سيلفيا كانت فتاة من عائلة فقيرة وغير مستقرة "نظراً لعمل والدها" كان لديها أخ وأخت توأم "داني وديانا" وأختين توأم "جيني وبيني" لستر وزوجته عملا كبائعين عند عربات الطعام في المهرجانات، وكانا قد تركا هذا المجال لفترة ولكنهما قررا العودة مما يعني أن عليهم البحث عن أحد لرعاية أطفالهم
كانت عائلة باناسوزكي كبيرة و فقيرة جداكانت مكونة من السيدة باناسوزكي وأطفالها السبعة ولرغم ظروف العائلة الصعبة فأن الأب لستر لم يكلف نفسه عناء البحث والتأكد فيما إذا كانت عائلة مناسبة لرعاية أطفاله بل حث السيدة باناسوزكي على معاقبة طفلتيه وتأديبهما في حال ارتكبتا خطأ
وهذا بالضبط ما فعلته السيدة باناسوزكي بل وأكثر من ذلك إذ كانت سيدة عكرة المزاج ومكتئبة وذلك بسبب تعدد زيجاتها الفاشلة فكانت تصب غضبها على الطفلتين البريئتين السيدة باناسوزكي كانت تنتظر وصول النقود من والدي سيلفيا في موعدها المحدد لكن الطرد تأخر
كانت لدى السيدة باناسوزكي وسيلتان للضرب الأولى باستخدام مجداف خشب والأخرى كانت حزام زوجها السابق السيد باناسوزكي فقد نسيه في البيت أثناء رحيله ولم يكن أي حزام فقد كان السيد باناسوزكي ضابط شرطه فتخيل الألم الذي يحدثه ذلك الحزام بعد فترة أصبحت السيدة باناسوزكي تترصد سلفيا و تراقبها
و تعاقبها على أي صغيرة أو كبيره تصدر لم تكن العلاقة بين سلفيا و باولا الابنة البكر للسيدة باناسوزكي بعلاقة طيبة فقد كانت الابنة تكن الحقد لسيلفيا كانت باولا حامل من علاقة غير شرعية وفي نفس الوقت تتهم سيلفيا بأنها حامل مع إن فحوصات طبية أثبتت أن سيلفيا لم و ليست قادرة على الحمل
سيلفيا لاحقا اتُهمت بنشرها لإشاعة في المدرسة على ابنتي السيدة باناسوزكى باولا و ستيفاني بأنهما عاهرتان ولم تكن سوى كذبة من كذبات باولا لتحرض أمها على سيلفيا لكن صديق ستيفاني لم يكن يعلم بأنها كذبة فقام بمهاجمة سيلفيا وضربها مع تشجيع السيدة باناسوزكي له بالطبع
وتحريضها لآخرين من أطفال الحي بضرب وتعذيب سيلفيا
وكانت وسائل تعذيبها لسيلفيا:
ضربها وتجويعها وربطها رميها بأشياء مثل العلب والأطباق والزجاج واستخدمها كدمية لممارسة الجودو العنيف حرق جسدها بالسجائر غسلها بالماء الحار و فرك الملح في جروحها
وكانت وسائل تعذيبها لسيلفيا:
ضربها وتجويعها وربطها رميها بأشياء مثل العلب والأطباق والزجاج واستخدمها كدمية لممارسة الجودو العنيف حرق جسدها بالسجائر غسلها بالماء الحار و فرك الملح في جروحها
حاولت سيلفيا الهروب عندما سمعت بخطة السيدة التي كانت تريد أن تعصب عينيهاوترميها في الغابة لكن عند وصول سيلفيا لباب البيت رأتها السيدة باناسوزكي وقامت بمعاقبتها وذلك بأخذها إلى القبو وربطها وتعذيبها وبعد معاناة طويلة من الضرب والحرق والغسل بالماء الحار وغيرها من وسائل التعذيب
محتوى الرسالة كان موجها لوالدي سيلفيا على شكل اعتراف تقول فيه سيلفيا بأنها وافقت على إقامة علاقة غير شرعيه مع عدد من الصبية مقابل مبلغ مالي ولكنهم قاموا بأخذها في سيارة وضربها وحرقها وكتابة تلك العبارة على جسدها
أثناء المحاكمة نفى محامى السيدة باناسوزكي جميع الاتهامات الموجه إليها بحجه أنها مجنونة و مكتئبة بسبب تربية
أطفالها الذين يشكلون عبئا كبيرا عليها
حكم على السيدة بالسجن المؤبد بعد إدانتها بالقتل من الدرجه الاولى كما ادينت ابنتها باولا بالقتل من الدرجه الثانيه لتحريض والدتها
أطفالها الذين يشكلون عبئا كبيرا عليها
حكم على السيدة بالسجن المؤبد بعد إدانتها بالقتل من الدرجه الاولى كما ادينت ابنتها باولا بالقتل من الدرجه الثانيه لتحريض والدتها
كما حكم على اطفال القريه وكل من شارك بالعنف ضد سيلفيا بالحبس مابين سنتين الى ٢١ سنه تم اطلاق سراح السيده نظرا لحسن سلوكها سنه ١٩٨٥ وقامت بتغير اسمها لمحو ماضيها لم تعش طويلاً حتى اصيبت بسرطان رئة وتوفيت
جاري تحميل الاقتراحات...