( في أدب تقييد المطولات )
مهاد:
- تذكر وأنت تجرد أن التقييد كالحُكم الفقهي، بتقييدك الشيء أنت تحكم عليه بأنه ذو قيمة لديك، والحكم على الشيء كما تعلم فرع عن تصوره. وهذا خطير؛ لأن تصوراتنا بسذاجتها أو عمقها ستحدد صيدنا من الغزلان =
مهاد:
- تذكر وأنت تجرد أن التقييد كالحُكم الفقهي، بتقييدك الشيء أنت تحكم عليه بأنه ذو قيمة لديك، والحكم على الشيء كما تعلم فرع عن تصوره. وهذا خطير؛ لأن تصوراتنا بسذاجتها أو عمقها ستحدد صيدنا من الغزلان =
= من كان خالي الوطاب من المباحث، صفر اليدين من علوم الآلة، حاسر الرأس بلا جرأة، أخرق اليدين لا يربط المتنافر ولا يرقع الشكلين = لن يجد فيما يقرأ ما يستحق التقييد، بل ربما كان التقييد عبئا عليه أو حجابا يحجزه عن الانطلاق في القراءة برشد.
وقد رأيت أن من وسائل تجويد التقييد ما يلي:
- سؤال الله الهداية قبل الولوج في أي مطول، والمطولات كالزواج، والزواج كما أخبرني الفضلاء توفيق محض، كم قرأ هذه المطولات رجال متكبرون فلم يوفقوا إلى ما فيها من جواهر، تطامن وتأدب مظهرا ضعفك وحاجتك لكل سطر.
- سؤال الله الهداية قبل الولوج في أي مطول، والمطولات كالزواج، والزواج كما أخبرني الفضلاء توفيق محض، كم قرأ هذه المطولات رجال متكبرون فلم يوفقوا إلى ما فيها من جواهر، تطامن وتأدب مظهرا ضعفك وحاجتك لكل سطر.
- الإصرار على تفجير المباحث دون ملل أو فتور، مع قبول الخطأ بنفس رضية؛،لأننا في الغالب نتعلم من أخطائنا.
- مصاحبة الباحثين الجادين، والانصراف عن ضعفة التصور والمدرسيين أو الموتورين، وهم الذين يتعلمون لضرب الناس بروح فندامية، الاستطالة على الناس بما نقيده يُطفئ ضوء القلم.
- مصاحبة الباحثين الجادين، والانصراف عن ضعفة التصور والمدرسيين أو الموتورين، وهم الذين يتعلمون لضرب الناس بروح فندامية، الاستطالة على الناس بما نقيده يُطفئ ضوء القلم.
- إرخاء السمع للعامة البسطاء، وإلى ذلك نبه جماعة من الأدباء، فكم من مباحث تفجرت لدى صاحبك بكلمة عابرة قالها عامي لا يلقي لها بالا! وأحيانا كثيرة أفضل العوام على أهل العلم لما أجده فيهم من مروءة ونجدة لا تتوفران عند طلبة العلم.
- لزوم الباحثين مفيد لاسيما إن كانوا من تخصصات مختلفة، لكنه مع الوقت قد يضر بك؛ لأنك لن تخرج من عباءة هذيانهم وتجريداتهم أو أفكارهم الملوثة بمتطلبات الوقت والترقيات وقلق البحث عن مكانة زائفة، وعلاج ذلك فيما أرى هو الإحماض بصحبة بعض العوام لاسيما من رُزق فيهم سعادة العقل.
- رضخ العلوم ببعضها، وهو ما يسمى اليوم في الأكاديميات = بالدراسات البينية، ثم نثر بطون المطولات بحثا عن شواهد لتلك المساحات المشتركة مع تفريعها باستمرار كما تُفرع المطالب في رسالة الدكتوراه.
- أرجو ألا تغضب مما سأقوله أخيرا، وهو أنك لن تستفيد من أكثر مقيداتك، فإن قلتَ لي: ولماذا نقيد إذن؟
الجواب: نحن بحاجة إلى تثبيت عادات محكمة تظل معنا حتى الممات، ومن أجل الخروج بإبداع ذي قيمة مضافة كما يعبر الاقتصاديون = لابد من جهد كبير ونخل لا يتوقف =
الجواب: نحن بحاجة إلى تثبيت عادات محكمة تظل معنا حتى الممات، ومن أجل الخروج بإبداع ذي قيمة مضافة كما يعبر الاقتصاديون = لابد من جهد كبير ونخل لا يتوقف =
والملكة البحثية المنتجة للإبداع تتطلب كل هذا الجنون، وكل هذا النحت وكل هذا الربط وكل هذا النكد اللذيذ.
جاري تحميل الاقتراحات...