عُبادَة ♂️ رجُلٌ مُسْلِمٌ
عُبادَة ♂️ رجُلٌ مُسْلِمٌ

@Oubada_hakim

8 تغريدة 30 قراءة Jun 10, 2021
#الذكورية_في_الميزان
أغلب الخصيان الذين يتنكرون لذكورتهم عندهم مشكلة مع الدين الإسلامي.
فمثلا هو يعيب على الذكوريين أنهن يقولون:
١- نويقصة:
والإسلام هو الذي قالها ونحن ندين به، وأثبت لك العلم أيضا. قال رسول الله: (ما رأيت من #ناقصات_عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن)...
وهذا عام يستغرق النساء كلهن. حتى أمهات المؤمنين رضي الله عنهن، بل كان الخطاب أصلا موجها للصحابيات.
وشهادة أي رجل عدل من الأمة تعدل شهادة اثنتين من الصحابيات مهما بلغ قدرهن.
لا تستثنى من ذلك امرأة.
وهذا في نقص العقل الخلقي الطبيعي.
٢- عورة.
الإسلام هو الذي قال أن المرأة عورة
إذا عندك مشكلة مع الإسلام فارفض نصوصه بصراحة، لا تفعل فعل النساء:
تتملص من أحكام الدين ثم تقول (الفقه الذكوري)
لا يستجرين على القول صراحة لأنهن جبلن على الجبن.
ويفترض أنك ذكر.
قال رسول الله: (المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان).
٣- (حطب جهنم = أكثر أهل النار)
هذا أيضا من مقررات الشريعة.
هل تريد أن نحذف هذه الأحاديث لترضى عنك سياداتك من النساء؟
المشكلة أن عند الله ليست هناك مجاملة باعتبار الجنس، لا تفريق.
قال رسول الله: (اطلعت في النار فرأيت أكثر أهلها النساء).
وهذا ليس لأنهن إناث!
لكن جزاء ما اقترفن.
وأما المغالطة (العاطفية) التي يهذي بها ومفادها (الأم طالما ضحت صارت فوق النقد والحساب) هذا لا يقوله عاقل.
نعرف حق الأم طبعا، وهي تحت الأب في التسلسل الهرمي الذكوري، وأمر رسول الله بإحسان صحبتها ثلاثا، لكن كل هذا لا يعني أنها اكتسبت مزية تعفيها عن المساءلة مجتمعيا أو قانونيا....
فالأم امرأة من عوام المسلمين، يجري عليها ما يجري على غيرها.
ولو ميزنا كل امرأة بأمومتها لصارت كل النساء آلهة.
هذه القضية حسمها رسول الله بقوله:
(لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها)
لا مكان عند الحقوق المجتمعية والشرعية للعواطف النسائية.
أما كانت أو بنتا أو زوجة.
كل الناس سواء.
وقد كتبت هذه السلسلة قبل ذلك عن (ملائكية المرأة):
كل أم تضحي وهذه ليست منة، هذا واجبها شرعا وفطرة.
وكل أب يضحي ويحمل الأسرة بالأم فوق أكتافه وهذه ليست منة. هذا دوره ومسؤوليته شرعا وفطرة.
أما أن ننكر نصوص الشرع لأن الأم ضحت فهذا من فعل ملاحدة الحريم.
لا يرقى حتى أن يكون طرحا رجوليا ذكوريا.

جاري تحميل الاقتراحات...