لماذا لا تتوقف الولايات المتحدة عن الشكوى وتكتفي بالغداء المجاني الذي تحصل عليه؟ ?بينما ينمو العرض والطلب على #النفط خلال 2016-2019 على نحو متساو؛ تتجلى مظاهر لعدم العدالة في التفاصيل. ?تراجع إنتاج #أوبك بـ4 مليون برميل يومياً مقابل نمو إنتاج المستقلين بـ8 مليون برميل يومياً.
?الولايات المتحدة تريد الاستفادة بكل الاتجاهات وتحطيم بقية المنتجين خاصة #أوبك. ?ارتفع إنتاج #النفط الأمريكي بين 2016 و2019 من 8.8 إلى 12.2 مليون برميل يومياً أي 3.4 مليون برميل يومياً تصدر حوالي 88-92% منها في آخر عامين؛ أي ليس للاستهلاك المحلي وتحقيق اكتفاء ذاتي ونحوه.
?تتطور قدرتها التصديرية -باتجاه أوروبا وليس فقط أسواق آسيا الواعدة- لترتفع صادراتها من #النفط الخام بمقدار 5 أضعاف ما كانت عليه قبل 3 أعوام وتحديداً نهاية العام 2016. ?تحاول تفكيك #أوبك وخوض المواجهات الثنائية مع كل عضو بشكل منفرد كما هي سياسة #ترمب في شؤون التجارة الأخرى.
?#أوبك لم يعد لها قيمة لولا الله ثم قيادة #المملكة لها في آخر ثلاث أعوام للبناء على حجمها وخوض تحالفات تضيف لها؛ لكن هذا لا يعني التخلي عنها بدون بديل أفضل من حيث القدرة على تصحيح عيوب تجربتها.