عبد الله
عبد الله

@z_top6

20 تغريدة 37 قراءة Apr 05, 2020
ماهية الانثى ودونية المرأة
في نظر فلاسفة اليونان والإغريق قبل الميلاد
وعلماء التنوير في عصور النهضة الأوربية
ثريد أتمنى ينال استحسانكم ??
وحتى لاننسى النهضة الأوربية قامت على الفلسفة اليونانية والإغريقية ثقافيًا وسياسيًا
هيمن الرجال على تاريخ الفلسفة وإليهم نسبت أكثر المذاهب الفلسفية وأقواها تأثيرا على الفكر البشري
فالثقافة العامة الإغريقية واليونانية ترى المراه مخلوق مشوه خلقتا ولم يصل لما وصل له الذكر من كمال خُلقي وعقلي
يرى أفلاطون أنه إذا كانت المرأة مُولّدة أجسام فهو الفيلسوف مُوّلد الأرواح
ويرى ان المراه أدنى من الرجل لأن الرجل وحده المخلوق مباشرة من الآلهة التي وهبته روحا ومن هنا فالرجال وحدهم الكائنات الإنسانية غير الناقصة التي يمكن أن تأمل في الوصول إلى الكمال
لذلك يرى من خلال فلسفته
إن أحسن ما تأمله المرأة هو أن تتحوّل إلى رجل ان استطاعت
والملاحظ ان الفسويات يتشبهن بالرجال غالبا مما يثبت هذه الفلسفة الأفلاطونية
كما يرى ان
المرأة أدنى من الرجل من حيث العقل والفضيلة، فكان يأسف لأنه ابن امرأة ويزدري أُمّه لأنها أنثى!
يأتي تلميذه أرسطو ويغلق الأبواب في وجه المرأة حينما يختصرها في مجرّد مادة بمعنى وعاء بينما يخصص للرجل صفة أنبل هي الشكل، والقصد هو الجوهر والكمال. وليس هذا فحسب بل يبرّر أرسطو دونية المرأة بوجود خطأ طبيعي فيها، هو عدم قدرتها على توليد المنيّ الذي يحتوي على كامل الكائن البشري.
وليس هذا فحسب بالنسبة إلى الفيلسوف الكبير بل يعتقد أنه حينما يمارس رجل وامرأة الجنس فالرجل يجلب جوهر الكائن البشري ويعني الروح. أما المرأة فلا تقدّم سوى الغذاء، أي المادة. وفي النهاية فالمرأة عند الفيلسوف الكبير هي رجل مصاب بالعقم ومجرّد وعاء مبتذل لاستقبال جوهر الذكر الملقّح!
فهي حسبه أقل شأنا من الرجل أنطولوجيا (بطبيعتها)، وهي أقرب إلى الطفل أو الحيوان وخلقت لتكون تحت حكم الجنس الأقوى.
فالمرأة لا تصلح إلا للإنجاب و لا يمكن أن تمارس الفضائل الأخلاقية مثل الرجل، فهي مجرد مخلوق مشوه أنتجته الطبيعة
أما سقراط فكان يرى أن المرأة مثل الشجرة المسمومة التي يكون ظاهرها جميلا لكن الطيور تموت عندما تأكل منها .
وبعد العصر اليوناني لم يختلف الأمر كثيرا بل استمرت النظرة الدونية في كتابات الفلاسفة، من فلاسفة الأنوار
فيرى جون جاك روسو أن المرأة لم تخلق لا للعلم ولا للحكمة، وإنما لإشباع غرائز الرجل وإقناعه بحسنها وجماله
ويرى إيمانويل كانط أن عقل المرأة لا يرقى إلى عقل الرجل، ونجد نيتشه يرى أن المرأة لا تزال في أفضل الأحوال حيوانا كالقطط والكلاب والأبقار وأنها تتآمر مع كل أشكال الانحلال ضد الرجال.
أما فيلسوف الشؤم شوبنهاور فقد جاءت فلسلفته مترجمة لحياة البؤس التي عاشها، فقد بقي معاديا للمرأة بسبب موقفه من فجور والدته، واشتهر بكونه أكثر الفلاسفة شدة على المرأة فهو يراها عيبا من عيوب المجتمعات وأنها لم يسبق أن أنتجت فنا عظيما أو أي عمل ذا قيمة
ومع ظهور نظريات علمية جديدة مثل الداروينية ازداد النظرة الدونية للمرأة باعتبارها جنسا في مرتبة أدنى من سلم التطور ! فالمرأة عند داوين عبارة عن شيء نحبه للَّعب أفضل من كلب ?
وينقل لنا الفرنسي غوستاف لوبون موقف المجتمع العلمي في عصره بعبارات موغلة في الانحطاط : (في أكثر العرقيات الذكية -كما في الباريسيين- هناك عدد كبير من النساء اللواتي حجم أدمغتهن أقرب إلى الغوريلات من الرجال الأكثر تطورا، وهذه دونية واضحة جدا، كل علماء النفس الذين درسوا ذكاء النساء=
يدركون اليوم أنهن يمثلن الاشكال الأكثر تدنيا من تطور الانسان وأنهن أقرب للأطفال والسذج منهن للرجال البالغين المتحضرين، لا شك هناك نساء متميزات أرقى بكثير من الرجل المتوسط، لكنهن استثناء، كولادة أي مخلوق مشوه ع سبيل المثال : غوريلا برأسين وبالتالي فيمكننا أن نهمل وجود هؤلاء النساء
أما جون لوك فقد اتجهت فلسفته الاقتصادية إلى إقصاء المرأة عن الحياة الاقتصادية ولم ترفع قيمة المرأة عن مستوى الممتلكات.
ودون الحاجة إلى سرد تفاصيل الحط من كرامة المرأة فإن الأمر لم يختلف كثيرا عند هيجل وهيوم وفرويد وديكارت وهوبز وغيرهم من كبار عقول الفلسفة الغربية.
واتى جاك روسو بمقولة في غاية الغرابة كيلا لا نقول السخف حينما قال أن “الحب قد ابتدعته النساء ليسمح لهذا الجنس الضعيف أن يسيطر بينما قد خلق ليذعن وينقاد”. "المرأة كدوارة الرياح لا تهدأ إلا حينما تصدأ
يقول فولتير، فيلسوف التسامح.
المرأة اقرب بيلوجيًا للهمج أكثر منه للإنسان الحديث المتحضر.. لكننا نستطيع ان نستوعب المرأة كاستثناء رائع لحيوان مُشوه اتى بنتيجة على سلم التطور.
أما داروين فيقول
يبلغ الرجل مرتبةمرتفعة بكل ما يتناوله أكثر مما يمكن للمرأة سواء تطلب ذلك تفكير عميق أو عقل أو خيال أو مجرد استخدام الحواس واليدين فإذا كان الرجال مؤهلين للتفوق الواضح على النساء بالعديد من المواضيع فإن القوةالعقلية للرجل يجب أن يكون أعلى من المرأة
أما فريدريك نيتشه فنراه ينظر للتعامل المثالي مع هذا الكائن
فيقول : لا لطف مع المرأة التي لا يعترف لها بأيّ دور ما عدا إسعاد الرجل
ثم يرى ان الحال الأمثل في التعامل معها هو التعامل السادي
إذا زرت امرأة لا تنسى أخذ السوط معك”.
فهي مازوخية بطبيعة الحال في فلسفته
هذه هي الانثى وكينونتها في نظر الفلاسفة القدماء. وعلماء عصر التنوير
انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...