أظن لي دي فرصة كويسة جاتني عشان اقدر اشرح سبب تخوف العاملين في قطاع العنف المبني على النوع الاجتماعي من الوضع الراهن في البلد وتأثيره السلبي على النساء بالتحديد.
ثريد:
ثريد:
بداية وبطبيعة الحال وضع البلاد الصحي وما نتج عنو من اجراءات حظر التجول قدر يسبب ضغط رهيب للأُسر، ودي ظاهرة متعلقة بالنفسيات المضطربة والمتضاربة لكل أفراد البيت والبتأدي إلى استخدام العنف قد يكون بصورة يومية أو مستمرة،
و أكاد أجزم بإنو مافي بيت بيخلو من واحد على الأقل من أنواع العنف بيمارس على أحد أفراده ذكر كان أو أنثى.
دا لو صح تلخيص الوضع بصورة بتشملنا جميعاً.
دا لو صح تلخيص الوضع بصورة بتشملنا جميعاً.
عايزة هنا أخص بالذكر تقاطعات العنف مع تردي الاوضاع الإقتصادية والأمنية، ودي بتدخل في مجال إسمه "العنف المبني على النوع الإجتماعي في حالات الطوارىء" وحقيقي فنياتو كتيرة ومحتاجة بذل مجهودات مضاعة للتمكن من تقديم الخدمات لحالات العنف وإدارتها.
في أوقات الازمات، وفي المجتمعات الشبيهة بالمجتمع السوداني في مناطق كتيرة بتكون المرأة مسؤولة عن تلبية احتياجات المنزل، من الداخل والخارج، أي بتقع عليها أعباء إنها تكون فرد منتج بيأمن مصدر دخل للبيت إضافة لشغل النضافة والطبيخ والتربية،
ومعروف في عدد كبير جداً من النساء العاملات في القطاعات غير الرسمية (بائعات الشاي والاطعمة والعمالة المنزلية وغيرهم) ديل حيتضررو بصورة مباشرة وكبيرة من الإغلاق الجزئي للبلاد زي هسي أو الإغلاق الكلي المرتقب،
حيث يقوم الطرف الاخر -غير المنتج- بالقاء اللوم على شريكته وبيحملها مسؤولية الاضرار الواقعة على البيت نتيجة الاوضاع غير المستقرة في البلد مما يقوده لاستخدام العنف المفرط بسبب التوترات المتزايدة مع فقدان مصدر الدخل.
وفقاً لتجارب سابقة اتعرضت النساء والاطفال لخطر كبير في غرب افريقيا بسبب تردي الاوضاع الاقتصادية والامنية الناتجة من انتشار فايروس ايبولا بداية من ٢٠١٣، غير المخاطر الأساسية المتعلقة بالاستغلال الجنسي والعنف المنزلي في ذلك الوقت،
كانو بيلقو على النساء والطفلات أعباء رعاية المرضى والاحتكاك بيهم بخلفية توقفهن عن ممارسة أعمالهم في القطاعات غير الرسمية أو إغلاق المدارس بالنسبة للطفلات مما أدى لزيادة نسبة الاصابة بين هذه الفئات وتعريضهن لقدر أكبر من الخطر.
من ناحية أخرى، أكبر القلق والمخاوف لدى مقدمين الخدمات، هي استمرار حالة الطوارئ بالبلاد وتفاقهما واللي بتأثر على تقديم الخدمات بشكل مباشر، وبما إنو نظام رعاية الناجين دا أصلا هش وما متماسك ف انتشار ڤايروس كورونا في السودان قد يؤدي إلى الانهيار التام لهذا النظام.
مما يعني ترك هؤلاء الضحايا بدون تقديم الرعاية المنقذة للحياة (الادارة السريرية للإغتصاب والدعم النفسي والصحي والاجتماعي) نظراً لأنشغال مراكز تقديم الرعاية بالتعامل مع حالات كورونا.
على كل يتم الان اعداد خطط طوارئ للتمكن من الوصول إلى ضحايا العنف في أسوأ حالة ممكن تصل ليها البلد،، وحقيقي بنتمنى إنو الناس ما تحتاج ليها، ونمر كلنا من الأزمة دي بسلام.
اعتذر عن الإطالة
انتهى.
اعتذر عن الإطالة
انتهى.
جاري تحميل الاقتراحات...