طيَّب الله صُبحكم بالعافية والمعافاة في الدنيا والآخرة ..
هل عمركم ألقيتم السلام على أحد ولم يرد عليكم !
ذات مرة ألقيت السلام على إمرأة في السوق بغية أن أسألها عن اتجاه المخرج وكانت شبه (مدندشة) ، لا أعرف بما فهمت سلامي فنظرت إلي نظرة ازدراء من فوقي إلى اسفلي ولم ترد .. بكمل?
هل عمركم ألقيتم السلام على أحد ولم يرد عليكم !
ذات مرة ألقيت السلام على إمرأة في السوق بغية أن أسألها عن اتجاه المخرج وكانت شبه (مدندشة) ، لا أعرف بما فهمت سلامي فنظرت إلي نظرة ازدراء من فوقي إلى اسفلي ولم ترد .. بكمل?
قُهرت في أمرين ..
نظرة احتقارها لي ، وعدم ردها للسلام وكانت هذهِ أقسى عليّ فالسلام لله !
نسيت نظرتها وبقى جرح عدم ردها لسلام الله في صدري ومضت الأيام .. وشاء الله أن اصادف جارتنا الليبرالية في الشارع فألقيت عليها السلام ولم ترد !
فاشطت قهراً قسرا اضرب اخماس في اسداس!
نظرة احتقارها لي ، وعدم ردها للسلام وكانت هذهِ أقسى عليّ فالسلام لله !
نسيت نظرتها وبقى جرح عدم ردها لسلام الله في صدري ومضت الأيام .. وشاء الله أن اصادف جارتنا الليبرالية في الشارع فألقيت عليها السلام ولم ترد !
فاشطت قهراً قسرا اضرب اخماس في اسداس!
لا أخفيكم غضبي فسلام الله في صدري عزيز !
على أيةِ حال ..
انزوى حزن السلام في صدري حتى قرأت حديث جعلني لا أنتظر من أحد رد السلام ، بل بلغ بي أن أختار عدم ردهم ليرد علي الله وملائكته !
هذا الحديث لم أكن أعرفه وقد رواه البخاري في الأدب المفرد..
فاقرؤا معي هذا الذهول:
على أيةِ حال ..
انزوى حزن السلام في صدري حتى قرأت حديث جعلني لا أنتظر من أحد رد السلام ، بل بلغ بي أن أختار عدم ردهم ليرد علي الله وملائكته !
هذا الحديث لم أكن أعرفه وقد رواه البخاري في الأدب المفرد..
فاقرؤا معي هذا الذهول:
قال النبيﷺ
" إن السلام اسم من أسماء الله وضعه في الأرض فأفشوه بينكم؛ فإن الرجل إذا سلم على القوم فردوا عليه كان له عليهم فضل درجة؛ لأنه ذكرهم،
فإن لم يردوا عليه رد عليه من هو خير منهم وأطيب ".
- البخاري في الأدب المفرد?
الله أكبر ?!
" إن السلام اسم من أسماء الله وضعه في الأرض فأفشوه بينكم؛ فإن الرجل إذا سلم على القوم فردوا عليه كان له عليهم فضل درجة؛ لأنه ذكرهم،
فإن لم يردوا عليه رد عليه من هو خير منهم وأطيب ".
- البخاري في الأدب المفرد?
الله أكبر ?!
جاري تحميل الاقتراحات...