العلاج الأول : lopenavir/Ritonavir (Kaletra) هذا الدواء المعروف في علاج مرض فقدان المناعة المكتسبة (السيدا) فاعليته تكمن في منع تكاثر الفيروس بمهاجمة بروتينات معينة فيه
تم عرض الدواء بنفس الجرعة المقدمة لمرضى السيدا
تم عرض الدواء بنفس الجرعة المقدمة لمرضى السيدا
العلاج الثاني هو : الدواء السابق ذكره kaletra مع دواء آخر Interferon B المعروف في علاج مرض تصلب النخاع الشوكي (sclerose en plaque)
العلاج الثالث : Remdesivir هو مضاد للفيروسات معروف و أثبت فاعليته ضد فيروس كورونا المسؤول عن وباء MERS متلازمة الشرق الأوسط الذي ظهر في 2012 و SARS الذي ظهر في 2002 كما استخدم كعلاج ضد فيروسات أخرى مثل الايبولا
و حاليا يعتبر الأفضل حسب منظمة الصحة العالمية
و حاليا يعتبر الأفضل حسب منظمة الصحة العالمية
العلاج الرابع كما هو معروف : كلوروكين + azithromycine
النتائج النهائية لم تنشر بعد تمت التجربة في عدة دول بأوروبا إضافة إلى الولايات المتحدة
ما تم نشره لحد الآن ظهور آثار جانبية خطيرة على عدد قليل من المرضى بعلاج kaletra و أيضا الكلوروكين لكن بالاجمال هناك تفاءل كبير
النتائج النهائية لم تنشر بعد تمت التجربة في عدة دول بأوروبا إضافة إلى الولايات المتحدة
ما تم نشره لحد الآن ظهور آثار جانبية خطيرة على عدد قليل من المرضى بعلاج kaletra و أيضا الكلوروكين لكن بالاجمال هناك تفاءل كبير
إضافة إلى هذه التجارب الصين نشرت تجربتها مع علاج آخر رخص باستعماله رسميا شهر فيفري و هو مضاد آخر للفيروسات هو Favilavir حسب الصينيين نتائجه جيدة
و قد نشروا أيضا تجربتهم مع الأدوية التي سبق ذكرها بالأخص kaletra و التي حسب دراستهم لم تظهر نتائج إيجابية فعليا على المرضى
و قد نشروا أيضا تجربتهم مع الأدوية التي سبق ذكرها بالأخص kaletra و التي حسب دراستهم لم تظهر نتائج إيجابية فعليا على المرضى
نرجع للجزائر : لا تستغربوا من نسبة الوفيات التي متوسطها ما بين 6 إلى 10% و هي نسبة محسوبة من عدد الحالات المؤكدة هذا العدد الذي لا يعكس العدد الحقيقي و السبب راجع إلى ضعف عدد التحاليل اليومية بالمقارنة مع دول أخرى كلما ارتفعت نسبة الكشف تراجعت نسبة الوفيات أو نتمنى ذلك
مصير الجزائر سيحدد خلال الثلاث أسابيع المقبلة و هذا يرجع الى مدى وعي الشعب مدى احترام الحجر و أيضا قرارات الدولة في تشديده شهر أفريل يحدد سياق الوباء بالجزائر
مدى دقة التحليل ب PCR تتراوح ما بين 53 إلى 88% و هذا حسب الفترة التي تم فيها أخذ العينة ، المريض الذي يكون حامل لنسبة ضئيلة من الفيروس ممكن أن تظهر نتيجته سلبية
نرى مثل هذه الحالات في بداية الإصابة أو نهايتها يعني احتمال وجود مرضى يعلن عن شفاءهم و هو غير صحيح
نرى مثل هذه الحالات في بداية الإصابة أو نهايتها يعني احتمال وجود مرضى يعلن عن شفاءهم و هو غير صحيح
في الأخير بعض النصائح الضرورية ?:
- كل مريض أعلن شفاءه من الاحسن يبقى بالحجر المنزلي لمدة أسبوع إلى أسبوعين
- عزل النساء الحوامل و الأشخاص الحاملين لأمراض مزمنة عن باقي الأسرة قدر المستطاع
- التأكد من حرارة الأطفال ( الأعراض لا تظهر عليهم كما البالغين )
- كل مريض أعلن شفاءه من الاحسن يبقى بالحجر المنزلي لمدة أسبوع إلى أسبوعين
- عزل النساء الحوامل و الأشخاص الحاملين لأمراض مزمنة عن باقي الأسرة قدر المستطاع
- التأكد من حرارة الأطفال ( الأعراض لا تظهر عليهم كما البالغين )
-عزل كل فرد حامل لأعراض الزكام
- عدم استقبال أي أشخاص اضافيين من خارج البيت خلال هذا الشهر على الأقل
- احترام الحجر الصحي و الوقاية قدر المستطاع و الكلام موجه خصوصا لفئة الشباب المستهترة فالكثير منهم كانوا سبب في عدوى عائلاتهم
- عدم استقبال أي أشخاص اضافيين من خارج البيت خلال هذا الشهر على الأقل
- احترام الحجر الصحي و الوقاية قدر المستطاع و الكلام موجه خصوصا لفئة الشباب المستهترة فالكثير منهم كانوا سبب في عدوى عائلاتهم
جاري تحميل الاقتراحات...