الشخصية العنيدة :
ونسميه المعاندي أو المعاندية، شخصية مظلومة وتمت قولبتها بأن صاحبها أو صاحبتها يسبب الأذى لمن حوله وأرى أن في هذا تجني وعدم إظهار للجانب الإيجابي المنعكس على المجتمع من أصحاب هذه الشخصية
ونسميه المعاندي أو المعاندية، شخصية مظلومة وتمت قولبتها بأن صاحبها أو صاحبتها يسبب الأذى لمن حوله وأرى أن في هذا تجني وعدم إظهار للجانب الإيجابي المنعكس على المجتمع من أصحاب هذه الشخصية
وأضرب لكم مثل بشخصين دون ذكر أسماء من أهل قريتي الحبيبة والتي لاتشكل نسبة المعانديين فيها إلا النذر اليسير تقريبا ٩٩.٩٩٪ لاأكثر، قامت وزارة الصحة قديما بطرح منافسة لاستئجار منزل ليكون مقرا للوحدة الصحية بالقرية وبدأ المزاد كنهم يحرجون على وايت للبيع
ضاربين عرض الحائط بلوائح ونظم المنافسة الحكومية، المهم بدأ المزاد كلن يعرض بيته بسعر وبدأ المتنافسين ينسحبون تدريجيا كل واحد وجهدته بالعناد، وبقي شايبين، شايبين يعتبرون هرقل وكسرى القرية بالعناد،. كل واحد يخفض بالسعر ومندوب الصحة مبسوط
لين جا هرقل وقال خذوا بيتي بأجار عشرتالاف بالسنة بس،، عرض يسيل له اللعاب، والمتفرجين فاقين خششهم ومعهم مندوب الصحة،. هنا فجر كسرى المفاجأة وقال : خذوا بيتي ببلاش للسنة الاولى واتحمل مصاريف الصيانة وعقب يصير الاجار خمستالاف بالسنة
مندوب الصحة قام يلحس اصبعه ويقلب بسرعة بصفحات المحضر واللوائح بيشوف ذا اللي صار نظامي والا لا،. بالاخير رست المناقصة على كسرى وبيته اللي متشلخه جدرانه،. ربح كسرى عرش العناد وأجر بيته اللي كان مهجور اصلا
وربح هرقل اللي أجر بيته في عيد الضحية لواحد من اهل الديرة ساكن بالرياض وخذ حرمة ثانية من الديرة،. وربحت وزارة الصحة عقد ولا في الخيال،. وربحت البلدة مركز صحي،، شوفوا كيف تسبب العناد بكل هذه الخيرات، شوفوا لو الناس تتصف بهذه الصفة الجميلة كان خاس البيض عند مخزنينه الطماعين
وخاس اللحم في ثلاجات تجاره الجشعين،. ولأصبح الشعب قوة معاندية يحسب لها ألف حساب
كتبه الفقير إلى ربه /
معاند خير
كتبه الفقير إلى ربه /
معاند خير
جاري تحميل الاقتراحات...