8 تغريدة 87 قراءة Apr 05, 2020
على الرغم من عقود عديدة من العمل النشط فيما يسمى بالمساواة بين الجنسين ، فإن 27٪ فقط من أساتذة السويد من النساء. وقد دفع هذا الفشل السياسي للحكومة النسائية السويدية إلى إدخال سياسات شديدة القسوة على جامعات الدولة لمواجهة ما تراه تمييزًا منهجيًا للمرأة على المستوى الأكاديمي.
بدأت هذه السياسة أكثر حزما وتم تعيين عدد اكبر من النساء في 2009 لكن الصدمة أتت وفقًا لدراسة جديدة ملفتة من جامعة أوميو في السويد ، فإن الوضع هو عكس ذلك وان تفوق الذكور ليس له علاقة باي نوع من التمييز ضد النساء ابدا.
في الفترة 2009-2014 ، كان للأساتذة الذكور الجدد في الطب منشورات وبحوث علمية أكثر بنسبة 64 ٪ من النساء وأكثر من ضعفين ونصف من الاستشهادات الطبية عن النساء .حاولت الحكومة السويدية منع نشر الدراسة لكن تم الإفراج عنها في النهاية.
قام جاي ماديسون ، أستاذ علم النفس بجامعة أوميو ، وبونتوس فاهلمان، لتأكد أن الأداء الأكاديمي للمرأة أقل من أداء الرجال. قارنوا مزايا أولئك الذين أصبحوا أساتذة بين عامي 2009 و 2014 في أكبر ست جامعات سويدية (جوتنبرج ، لوند ، ستوكهولم ، أوبسالا ، أوميا ومعهد كارولينسكا).
"
يعد عدد المنشورات والبحوث وعدد المرات التي يتم الاستشهاد بها أمرًا محوريًا عند تقييم الكفاءة العلمية. وبالتالي ، إذا كانت المرأة محرومة في تعيين الأساتذة ، فيجب أن يكون لديها منشورات أكثر من الرجال بين جميع الأساتذة المعينين.
يقول غي ماديسون في بيان صحفي صادر عن جامعة أوميو: لقد رأينا العكس. وجد الباحثون أن الأساتذة الذكور المعينين حديثًا لديهم منشورات وبحوث أكثر بنسبة 64 في المائة وما لا يقل عن الضعفين ونصف في من الاستشهادات في المجالات الطبية من الأساتذة المعينين حديثًا.
في العلوم الاجتماعية ، كان لدى الرجال 81٪ من المنشورات والبحوث و 42٪ في المئة من الاقتباسات (القانون واللغويات والتربية وعلم النفس والعلوم السياسية). لتكون الأرقام والفوراق مذهلة لصالح الذكور في مجمل التخصصات وبفوارق شاسعة.
على عكس ما توقعه الباحثون والحكومة على رغم أن الفترة ما بين 2009 و 2014 ،تم تعيين الأساتذة النساء بنسبة (78٪) أمام الأساتذة الذكور بنسبة (28 ٪) الا أن الفوارق زادت لصالح الذكور في تلك الفترة بل وبفرق شاسع.
المصدر academicrightswatch.com

جاري تحميل الاقتراحات...