(نحن نرزقكم وإياهم)
كم من إنسان كان رزقه مُقتَّرًا .. "أي مضيّق" .. فلما كثرت عائلته والمتعلقون به وسَّع الله له الرزق من جهات: من جهة دعاء الملائكة له كل صباح يوم .. ومن جهة أن أرزاق هؤلاء الضعفاء توجّهتْ إلى من قام بهم وكانت على يده.. وكل هذا مُجرَّب مشاهد ..
ابن سعدي
كم من إنسان كان رزقه مُقتَّرًا .. "أي مضيّق" .. فلما كثرت عائلته والمتعلقون به وسَّع الله له الرزق من جهات: من جهة دعاء الملائكة له كل صباح يوم .. ومن جهة أن أرزاق هؤلاء الضعفاء توجّهتْ إلى من قام بهم وكانت على يده.. وكل هذا مُجرَّب مشاهد ..
ابن سعدي
الرزق الدنيوي يحصل للمؤمن والكافر .. وأما رزق القلوب من العلم والإيمان ومحبة الله وخشيته فلا يعطيها إلا من يحب ..
إبن سعدي
إبن سعدي
الاقتصاد في تدبير المعاش .. والاقتناع برزق الله مطلب شرعي ..
فالرزق القليل مع الاقتصاد الحكيم يكون كثيرا .. والقناعة كنز لا ينفد وغنى بلا مال ..
إبن سعدي
فالرزق القليل مع الاقتصاد الحكيم يكون كثيرا .. والقناعة كنز لا ينفد وغنى بلا مال ..
إبن سعدي
الحازم إذا ضاقت عليه الدنيا لم يجمع على نفسه بين ضيقها وفقرها .. وبين فقر القلب وحسرته وحزنه ..
بل كما يسعى لتحصيل الرزق يسعى لراحة القلب وسكونه وطمأنينته ..
إبن سعدي
بل كما يسعى لتحصيل الرزق يسعى لراحة القلب وسكونه وطمأنينته ..
إبن سعدي
جاري تحميل الاقتراحات...