بندر العصيمي(باحث في الفيروسات التنفسية):
- معدل انتشار العدوىR0: كم عدد الأشخاص الذين ستنتقل لهم العدوى من شخص واحد؟ ويحسب هذا المعدل كل 5 أيام، وهي وقت حضانة الفيروس داخل الجسم؛ المدة من زمن التقاط العدوى إلى بداية ظهور الأعراض في اليوم الخامس. فكل 5 أيام تعد دورة وبائية جديدة
- معدل انتشار العدوىR0: كم عدد الأشخاص الذين ستنتقل لهم العدوى من شخص واحد؟ ويحسب هذا المعدل كل 5 أيام، وهي وقت حضانة الفيروس داخل الجسم؛ المدة من زمن التقاط العدوى إلى بداية ظهور الأعراض في اليوم الخامس. فكل 5 أيام تعد دورة وبائية جديدة
- فترة حضانة كورونا تتراوح من 2 إلى 14 يوماً، ولكن المعدل الدقيق لفترة الحضانة هو 5 أيام
- مرض الحصبة أكثر الأمراض الميكروبية في سرعة انتشار العدوى (R0=15)، فالمصاب الواحد يستطيع نقل العدوى إلى 15 شخصاً آخرين في كل دورة من فترة حضانة الفيروس.
- مرض الحصبة أكثر الأمراض الميكروبية في سرعة انتشار العدوى (R0=15)، فالمصاب الواحد يستطيع نقل العدوى إلى 15 شخصاً آخرين في كل دورة من فترة حضانة الفيروس.
- المعدل العالمي لانتشار فيروس الكورونا هو R0=3 وهذا يعني أن المريض الواحد قادر على نقل العدوى لـ3 أشخاص كل 5 أيام
- 18 من فبراير الماضي، أعلنت إيطاليا عن 3 حالات. وبعد 20 يوماً، وصل العدد إلى 7300 مصاب. وهذا يعني أن معدل الانتشار صار R0=6 بمعنى أن المصاب الواحد بات يعدي 6 أشخاص
- 18 من فبراير الماضي، أعلنت إيطاليا عن 3 حالات. وبعد 20 يوماً، وصل العدد إلى 7300 مصاب. وهذا يعني أن معدل الانتشار صار R0=6 بمعنى أن المصاب الواحد بات يعدي 6 أشخاص
- متى ما أصبح المعدل (R0<1)؛ أي أقل من 1، فهذا يعني أن المصاب لا يستطيع نقل العدوى لشخص آخر، وهنا تتناقص أعداد المصابين، وتبدأ بوادر (تسطيح المنحنى)، كما هو الحال في الصين هذه الأيام.
- مراحل الاستجابة الوبائية للأمراض المعدية مرحلة الاحتواء و مرحلة التأخير و مرحلة التعافي
- مراحل الاستجابة الوبائية للأمراض المعدية مرحلة الاحتواء و مرحلة التأخير و مرحلة التعافي
- مرحلة الاحتواء، وهي التي تمر بها المملكة الآن، وهي الاستمرار في منع انتشار الفيروس، وملاحقة ومتابعة كل مصادر العدوى. ويتأكد فيها دعم الأبحاث والتجارب السريرية لإيجاد علاجات أو لقاحات جديدة.
- مرحلة التأخير أو (تسطيح المنحنى)، وتستمر فيها محاولات الدول لإبطاء انتشار الفيروس. فبدلاً من حصول ذروة قوية للمرض في شهر واحد مثلاً، تحاول الدول تسطيح المنحنى من أجل توزع المرضى على أشهر متفاوتة، لضمان قدرة النظام الصحي على استيعابهم
- مرحلة التعافي. فإذا لم يتغير سلوك الفيروس، ولم يكتشف له علاج أو لقاح، فإن خيار التعايش معه قد يكون هو الخيار المؤلم، ويكون المجتمع حينها أكثر وعياً بإمراضية الفيروس، وتصبح المستشفيات أكثر كفاءة في التعامل مع المرض، وقد تستمر هذه المرحلة لعدة أشهر أخرى.
- السعودية بدأت بالرقم (R0=7) بعد 5 أيام من تسجيل أول حالة في السعودية، بتاريخ 2 مارس، إلى معدل انتشار عدوى (R0=1.04) في دورة الفيروس السادسة، بتاريخ 1 أبريل الماضي.
- عندما كان المعدل (R0=5.43) في الدورة الثانية، جاء منع الطيران الدولي، فنزل المعدل إلى (R0=3.32)
- عندما كان المعدل (R0=5.43) في الدورة الثانية، جاء منع الطيران الدولي، فنزل المعدل إلى (R0=3.32)
- جاء حظر التجول في الدورة الرابعة وسجل هبوطاً في المعدل إلى (R0=1.74) في الدورة الخامسة. وكانت المفاجأة وصول معدل انتشار العدوى إلى (R0=1.04) في الدورة السادسة، في 1 أبريل حيث كنا قريبين جداً من الدخول لمنطقة الأمان
- عدم تسجيل إصابات في 6 أبريل أكثر من تلك المسجلة في الدورة الحالية (616 حالة). سيضعنا أمام تحدٍ جديد
- المعدل التراكمي لانتشار العدوى في هذه الدورة أشار إلى أن العدد المتوقع لتسجيل الحالات الجديدة سيكون 4483، ولكن فعلياً لم تسجل سوى 1720 حالة
- المعدل التراكمي لانتشار العدوى في هذه الدورة أشار إلى أن العدد المتوقع لتسجيل الحالات الجديدة سيكون 4483، ولكن فعلياً لم تسجل سوى 1720 حالة
- إجراءات حظر التجول والعزل المنزلي والحجر الصحي ومنع السفر وغيرها تنجح في حماية 2763 من المواطنين من التقاط العدوى
- لو افترضنا الدخول في مرحلة تسطيح المنحنى مبكراً من الدورة المقبلة رقم 7 بتسجيل معدل انتشار العدوى الحالي نفسه R0=1 بعدد 616، فستستمر هذه المرحلة بتأخير انتشار الفيروس لمدة 7 دورات، وتحديداً في الدورة الثالثة عشرة
- في تاريخ 6 مايو سندخل في مرحلة التعافي، إذا استمر تسجيل معدلات الشفاء بعدد مائة حالة إضافية كل دورة.
- أعلى رقم ستسجله المملكة من حالات الإصابة بكورونا، في ظل هذه الاحتياطات المشددة هو 6032 حالة، ثم سيأخذ هذا الرقم بالنزول
- من المبكر جداً استعجال الفرح بدلالات بعض الأرقام،
- أعلى رقم ستسجله المملكة من حالات الإصابة بكورونا، في ظل هذه الاحتياطات المشددة هو 6032 حالة، ثم سيأخذ هذا الرقم بالنزول
- من المبكر جداً استعجال الفرح بدلالات بعض الأرقام،
- هناك اعتبارات (غير رقمية) قد تسبب نكسات وبائية جديدة، مثل طفرة جينية للفيروس، أو تأثره بتغير المناخ، أو وجود من لا يلتزم بحظر التجول، أو في أماكن العزل، أو أي قرارات قد تتخذها الدولة، مثل إرجاع مجموعات من السعوديين الذين هم في الخارج، وغيرها كثير.
جاري تحميل الاقتراحات...