2-لإيجاد علاج له في أقرب وقت، والملاحظ في جميع تلك التقارير العلمية والطبية الصادرة أنها تحصر تصنيف البشر-على اختلاف أعراقهم وفئاتهم العمرية-تصنيفا جنسيا ثنائيا/binary) أي ذكور وإناث فقط ولا تعترف بوجود جنس ثالث أو أجناس أخرى خارجة عن التقسيم البيولوجي الثنائي، كتلك التقسيمات
3-الايديولوجية الليبيرالية اللاثنائية/non binary الحادثة(جنس ثالث، لاجنس، نصف نصف، متحول..إلى آخره مما اجتهد في تقريره والتبشير به-طوال السنين الأخيرة-الليبيراليون من المشتغلين بعلم الإجتماع وعلم النفس وبدعم رسمي من أحزاب اليسار ومنظمة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان)، لكن في ظل
4-الأزمة الحالية تم فجأة إلغاء وتنحية وتغييب كل تلك التقسيمات الحادثة واعتماد الطبيعة البيولوجية الثنائية فقط(ذكور وإناث)! لماذا؟ لأن المقولة تقول (لايوجد ملاحدة في الخنادق) أي في حال الشدة والخطر يعود الناس لفطرهم ويلقون خرافاتهم وأيديولوجياتهم وأجنداتهم جانبا.
5-وأين ذهبت تلك التقسيمات الأيديولوجية الجندرية (اللاثنائية/non binary)حاليا؟
أصبحت محط سخرية في مواقع التواصل بسبب التهميش بل والإلغاء المفاجىء لوجودها في الساحة الدولية والتقارير الطبية الصادرة بخصوص الوضع، كحال التغريدة أدناه في الصورة المرفقة بتقرير إحصائي يظهر عدد المصابين
أصبحت محط سخرية في مواقع التواصل بسبب التهميش بل والإلغاء المفاجىء لوجودها في الساحة الدولية والتقارير الطبية الصادرة بخصوص الوضع، كحال التغريدة أدناه في الصورة المرفقة بتقرير إحصائي يظهر عدد المصابين
جاري تحميل الاقتراحات...