وليس هذا فحسب بالنسبة إلى الفيلسوف الكبير بل يعتقد أنه حينما يمارس رجل وامرأة الجنس فالرجل يجلب جوهر الكائن البشري ويعني الروح. أما المرأة فلا تقدّم سوى الغذاء، أي المادة. وفي النهاية فالمرأة عند الفيلسوف الكبير هي رجل مصاب بالعقم ومجرّد وعاء مبتذل لاستقبال جوهر الذكر الملقّح!
فهي حسبه أقل شأنا من الرجل أنطولوجيا (بطبيعتها)، وهي أقرب إلى الطفل أو الحيوان وخلقت لتكون تحت حكم الجنس الأقوى.
فالمرأة لا تصلح إلا للإنجاب و لا يمكن أن تمارس الفضائل الأخلاقية مثل الرجل، فهي مجرد مخلوق مشوه أنتجته الطبيعة
فالمرأة لا تصلح إلا للإنجاب و لا يمكن أن تمارس الفضائل الأخلاقية مثل الرجل، فهي مجرد مخلوق مشوه أنتجته الطبيعة
يدركون اليوم أنهن يمثلن الاشكال الأكثر تدنيا من تطور الانسان وأنهن أقرب للأطفال والسذج منهن للرجال البالغين المتحضرين، لا شك هناك نساء متميزات أرقى بكثير من الرجل المتوسط، لكنهن استثناء، كولادة أي مخلوق مشوه ع سبيل المثال : غوريلا برأسين وبالتالي فيمكننا أن نهمل وجود هؤلاء النساء
هذه هي الانثى وكينونتها في نظر الفلاسفة القدماء. وعلماء عصر التنوير
انتهى
انتهى
جاري تحميل الاقتراحات...