10 تغريدة 5 قراءة Apr 06, 2020
عقدت ندوة يوم الأربعاء الماضي في معهد بحوث دول حوض النيل بالفيوم لدراسة الآثار السلبية لسد النهضة على مصر تحت عنوان الحلول المتاحة لتفادي مخاطر سد النهضة على حياة المصرين ترأس الندوة الدكتور عدلي سعداوي طبلة خالد عميد المعهد وعضوية كل من الدكتور أيمن شبانة والدكتور هاني رسلان
والدكتورة أماني الطويل بمشاركة خبراء دوليين وكان لابد من ذكر السودان كأحد الحلول عندما تحدث العقلاء منهم بأن سد النهضة أصبح أمر واقع وأن أسلوب التهديد والوعيد لن يجدي نفعا مع أثيوبيا لذلك تطرق البعض لبحث حل للأراضي الزراعية المصرية التي تتأثر ( تدخل مرحلة البوران ) بسبب نقص
المياه المتوقع عند بدء ملء سد النهضة أهم هذه الحلول إتجاه المصرين لزراعة ما يحتاجونه من منتجات زراعية في السودان وجاء التطرق للموضوع على النحو التالي
المصرين أولى بأراضي السودان ؛ بما أن السودان يمتلك الأراضي الزراعية الواسعة الخصبة وعدد السكان في السودان قليل مقارنة بعدد السكان
بعدد السكان في مصر يقترب العدد من 110 مليون شخص وعدد السكان في السودان أقل من 40 مليون نسمة لذلك لابد من بحث الحكومة المصرية مع الحكومة السودانية إمكانية التكامل الزراعي بين مصر والسودان على أن ترسل مصر عدد من المزارعين المصرين إلى السودان تقريبا من 15 إلى 20 مليون مزارع مصري
للزراعة لصالح مصر والسودان معًا على أن تبدأ الحكومة المصرية في تطوير خطوط للسكك الحديدية تبدأ من أسوان مرورًا بمناطق الإنتاج في المواقع الزراعية المتوقعة أولها منطقة أرقين على الحدود المصرية السودانية ومنطقة غرب نهر عطبرة شرق السودان ومنطقة السوكي جنوب سنار ومناطق في شمال النيل
الأبيض على تحقق هذه الخطوة الإكتفاء الزراعي لكل من البلدين طبعا للموضوع شقين
الأول هل هو هل تطمح مصر إلى إرسال كل هذا العدد إلى السودان فقط للزراعة أم لحل مشكلة الزيادة السكانية في مصر ؟
الثاني هل يؤثر هذا العدد الكبير نسبيا من المزارعين المصرين الذين يرغبون في إرسالهم إلى
السودان خلل في التركيبة السكانية في السودان إذا نظرنا إلى عدد السكان في السودان هذا يعني أن نصف عدد السكان في السودان سيكون عدد المزارعين المصرين وقد يصبح عدد السكان في السودان خلال عشر سنوات فقط 80 مليون من أين ستوفر حكومة السودان الخدمات الضرورية لهذا العدد إذا كانت الحكومة
السودانية تعاني من عجز في الخدمات الأساسية مثل الصحة والتعليم والكهرباء وقطاع المواصلات والطرق والكباري !! ؟
السؤال الذي يطرح نفسه لماذا لا يزرع السودانين أرضهم ويصدرون إلى جميع الدول التي تحتاج إلى هذه المنتجات الزراعية ؟ أم أن المصرين يريدون تأكيد تهمة أن الشعب السوداني كسول
لا يستطيع العمل والإنتاج ؟ لماذا لا توزع الحكومة هذه الأراضي الزراعية على الشباب ويقوم البنك الزراعي بتمويل المعدات الزراعية التي تحتاجها المشاريع الزراعية للشباب وبذلك تساعد على حل مشكلة البطالة وفي نفس الوقت تحدث طفرة زراعية كبيرة وتحقق الحكومة لقب السودان سلة غذاء العالم ؟
أرجو منكم جميعًا المشاركة بإعادة النشر حتى نستطيع الوصول إلى أكبر عدد من السودانين عسى ولعل أن نجد من يوصل هذه الأفكار إلى الحكومة قبل الزيارة المرتقبة لرئيس الوزراء إلى مصر لبحث عودة المفاوضات مجددًا بين أثيوبيا ومصر قبل نهاية هذا الشهر حتى يقطع عليهم الدكتور حمدوك هذه الخطة

جاري تحميل الاقتراحات...