لطائف المشهد البديع الذيّ صوّرته سورة طه:
-من أساليب تخفيف هول الموقف أن تسأل عن شيء ظاهر وواضح
(ما تلك بيمينك يا موسى؟)
-إطالة الكلام دلالة على الاستئناس
(سأله عن ماهيتها، لكنّ موسى عدّد وظائفها ليُطيل الكلام)
-لمّا نسب اعتماده على غيره، جرّدها منه
(قال: هي عصاي، قال: ألقِها)
-من أساليب تخفيف هول الموقف أن تسأل عن شيء ظاهر وواضح
(ما تلك بيمينك يا موسى؟)
-إطالة الكلام دلالة على الاستئناس
(سأله عن ماهيتها، لكنّ موسى عدّد وظائفها ليُطيل الكلام)
-لمّا نسب اعتماده على غيره، جرّدها منه
(قال: هي عصاي، قال: ألقِها)
- الإعداد والتدريب قبل الموقف الحقيقيّ
(درّبه على إلقاء العصا، فتحوّلت بنفس الطريقة التي تحوّلت لاحقًا أمام ملأ فرعون)
- التكليف على قدر اليقين: التكليف الكبير يتطلّب آيات كُبرى
(لمّا أراه من آياته الكبرى، كلّفه: اذهب إلى فرعون و-هو أمر ليس بالهيّن-)
(درّبه على إلقاء العصا، فتحوّلت بنفس الطريقة التي تحوّلت لاحقًا أمام ملأ فرعون)
- التكليف على قدر اليقين: التكليف الكبير يتطلّب آيات كُبرى
(لمّا أراه من آياته الكبرى، كلّفه: اذهب إلى فرعون و-هو أمر ليس بالهيّن-)
من موجبات الأُنس بالله في المصاعب، أن تعلم أنّه يعلَم
(قال لا تخافا إنّني معكما أسمعُ وأرى)
وهذه المعية أجود وأبلغ من أي معجزة استثنائية أخرى، وكفى به وكيلًا
(قال لا تخافا إنّني معكما أسمعُ وأرى)
وهذه المعية أجود وأبلغ من أي معجزة استثنائية أخرى، وكفى به وكيلًا
كيف يعني من أساليب تخفيف هول الموقف، لو واحد حاسس بارتباك أمامك، من اللطيف تسأله عن لبسته أو ساعته أو شيء ظاهر، هذا يُخفّف ويُلطّف ويكسر حاجز الخوف.
كيف يعني إطالة الكلام دلالة على الاستئناس، يعني لو أنتَ حابب تضلّ مع حد، رح تضلّ تطيل الحكي وتحكي تفاصيل أكثر من اللازم
كيف يعني إطالة الكلام دلالة على الاستئناس، يعني لو أنتَ حابب تضلّ مع حد، رح تضلّ تطيل الحكي وتحكي تفاصيل أكثر من اللازم
جرّده منها** أتوقّع أدقّ
جاري تحميل الاقتراحات...