ℕ𝔸𝔹𝕀𝕃 𝔹𝔸ℝ𝕆ℕ
ℕ𝔸𝔹𝕀𝕃 𝔹𝔸ℝ𝕆ℕ

@Dr_Nabil_Baron

5 تغريدة 11 قراءة Apr 07, 2020
#مقالات_نبيل #خلك_في_البيت #معركة_الوعي
عجوز من نابولي يحكي بشغف قصة فوز فريقهم بأول لقب..
قفز دييجيتو (إسم يطلقه الإيطاليون على دييجو مارادونا) مع صفارة الحكم، أزعم أن رأسه كاد أن يلمس السماء.
عِناق مارادونا للسماء وعِناق النابوليتان في المُدرجات كان عاطفياً بكُل تأكيد.
ولكن الفوز بالسكوديتو في الجنوب، وخاصة في نابولي هو أمر عظيم يهم رفات الموتى وعظامهم قبل الأحياء حتى.
أذكر أننا قد ذهبنا لمقابر موتانا لنُخبرهم بأننا فُزنا بالدوري أخيراً، نُخبرهم أن ساحراً ثائراً أرجنتينياً رفع الكأس الذهبية تحت شمس الجنوب، وأن اسم نابولي زُيّن بلقب البطل.
رفعنا لافتات في المقابر كتبنا عليها "آه لو تعلمون ما فاتكم".
كُنا نعلم أن فوز نابولي بالاسكوديتو سيسعدهم حتى لو كانوا في الجحيم نفسه. سيبتسمون ويهتفون "كامبيوني، كامبيوني فورزا نابولي كامبيوني".
ما فعله مارادونا في نابولي لن يُمسح من الذاكرة ولا بعد ألف عام، قادنا للفوز بالسكوديتو مرتين وبكأس الاتحاد الأوروبي، مُعجزات مارادونا لن تتكرر وإن حدث وتكررت، فشغف الانتصار والفوز بأول دوري في تاريخك لن يضاهيه شيئاً.
رقم ١٠ يُطبع على قُمصان نابولي كُل عام، لكن إسماً لن يليق به إلا مارادونا، رقم ١٠ مُغلق بقفل ذهبي ومفتاحه لم يُنسخ، نُسخته الوحيدة كانت وما زالت وستظل ملكاً لدييجو وحده، دييجو وكفى..

جاري تحميل الاقتراحات...