص الاقتصادية وتمكين المواطنين من المشاركة العامة العدالة، وهنا تطالب الحركة الحكومة الانتقالية بتتبع أعلى معايير العدالة والانصاف
في القضايا قيد التحقيق خاصة شهداء ثورة ديسمبر وفتح تحقيقات في جرائم الفساد والانتهاكات خلال فترة حكم الإنقاذ تمهيداً لعدالة انتقالية تصفي الضغائن وتنصف المظلومين خلال فترة الدولة الوطنية.
أخيراً على الحكومة إن أرادت كسب التأييد الشعبي والاستفادة من الشرعية الثورية اعتماد أعلى معايير الشفافية في أداءها وفي التواصل مع المواطنين وتعريفهم بسياساتها، إن ثورة حققت أعلى نسب المشاركة العامة خلال تاريخنا الحديث لا يضيعها الا غموض سياسات الحكومة وضعف مؤسساتها.
جاري تحميل الاقتراحات...